أصدر الدكتور أحمد سعد الشريف وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية قرارا بتشكيل لجنة برئاسته وعضوية 11 تربويا من أجل ترجمة توصيات المؤتمر الأول للأنشطة التربوية إلى الواقع العملي وذلك انطلاقا من حرص وزارة التربية والتعليم والشباب على الاستفادة القصوى من المؤتمرات التربوية التي تنظمها. وضمت اللجنة طارق سليمان خانجي نائب مدير ادارة الأنشطة والرعاية الاجتماعية و الدكتورة منى العامري رئيس قسم الرعاية النفسية, و محمد علي محمد الموجه الأول للتربية الرياضية, وياسر الدويك الموجه الأول للتربية الفنية, ويوسف الشريف الموجه الأول للتربية الموسيقية, وليلى الشربيني الموجه الأولى للمهارات الحياتية, وجادو أحمد حادو موجه خدمة اجتماعية بدبي, وفاطمة الشيب موجهة مهارات حياتية في الشارقة وسلمى محمد المري موجهة تربية فنية بدبي وأحمد دغيمات موجه تربية موسيقية بدبي وعاطف مرسي منسق المسابقات الثقافية. وتكون مهمة اللجنة وضع وثيقة التوجهات المستقبلية لكافة ادارات الأنشطة والرعاية الطلابية ودراسة وتحديد الخبرات والمهارات اللازمة التي تلبي احتياجات الطلاب الذاتية والحياتية والاجتماعية والعلمية ومراجعة توزيع الخبرات والمهارات حسب طبيعة كل مرحلة من المراحل التعليمية وذلك من أجل مراعاتها في التخطيط السنوي المستقبلي لخطط ادارات الأنشطة والرعاية الطلابية أولوية المهارات والأهداف. وذكر الدكتور أحمد سعد الشريف ان أنشطة مدرسية عديدة تمارس في الميدان التربوي منها ما يرتبط بالمادة الدراسية كالأنشطة المصاحبة لمواد العلوم في المختبرات والأنشطة المصاحبة لمواد الاجتماعيات كالأرصاد والرحلات (الأنشطة اللاصفية) ونوع آخر من الأنشطة هي الأنشطة المتخصصة مثل التربية الفنية ـ الرياضية ـ الأسرية والموسيقية (الأنشطة الصفية). ونوع أخير من أنواع النشاط الذي يمارس في مدارس الدولة هو النشاط الحر, مثل الجماعات العلمية جماعة العلوم والرياضيات, جماعة اللغة العربية,والصحافة والجماعات الاجتماعية مثل جماعة الخدمة العامة, والنادي الاجتماعي. وهذه المسارات الثلاث من النشاط التربوي في الواقع العملي لا تنطلق من مظلة واحدة وأهداف مشتركة تستهدف النظر إلى الطالب كوحدة واحدة له حاجات نفسية واجتماعية وعلمية وعقلية ومهارية, وهذه الحاجات تتناسب مع عمر الطالب ومرحلته الدراسية. لذا كان من مستلزمات التخطيط السليم للنشاط ان توضع أولوية المهارات والأهداف التي نريد ان نعززها أو نغرسها في أبنائنا الطلاب من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية. ثم توزيع هذه الأهداف والمهارات على مختلف التخصصات من أجل العمل على تنفيذها بشكل متناغم ومنسجم مع الرؤية الشاملة لهذا الطالب وفق رؤية الوزارة 2020 وبرنامج ادارة الأداء في الأنشطة والرعاية الطلابية, واستنادا للدراسة التقويمية للنشاط التي أنجزت في فبراير 2001, وعلى دراسة منطلقات الأنشطة بمناهج الوزارة بالاضافة إلى مؤشرات قياس الأداء الخاصة بالأنشطة والرعاية الطلابية. والخلاصة في هذه الفكرة ان ننظر إلى المهارات والقيم والخبرات التي ينبغي ان يكتسبها الطلاب من مدارس الدولة بعد تخرجهم, بحيث نعزز في كل عام ومرحلة دراسية مجموعة من المهارات ثم نبني عليها في السنوات التي تليها مهارات أخرى أو نستكمل جوانب النقص في مهارات سابقة. وأضاف الدكتور أحمد سعد ان المطلوب من اللجنة التي تم تشكيلها الالمام بالأهداف الاستراتيجية للأنشطة والرعاية الطلابية والمشتقة من أهداف الرؤية 2020م ووضع تصور للمهارات التي يجب ان يتخرج بها الطالب من مدارس الدولة ويزود بها من خلال خطط ادارات الأنشطة والرعاية الطلابية. وكذلك وضع تصور للمهارات التي تناسب كل مرحلة دراسية مع تحديد المسئول عن تنفيذها من الادارات المعنية حتى يستفاد منها في وضع الخطط السنوية للادارات. واستنباط المهارات السابقة من الرؤية 2020 ومن مؤشرات أداء الأنشطة والرعاية الطلابية ومن الدراسة التقويمية للنشاط التي أنجزت في فبراير 2001, ودراسة منطلقات الأنشطة في مناهج الدولة. اضافة إلى وضع تصور للاطار التقييمي لقياس مؤشر الأداء ومدى تحققه في كل سنة تخطيطية, والعمل على ترجمة توصيات المؤتمر الأول للأنشطة الذي عقد في فبراير 2001م . كتب نادر مكانسي: