قال المقدم الدكتور عبدالله المشرخ مدير أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية, ان اسبوع المرور يرمي إلى توعية وتذكير السائقين بأهمية الوعي بالسلامة المرورية مشيرا إلى ان فعاليات اسابيع المرور مطالبة بالمحافظة على هذا النهج في رفع الوعي المروري بين أفراد المجتمع. وأشار إلى ان شعار العام الحالي لاسبوع المرور يعتبر من أجمل الشعارات ويأتي منسجما مع أهداف اسبوع المرور, مطالبا بضرورة تضافر الجهود من أجل تحقيق هذا الشعار على أرض الواقع عن طريق مؤسسات الاعلام والتربية والتعليم والأوقاف, مشيرا إلى أهمية تركيز نشر الوعي بين طلاب المدارس لانها الشريحة المستهدفة في الشعار. وأكد المقدم راشد غريب محمود مدير إدارة الترخيص بشرطة الشارقة, ان الهدف من اسبوع المرور ليس الردع انما رفع جرعات التوعية المرورية التي تستمر على طوال أيام العام, مطالبا بضرورة تقييم اسابيع المرور لمعرفة إلى أي مدى تم تحقيق أهدافها التي من أجلها أقيمت ومدى فعالية أسابيع المرور في نشر الوعي بين شرائح المجتمع. وأوضح ان شعار العام الحالي جاء تلبية للاحصائيات المرورية التي تشير إلى ان معظم ضحايا الحوادث المرورية هم من فئة الشباب والنشء كذلك لابد من تكثيف الوعي بين هذه الفئة العمرية. ويرى النقيب عبدالله الدهيمان من دولة الكويت الشقيقة ان اسابيع المرور الخليجية نجحت بل وأصبحت هنالك مطالبة بان يكون هنالك اسبوع عربي موحد بغرض تكثيف الجهود في عملية نشر الوعي المروري. وأشار إلى ان أسابيع المرور هي فرصة طيبة لتبادل الخبرات والآراء بين المعنيين بالأمر في دول مجلس التعاون الخليجي, من أجل الحد من الحوادث المرورية التي تهدد سلامة وأمن المجتمع. وفي نفس السياق أكد خالد أحمد الخيال من مؤسسة الامارات للنقل والخدمات أهمية أسابيع المرور في عملية نشر الوعي المروري والتأثير على جميع قطاعات المجتمع, وحول تطبيق شعار اسبوع المرور الحالي, أشار إلى ضرورة التعاون ما بين الشرطة والمدارس في عملية غرس الوعي المروري لدى النشء باعتبارهم رجال المستقبل. وأشار مازن الشيخ دبس, إلى أهمية استمرار التوعية المرورية طول العام ليس فقط أيام انطلاقة أسابيع المرور فقط إلى جانب تفعيل أسابيع المرور والوصول إلى الناس في كافة المواقع في الأسواق والتجمعات العمالية لمزيد من نشر الوعي المروري.