ان المجلس الوطني الاتحادي وقد ناقش في جلسته المعقودة يوم الثلاثاء 20 مارس 2001 موضوع (سياسة وزارة الصحة) بحضور معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة واستمع الى ما ادلى به معاليه من ايضاحات وبيانات, والمجلس اذ يقدر ما قامت به الدولة من توفير وتطوير للخدمات الصحية في كافة امارات الدولة, فانه يوصي بما يلي: التأكيد على اهمية تطبيق نظام التامين الصحي على كافة الفئات الوافدة عن طريق تولي جهات عملهم مسئولية الرعاية الصحية لهم, وذلك بعد اعداد التشريعات اللازمة لذلك, الامر الذي سيسهم في تخفيف العبء المالي والاداري والتنظيمي لوزارة الصحة, ويتيح حرية الاختيار لنوعية الرعاية الصحية المطلوبة, ويقلل الاتكالية على الخدمات الصحية الحكومية, ويزيد من فاعليتها ويرقى بخدماتها. دعم الوزارة ماديا لتنفيذ خطتها في مجال بناء المستشفيات الحديثة ومراكز الرعاية الصحية والعيادات الخارجية, وتحديثها في جميع انحاء الدولة, وتزويدها بما تحتاجه من كوادر ومعدات حديثة ووسائل متطورة, واحلال القديمة منها, وانشاء المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة لاسيما في مجال امراض السكر, والكلى, والقلب والشرايين ونحوها, والنظرفي انشاء مركز متخصص للتبرع بالاعضاء, واهمية تفعيل مراكز الرعاية الصحية الاولية من خلال تقديم خدمة علاج الحالات الطارئة. تشجيع القطاع الخاص للمساهمة في توفير الرعاية الصحية عن طريق انشاء المراكز والمستشفيات, وتاسيس شركات متخصصة تسهم بتقديم خدمات التامين الصحي بمستوى عال بعيدا عن الاستغلال, والنظر في انشاء مشاريع طبية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص. الاسراع في اصدار كادر طبي للاطباء والفنيين العاملين في المجال الصحي, لما له من اهمية بالغة في استقطاب العنصر المواطن في المجال الطبي, وربط باب الترقيات للاطباء ببعض المعايير الاخرى كمدى مشاركة الطبيب في المؤتمرات وورش العمل وعدد العمليات التي اجرها ونتائجها ونحو ذلك مما يطلق عليه (نظام النقاط). وضع خطة لمكافحة التدخين على مستوى الدولة تشارك فيها الجهات ذات الاختصاص, والاسراع باستصدار قانون اتحادي بشأن مكافحة التدخين, والتركيز على التوعية الصحية من مخاطر التدخين, وتوفير المبالغ اللازمة لذلك, لما يشكل هذا الامر من اهمية بالغة للمحافظة على الصحة العامة, والحفاظ على البيئة من التلوث, واهمية تعاون وتكاتف جميع المؤسسات الاعلامية في الدولة لدعم وزارة الصحة في مجال التثقيف الصحي لبيان اضرار التدخين, مع افراد مساحات لديها لهذا الامر, بوصف ان الخدمة الاعلامية هدفها الصحة العامة. تفرغ مستشفيات وزارة الصحة بشكل كامل لتوفير الرعاية الصحية المميزة لمواطني الدولة بشكل سريع وميسر, مع توجيه جهات القطاع الخاص والعام لتحمل مسئولية تكاليف الرعاية الصحية للعاملين الوافدين لديها في ضوء التعرفة المالية التي تحددها وزارة الصحة, واستمرار الوزارة في تقديم الخدمات الضرورية ذات الطبيعة الخاصة كخدمة الاسعاف والطوارئ والصحة المدرسية والطب الوقائي ونحوها. اجراء الدراسات لجدوى انشاء هيئة للضمان الصحي. الاسراع في استصدار قانون اتحادي ينظم مسئولية الاطباء عن الاخطاء في التشخيص والعلاج للمحافظة على حقوق المرضى وحياتهم. ضرورة وضع برنامج للتثقيف الصحي ما بين وزارة الصحة والوزارات المعنية كوزارتي الاعلام والثقافة, والتربية والتعليم والشباب هدفه رفع الثقافة الصحية العامة لدى المواطنين والمقيمين, من حيث الانماط السلوكية الصحية والامراض الشائعة وطرق الوقاية منها وعلاجها. وكذلك انشاء مراكز لتثقيف الحوامل وتقديم الرعاية الصحية لهن بما فيها الثقافة الغذائية. ضرورة قيام الوزارة بتشديد الرقابة الفنية على المنشات الطبية الخاصة, لضمان ضبط ورقابة مستوى الخدمات الطبية المقدمة, والتاكيد على اهمية الاسراع في تطبيق نظام الرسوم التي تتقاضاها هذه المنشآت مقابل الخدمات الصحية. اهمية انشاء مركز علاج وفحص لامراض القلب والشرايين في احد الامارات الشمالية لتخفيف العبء على المركز التخصصي في أبوظبي. ضرورة متابعة الوزارة لبرنامج مكافحة الامراض الحيوانية المنشأ واتخاذ الاجراءات اللازمة للسيطرة عليها والحد من انتشارها, واهمية التركيز على تطوير الخدمات الوقائية ودعم مراكز الطب الوقائي. اعادة النظر في الاجراءات المتبعة في تعيين الاستشاريين من حيث تبسيطها وسرعة البت فيها. تفعيل دور الرقابة على الجانب العلاجي بهدف الارتقاء بالخدمة الطبية المقدمة وخفض الاخطاء الطبية في اضيق الحدود. دراسة تشكيل لجان على غرار لجنة اصدقاء المرضى بامارة الشارقة, تعني بقياس مستوى رضى الجمهور عن الخدمات الطبية المقدمة والسلبيات الموجودة, ودعم الخدمات الطبية, والمشاركة في التوعية الصحية, الامر الذي يسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية في الدولة. اهمية التركيز على الجانب النوعي عند عقد المؤتمرات الطبية في الدولة والبعد عن التكرار في موضوعاتها, وصولا الى الاستفادة منها في رفع المستوى الطبي والفني للمشاركين.