أكد اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي رئيس مجلس آباء منطقة دبي التعليمية ان مجالس الآباء في كافة امارات الدولة لم تجمد أو تهمش طوال المسيرة التعليمية كما جمدت حاليا, مشيراً إلى ان وزارة التربية على ما يبدو ترفض التعاطي والتعامل مع أي من المنتمين أو المهتمين بحقل التربية والتعليم من خارج مبنى الوزارة. وأضاف انه لا المناطق التعليمية ولا مجالس الآباء ولا حتى جمعية المعلمين اضحت على انسجام مع الممارسات والأساليب التي تتبعها وزارة التربية حيث أصبح من الصعب التعامل معها. وقال ان وزارة التربية كتبت على نفسها العزلة بل وعزلت نفسها تماماً عن المجتمع وفئاته المتعاونة معه مشيراً إلى انه من المتوقع بل ومن المؤكد انه لن يكون لها نجاح على الاطلاق في ظل هذه العزلة. وأشار اللواء ضاحي خلفان إلى ان هذا الأسلوب الذي تنتهجه وزارة التربية سيجرها إلى ان تكون وحدها على الساحة , مشيرا إلى ان مجلس الآباء الذي كان حليفا لها في السابق أصبح على قناعة تامة بأن ما تنتهجه الوزارة لا يخدم العملية التعليمية. وأعرب عن أمله في ان تعيد وزارة التربية صياغة علاقتها بالأطراف الأخرى, مشيرا إلى انه فضل ان يكون خارج السرب عندما كان الهجوم عنيفا على وزارة التربية وقياداتها عن طرحها لرؤية 2020 على ان تأخذ التربية وقتها ونمهلها الوقت الكافي لدراسة مشاريعها. ولكن اليوم وبعد ان طرحت التربية مشروع السلم التعليمي وأصبح في خطوات البدء في التنفيذ أؤكد ان وزارة التربية تصر على ألا تعير أي تقدير لوجهات النظر الأخرى, مشيراً إلى انه بوصفه رئيس مجلس الآباء وكذلك أعضاء المجلس لم نعرف بمشروع السلم التعليمي إلا من خلال وسائل الإعلام المقروءة. واقترح الغاء مجالس الآباء التي تحاول وزارة التربية من خلالها ان تقول ان لديها مجالس تناقش بشكل مؤسسي مشاريعها التي تعدها ولكن حقيقة الأمر غير ذلك تماماً. وتساءل عن أهمية مشروع السلم التعليمي لطلابنا وطالباتنا مشيراً إلى ان هذا المشروع قد نفذ وتمت تجربته في بلدان أخرى وأثبت فشله وتم اعادة الوضع إلى ما كان عليه. وأضاف ان خبراء التربية في جمهورية مصر العربية ولا أعني الأجيال القديمة ولكن أتحدث عن المعاصرة التي استطاعت ان تطور التعليم بكافة مراحله اعادت السلم التعليمي إلى مساره الطبيعي مرة أخرى بعد ان طبق ما سيطبق اليوم بمدارسنا من اقتصار الابتدائي على 5 سنوات والاعدادي على أربع سنوات, وأثبت فشله فتم اعادة الوضع إلى ما كان عليه. وقال: باعتباري رئيساً لمجلس الآباء أؤكد ان هذا النظام لن يلقى النجاح مشيرا إلى انه لا يرى فيما يمارس ما يخدم العملية التعليمية. كما أشار إلى ان معظم مدراء المناطق التعليمية يشعرون ان ما بينهم وبين وزارة التربية علاقة فتور لن ترتقي بالتعليم للمستويات المرجوة كذلك كل أعضاء المنظومة التعليمية يجدون أنفسهم في قطيعة مع التربية, ويتساءل عن أسباب هذه القطيعة التي طالت.