صرح العالم المصري الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية ان عمليات تطوير التعليم التي تتم ينتهج أغلبها التطوير من القمة, الأمر الذي لن يؤثر التأثير المطلوب في انطلاق الأساليب التربوية لتواكب العصر. جاء ذلك أثناء مشاركة الدكتور الباز في حفل اطلاق الشبكة العربية الأوروبية التي دشنها أمس الأول صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان, بمقر جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بمنطقة الجرف. وقال الدكتور الباز ان التطوير الصحيح والمواكب لأساليب العصر يبدأ بتطوير التقنيات التربوية وان هذا لن يحدث إلا بمعرفة المدرس والمدرسة لهذه الأساليب خاصة في مراحل التعليم الأولى, الابتدائي والاعدادي لأن المدرس الذي يعرف الأساليب ويواكب العصر دراسة وتدريبا سوف يطلق ابداع الصغار, ويفتح المجالات أمامهم, وأضاف الدكتور الباز ان تعلم الكمبيوتر والدخول إلى شبكة الانترنت سوف يكشف النقص لدى المعلم التقليدي. وعن الشبكة العربية الأوروبية للبحوث التي انضمت إليها جامعة عجمان قال الدكتور الباز: هذا توجه سليم لايجاد فريق عمل من خلال ربط مجموعة من المراكز البحثية العربية والأوروبية, وهذه أول مرة ينفذ في دولة عربية, وعلينا ان ندقق الاختيار في موضوعات البحوث التي تتم دراستها من خلال الشبكة حتى تكون الفائدة كبيرة.