اكد سلطان الرميثي مدير ادارة الموارد البشرية بهيئة مياه وكهرباء أبوظبي بان الهيئة قطعت شوطا كبيرا بعملية توطين الوظائف الادارية والفنية بالهيئة منذ زمن ليس ببعيد. واضاف ان الهيئة نجحت على الرغم من كونها هيئة حديثة العهد على مدار العامين الماضيين في توطين ما نسبته 85 - 90% من الوظائف الادارية 25% في الوظائف الفنية. وتابع قوله: يرجع سبب تدني نسبة التوطين الفني كون ان التاهيل والتدريب العلمي كان غائبا عن بال الهيئة والان نحن بصدد اعادة تاهيل العاملين من المواطنين بحيث يتاح لهم فرصة الالتحاق بالدورات التدريبية التي تنظمها الهيئة مستقبلا. وذكر ان الهيئة فتحت المجال ايضا امام الطلبة الجدد لتمكنهم من دراسة هذا التخصص (هندسة الكهرباء) بمنح دراسية داخليا وخارجيا لتاهيلهم استعدادا لتوظيفهم لصالح الهيئة. واضاف: ان الهيئة حصلت على موافقة كليات التقنية العليا بفتح تخصصات جديدة في مجال هندسة الكهرباء والكمبيوتر ووقعت الهيئة مؤخرا العديد من العقود معها وسيلتحق في هذا المجال قريبا 24 طالبا بعد اكمالهم الثانوية العامة كما سيلتحق 12 موظفا فنيا من الهيئة بالدورات التدريبية في هندسة الكهرباء وسيمنح الطالب درجة الدبلوم في هندسة الكهرباء فيما يدرس 7 طلاب اخرين بالخارج. واشار الى ان الهيئة تقوم بالاتصال المستمر فيما بينها وبين جهاز أبوظبي للاستثمار للتعرف على الطلبة المبعوثين للدراسة في الخارج ونقوم بتقديم العروض التشجيعية لهم سعيا وراء اجتذابهم للعمل بالهيئة. وعن الصعاب التي واجهت الهيئة اثناء سيرها في عملية التوطين قال: تعاني الهيئة من العديد من المشاكل والصعاب اهمها نقص الخبرات الفنية المواطنة وذلك لقلة عدد المختصين بهذا المجال ولكن تسعى الهيئة قدر المستطاع في دعم وتعزيز المجال الفني بايفاد المواطنين لدراسة هذا التخصص المطلوب. منوها الى ان الهيئة ستعمد الى فتح وظائف جديدة في الحال عند توفر ايد عاملة مواطنة مؤهلة في هذا المجال. ويرى بان حداثة الهيئة لن يكون عائقا امام الهيئة في عملية التوطين وذلك لتواجد الخبرات الكافية في الهيئة ومسايرتها للتطورات التكنولوجية الحديثة في العالم بقطاعي المياه والكهرباء. وناشد جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة الى ان تحذو حذو هيئة مياه وكهرباء أبوظبي في تدريب وتاهيل المواطنين في مختلف المجالات لدعم عملية التوطين وتلبية نداء صاحب السمو رئيس الدولة وتوجيهاته الشخصية في هذا المضمار.