حضر العميد الطيار الدكتور خليفة راشد الشعالي مدير عام شرطة عجمان رئيس اللجنة العليا المنظمة لاسبوع المرور السابع عشر صباح أمس فعاليات اسبوع القرية المرورية ضمن احتفالات الدولة باسبوع المرور والذي أقيم في روضة الدراري بالشارقة. بدأ الاحتفال الذي حضره العقيد علي ناصر الفردان نائب مدير عام شرطة الشارقة والعقيد جاسم محمد يوسف مدير الادارة العامة للمرور والترخيص بوزارة الداخلية بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ثم ألقت فاطمة النعيمي مديرة الروضة كلمة رحبت فيها بجهاز الشرطة وتوجيهاته المستمرة لتطوير وتحديث العمل المروري. وأشارت إلى ان أهداف القرية المرورية في تعليم الأطفال مبادئ وقواعد المرور, واحترام شرطي المرور وجهوده التي يبذلها من خلال توضيح المهام التي يقوم بها والمسئولية الملقاة على عاتقه وهي حماية الأرواح. كما يهدف الاسبوع إلى توظيف اللعب في تعليم الطفل قواعد المرور وضرورة الالتزام بها. وتضمنت القرية المرورية لوحات وشواخص المرور ومجسمات بحجم صغير تمثل مواقع حيوية في امارة الشارقة, اضافة إلى تنفيذ مواقف تمثيلية تغرس في نفس الطفل أهمية ربط حزام الأمان وعدم اللعب بالشارع بحيث تستمر التوعية على مدار العام وليس في مناسبة معينة فقط. من جهة ثانية أعرب العميد الدكتور طيار خليفة راشد الشعالى مدير عام شرطة الشارقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لاسبوع المرور السابع عشر عن اسفه للنتيجة التى كشفتها الاحصائيات المرورية للعام 2000 بدولة الامارات العربية المتحدة والتى اظهرت ان شريحة الشباب هم القاتل والمقتول فى شوارع الدولة حيث ان 57 فى المئة من ضحايا حوادث المرور هم من فئة الشباب دون سن الثلاثين عاما. كما ان تلك الاحصائيات اظهرت ان 673 شخصا قد قتلوا فى حوادث السير خلال العام نفسه فى مختلف انحاء الدولة بالاضافة الى ما يقارب عشرة الاف اصابة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها فى افتتاح الندوة المرورية التى تنظمها شرطة الشارقة ضمن فعاليات اسبوع المرور السابع عشر وحضرها العقيد علي ناصر الفردان نائب مدير عام شرطة الشارقة والعقيد محمد جاسم يوسف مدير الادارة العامة للمرور والترخيص بوزارة الداخلية وعدد من الضباط وطلاب من المرحلة الثانوية بمنطقة الشارقة التعليمية. واوضح الشعالى ان التحليلات البيانية بينت ان حوادث المرور هى القاتل الثانى فى المجتمع الاماراتى مؤكدا ان ذلك يدعو المجتمع الى ايلاء إلتفاتة اكبر الى هذا الواقع ومحاولة تقويمه مشيرا الى ان الثقافة التراكمية التى حاولت اسابيع المرور بناءها خلال الاعوام الماضية تركزت حول مواضيع خاصة بهموم الواقع المرورى بدول مجلس التعاون الخليجى وان اسبوع المرور لهذا العام يأتى استكمالا لجهود التوعية المبذولة فى هذا الاطار. ودعا الشعالى الطلاب الى حماية الانفس والممتلكات وذلك عبر اطاعة امر الله والتقيد بالقوانين والانظمة الواضحة والتى لا يخفى مضمونها على احد خصوصا ان الشباب فى طور استلام المسئولية والامساك بزمام الشارع وذلك حفاظا على ارواحهم وارواح الاخرين.