نظمت مدرسة المريجب الابتدائية بمنطقة العين التعليمية ضمن فعاليات اسبوع الخدمة الاجتماعية ندوة حول الظواهر الاجتماعية وتأثيرها على النشء تحدث فيها د. علي قاسم ود. عائشة عبدالله من قسم الاتصال الجماهيري ، بجامعة الامارات ود. عبدالرحمن شهيل مساعد عميد كلية التربية لشئون الطالبات ود. أحمد النجار المدرس بقسم علم النفس ود. سهام نعيم أحمد من قسم الاجتماع ود. منى البحر رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية والسعيد زينهم مبروك واعظ أول بوزارة الشئون الاسلامية والأوقاف وذلك بحضور د. أحمد حسين الخياط مدير إدارة الأنشطة والرعاية الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم وسهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية وعدد من الفعاليات التربوية. وقالت غاية الظاهري الاخصائية الاجتماعية والمشرفة على اعداد الندوة ان أهم أهدافها التوصل إلى حلول تمكن الاخصائية بالمدرسة من مواجهة تلك الظواهر والتعرف على الأسباب التي تساعد على تواجد مثل تلك الظواهر وتزيد من انتشارها وابراز دور الخدمة وتفعيل أدوارها وذلك من خلال معالجة الاخصائية لتلك الظواهر ووقاية المجتمع المدرسي والمحلي منها وتوعية أولياء الأمور بتواجد مثل تلك الظواهر. أثر الانترنت وتناول المشاركون بالندوة الفضائيات والانترنت وأثرهما على سلوكيات الأبناء مؤكدين ان معلومات الانترنت أكبر قدر من المعلومات يوضع بتصرف الإنسان منذ أن وجد وهذا هو الوجه الجميل, أما الوجه الآخر فهو ان أكثر من 180 مليون صورة خلاعية تتجول على شاشة الانترنت, وقدر كبير من المعلومات والرسائل بالشبكة مغشوشة وعبثية وخطيرة ومنها اعلانات الاتجار بالأطفال واستغلالهم واعلانات بيع الأعضاء البشرية والدعوات العجيبة والغريبة التي لا تخطر على بال. وأكد المتحدثون ان من أهم أسباب الظاهرة انفتاح مجتمع الامارات على العالم وما وصل إليه من تطورات في وسائل الاتصال والتكنولوجيا والتحضير السريع الذي كان من نتيجته اقتناء الأسر للفضائيات وتغيير أساليب التنشئة في المجتمع الاماراتي بسبب الطفرة الاقتصادية التي تعرض لها منذ الاتحاد وحتى الآن وانعدام رقابة الأهل على المواد التي يتعامل معها أبناؤهم سواء في القنوات الفضائية أو الانترنت, وأكدوا ان أهم سلبيات تلك الظاهرة انتشار الرذيلة واظهار سهولة ارتكابها وتعويد المشاهد على وسائل محرمة كالخلوة واظهار المخدرات والخمور كأنها أمور عادية غير محرمة وتقديم الجريمة والعنف واظهار أبطالها كقدوة يحتذى بها وزعزعة عقيدة الاسلام في نفوس المشاهدين والتشكيك بها والاعلانات الخليعة التي تستخدم المرأة والطفل بصورة غير لائقة وتزيد من الاستهلاك واقبال النساء على الأزياء العصرية التي لا تتناسب مع المجتمع العربي والواردة في برامج الموضة, اضافة إلى ضعف البصر نتيجة كثرة ساعات المشاهدة والسهر واهدار الوقت وعدم الاستفادة منه في العبادة والدراسة أو الراحة أو المجاملة الاجتماعية وشيوع الخمول والكسل وانصراف المشاهدين عن وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة كما ان من أهم سلبياتها ابعاد الأطفال عن الاستذكار وتعطيل القدرات التأملية الخلاقة لديهم باعتبارهم رجال المستقبل. الغياب والعمالة الوافدة وناقش المتحدثون ظاهرة الغياب والتأخير الصباحي وأسبابها من حيث العوامل الذاتية والمدرسية والبيئية والأسرية المؤدية لها وسلبياتها المختلفة كالتأخر بالنسبة للمستوى الدراسي للطالب وعدم المامه ومواكبته للدروس, كما ناقشوا ورقة العمل المقدمة حول ظاهرة العمالة الوافدة وتأثيرها على النشء وأسبابها من حيث توفير فرص العمل لهذه الفئة الهامشية نتيجة إحجام المواطن عن العمل في الوظائف الصغيرة والطفرة المادية التي شهدها مجتمع الامارات والتي ساعدت على التباهي بعدد الخدم من العمالة الوافدة وخاصة الآسيوية كما تحدثوا عن سلبيات تلك الظاهرة من حيث التأثر التربوي بالثقافة الوافدة التي ينشأ عليها الأطفال في النطق والمسلك والتقاليد والمزاحمة الوظيفية في نطاق العمل والتفرد بالمزايا والخبرات في كثير من المجالات التي لا تتطرق إليها ابنة البلد وتأثير المربية الأجنبية في مجال التنشئة الاجتماعية في مجالي نقل التراث الثقافي الأجنبي والتأثير على تكوين ونشأة الشخصية كما أدى ذلك إلى ظهور ظاهرة الزواج من أجنبيات وبصفة خاصة الآسيويات.