أكد الدكتور أيوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية انه ليس هناك تعارضاً بين إعلان الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب أمين عام جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز صباح أمس الأول، فوز منطقة دبي التعليمية بالمنطقة المتميزة للدورة الثالثة للجائزة وإعلان فوز ثلاث مناطق تعليمية هي دبي وأبوظبي والشارقة بالمنطقة التعليمية المتميزة في الرابع والعشرين من فبراير الماضي. وأرجع ذلك إلى ان إعلان فوز المناطق الثلاث الشهر الماضي يمثل نتيجة فردية صحيحة, فأبوظبي والشارقة متميزتان, والنتيجة التي أعلنت صباح أمس الأول لاتنفي تميزهما, وإنما تؤكد تفوق منطقة دبي التعليمية في النتيجة العامة التي بلغت 48 جائزة في مختلف الفئات المستهدفة وهذه تعد من المعايير الهامة في فئة المنطقة التعليمية المتميزة. وأوضح د. أيوب بدري ان التفوق العام الذي حظيت به تعليمية دبي يرجع الفضل فيه لمدارس المنطقة التي فازت بمختلف الجوائز المستهدفة. نرفض خيار المركز الثاني وأضاف: ان المنطقة متطرفة في تمسكها بمبدأ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي يرفض خيار المركز الثاني, موضحاً ان معنى رفض المنطقة لخيار المركز الثاني مفاده مزيداً من العمل الخلاق والتعاون والبناء ومزيداً من التفكير في مشروعات ومواضيع خلاقة من شأنها إحداث نقلة نوعية في واقع العملية التعليمية في مدارس المنطقة. وأشار د. أيوب بدري ان امتناعه عن الإدلاء بأي تصريحات في أعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقد الشهر الماضي لإعلان أسماء الفائزين بالتميز يرجع إلى ان النتائج كانت طبيعية من وجهة نظره, وكان يتوقع ان تنافس منطقة دبي التعليمية بقوة في مختلف الفئات المستهدفة, وانتظر حسم فئة المنطقة التعليمية المتميزة عن طريق إعلان الأكثر تميزاً وفق المجموع العام بعد اضافة نتائج المناطق في الميدان مع معايير ومجالات تميز كل منطقة ليتضح من خلالها المتفوق العام. تبرعات (البيان) أحدثت طفرة تعليمية وأهدى مدير تعليمية دبي فوز منطقته للعاملين في الميدان التربوي الذين وضعوا ادارة المنطقة العام الفائت على سلم التتويج, كما أهداه لمؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر التي لولا حملة التبرعات التي قامت بها لتطوير التعليم التأسيسي لما حدثت الطفرة التعليمية التي نشهدها الآن بمدارس المنطقة, وكذا العاملين بإدارة المنطقة الذين يعملون ليل نهار للارتقاء بمستوى أدائهم. واختتم حديثه قائلا: انه استفاد من منطقة الشارقة التعليمية من خلال تحليله لأخبارها ومشاريعها ومعها منطقة أبوظبي التعليمية التي تعد مصدراً لكثير من المشاريع الرائدة التي صُدّرت للمناطق الأخرى, وفوز تعليمية دبي في تلك الدورة يعد فوزاً للجميع, وفوز أبوظبي والشارقة وغيرهما في الدورات المقبلة لا شك سيكون فوزاً للجميع, فليس المهم من يقف على منصة التتويج وإنما الأهم أثرت جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز في مؤسساتنا التعليمية والتربوية وبثت الروح فيها, وأوجدت حالة من الصحوة لم نشهدها من قبل, وتلك هي القضية. كتب يحيى عطية