اعلن عبدالله احمد بن عبدالعزيز وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية المساعد للشئون الزراعية عن نجاح برامج البحث العلمي التابعة للوزارة في الوصول الى علاج حاسم لمرض سوسة النخيل من خلال مستحضر فطري محلي تم استخدامه فعليا في مقاومة هذا المرض منذ شهرين تقريبا. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده خلال زيارته امس للمنطقة الزراعية الشرقية بالفجيرة وحضره المهندس ابراهيم عبدالرحمن مدير المنطقة والدكتور رفعت الصفطي خبير الفطريات بالمشروع الوطني لمكافحة سوسة النخيل. وقال: ان اهداف زيارته للمنطقة تأتي في اطار عملية المتابعة التي تنفذها الوزارة حاليا في ظل الاستراتيجية وذلك من خلال دراسة الواقع الذي تطبق فيه وذلك عبر محاور ثلاثة هي: عمليات البحوث واكثار اشجار الحمضيات وزراعة الانسجة, وتطوير وادخال اصناف جديدة لنوعيات متقاربة في بيئتها مع بيئة الامارات الى جانب عمليات المكافحة الحيوية التي استطاعت مراكز البحث العلمي التابعة للوزارة ان تحقق فيها انجازا مهما هو المستحضر الفطري الذي يستخدم حاليا في معالجة آفة سوسة النخيل. واكد وكيل الوزارة المساعد ان عمليات المتابعة الحالية لمحطات الوزارة في كافة انحاء الدولة تستهدف دراسة امكانيات كل محطة الفنية والبشرية وما تمتلكه من اجهزة وما نتميز به محطة عن اخرى وذلك سعيا لوضع الخطة الملائمة للوصول الى تطوير شامل للقطاع الزراعي باعتباره من مجالات التنمية الوطنية المهمة. واضاف: ان موضوعات كثيرة يتم بحثها حاليا كموضوع المياه ومصادرها والعمالة ونوعيتها حيث يقوم ذلك كله على مراعاة الظروف البيئية للدولة ومعرفة الجدوى الاقتصادية لكل توجه تسعى الوزارة للسير فيه. واشار الوكيل المساعد لوزارة الزراعة الى ان عملية تطوير مزارع المواطنين تمثل اهمية بارزة في خطط الوزارة, وفي هذا الصدد فإن خطة انتاج الاعلاف الخضراء التي تحتاج اليها البلاد كغذاء لثروتها الحيوانية سوف تنفذ من خلال ايجاد اصناف تلائم البيئة المحلية وتعطي نتاجا اكبر. وقال: ان الاهتمام بالنخيل كثروة زراعية ومصدر غذائي مهم يتم من خلال العمل الدائم لتحسين مواصفات النخيل والتغلب على المعوقات في تزايد الاعداد المزروعة منه, وفي هذا الصدد فإن وزارة الزراعة لديها قنوات اتصال مع المراكز العالمية الزراعية التي تشتهر بالخبرات الواسعة وذلك لتبادل المعلومات أو الاستشارات العلمية من قبل المتخصصين فيها.