انطلاقا من اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ، رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية ومتابعة سمو الفريق الركن الطيار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس هيئة أركان القوات المسلحة بدأت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ولاول مرة باستقبال صقور الشاهين الخاصة بالمواطنين فى برنامج الشيخ زايد لاطلاق الصقور. ويأتى اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بصقور الشاهين فى اطار الاهتمام الذى يوليه سموه للمحافظة على الحياة الفطرية بشكل عام وحرصه على اكثار صقر الشاهين بشكل خاص باعتباره من الصقور المهددة بالانقراض كما يعكس هذا الاهتمام حرص دولة الامارات على المساهمة فى الجهود الدولية التى تهدف الى المحافظة على صقر الشاهين وزيادة اعداده فى الطبيعة. وتنفيذا لذلك اصدر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها تعليماته للقائمين على برنامج الشيخ زايد لاطلاق الصقور فى الهيئة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لاضافة صقر الشاهين للمجموعة التى تطلقها الهيئة سنويا بالتعاون مع الدائرة الخاصة لصاحب السمو الشيخ رئيس الدولة. وأنواع صقر الشاهين 18 نوعا تحتل فى توزيعها الجغرافى مناطق واسعة من العالم ويكاد يكون صقر الشاهين بأنواعه المختلفة من اكثر أنواع الصقور انتشارا وشيوعا فى العالم. ومن بين هذه الانواع هناك ثلاثة أنواع فقط تهاجر الى بعض المناطق فى الوطن العربى والبلدان المجاورة حيث يتم اصطيادها فى العراق وايران ومصر بشكل خاص بالاضافة الى باكستان وتضم هذه السلالات الصقر الشاهين الحقيقى. الصقر الشاهين كاليدس والصقر الشاهين بروكيى. ولم تشهد قارة آسيا. وبالاخص البلدان الخليجية حيث تنتشر هواية الصيد بالصقور تغيرات واضحة ومفاجئة فى اعداد الصقر الشاهين كتلك التى حدثت فى أوروبا الا ان الفترة الاخيرة شهدت اقبالا شديدا على اقتناء الصقر الشاهين (الفرخ) من قبل الصقارين العرب لشهرته بسرعة الطيران وفى مطاردة الفرائس. ونتيجة لذلك ازداد الاقبال على صقر الشاهين وارتفعت اسعاره بالمقارنة مع أنواع الصقور الاخرى (عدا بعض سلالات الصقر الحر مثل الابيض والاشقر) مما أثر على اعداده فى الطبيعة. وفى هذا الاطار تدعو هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها الاخوة المواطنين للمساهمة فى برنامج الشيخ زايد لاطلاق الصقور وذلك من خلال التبرع بصقور الشاهين فى موعد اقصاه 20 مارس 2001 ليتم اطلاقها مع صقور صاحب السمو رئيس الدولة. وللمشاركة بالبرنامج تدعو الهيئة المواطنين الراغبين المشاركة بالبرنامج تسليم صقورهم الى مستشفى أبوظبى للصقور التابع للهيئة (الكائن قرب مطار أبوظبى). وخصصت الهيئة جائزة قيمة للمواطن الذى يتبرع بأكبر عدد من الشواهين. وبدأت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بتنفيذ برنامج الشيخ زايد للاطلاق الصقور فى عام 1995م جريا على عادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله باطلاق صقوره عند نهاية كل موسم ايمانا من سموه بأهمية المحافظة على الحياة الفطرية وحمايتها. ويهدف البرنامج الذى تنفذه الهيئة بالتعاون مع مستشفى أبوظبى للصقور ومركز أبوظبى لابحاث الصقور بالخزنة والصندوق العالمى لحماية الطبيعة (باكستان) والمؤسسة الدولية للصقور فى باكستان الى توفير أكبر قدر من المعرفة لمساعدة العلماء فى الحصول على المعلومات المتعلقة بمسارات الهجرة و قدرة الطيور على التكيف و الاندماج مرة أخرى فى الطبيعة من خلال عمليات التقصى والدراسة التى تجرى بطرق علمية. وكان أول اطلاق لصقور صاحب السمو الشيخ زايد فى ابريل 1995 حيث تم اطلاق 107 صقور من منطقة خاران الواقعة فى محافظة بلوشستان غرب باكستان. وفى العام 1996 تم اطلاق 65 صقرا فى منتصف ابريل من منطقة جيلجيت شمال باكستان. وتم الاطلاق الثالث والرابع عامى 1997 و 1998 من بحيرة أيسيكول فى جمهورية قيرقيستان وتم الاطلاق الخامس فى العام 1999 فى منطقة جيلجيت فى شمال باكستان. وفى العام الماضى تم اطلاق مئة وأحد عشر صقرا بالقرب من الحدود الصينية الباكستانية وبذلك يصل العدد الاجمالى للصقور التى تم اطلاقها خلال السنوات الست للبرنامج 509 صقور. وام