عبرت مجموعة من خريجي الدفعة العاشرة لطلاب كليات التقنية العليا عن مشاعر الفرح والسعادة بهذا التخرج, وحصول البعض منهم على مراتب متقدمة, وقد قامت (البيان) باجراء اللقاءات التالية مع بعض المتميزين والطلبة الخريجين: * عبد الرحمن الحمادي (تكنولوجيا المعلومات التجارية) من كلية أبوظبي للطلاب ويعمل في الكلية نفسها قال: تعتبر الدراسة في الكلية ميزة, اذ ان الطالب فيها يعتمد في دراسته على التعليم الذاتي اولا: ثم على نظام المحاضرة, وبمعنى ان الطالب في الكلية يجب ان يكون لديه القدرة على تطوير نفسه ذاتيا في عملية التعليم, ومن هذا المنطلق, فان خريج كليات التقنية العليا يكون قادرا على تكييف نفسه في مجال العمل وان اختلف عن طريق دراسته. وعن التخصصات التي تطرحها الكليات قال بانها تتميز بملاءمتها لجميع مجالات العمل في الدولة, بحيث تعطي الطالب القدرة على استيعاب ما يجب ان يكون عليه في مجال عمله. واضاف: ان من مميزات الدراسة في الكلية وجود اساتذة اكفاء ومصادر لعملية التعليم منها المكتبة المتوفرة لكل كلية وقاعات المحاضرات المزودة باجهزة الحاسوب, حيث هناك جهاز كمبيوتر لكل طالب وقال: ان فلسفة الكليات في تاهيل الطلبة للخروج الى العمل مباشرة كانت ناجحة ومثمرة حيث يتوجب على الطالب قبل التخرج ان يمر بفترة تدريبية في مكان العمل ذي الصلة بتخصصه لمدة شهرين تقريبا, ولذلك فالدراسة لا تعتمد تماما على اسلوب المحاضرات التقليدي. وقال انني بهذه المناسبة العزيز اتقدم بعميق الشكر والعرفان والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة, الذي له الفضل الاول في تاسيس هذه الكليات والاهتمام بالتعليم, وكذلك الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لدعمه المستمر لعملية التعليم والى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لمتابعته المستمرة. الطالب احمد ثاني مرشد الرميثي, تخصص ادارة اعمال كلية أبوظبي للطلاب قال: بان المناخ الدراسي في كليات التقنية العليا المنتشرة في ارجاء الدولة, مهيأ من جميع النواحي, اذ استطاعت كليات التقنية ان تؤهل اعداداً كبيرة من الطلبة المواطنين لتولي الوظائف والمهن التخصصية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والادارة المتطورة والتي لا غنى عنها لمجتمع اخذ باسباب التطور وبخطى سريعة. واضاف فيما يخص العملية التعليمية في هذه الكليات يمكن القول انها تضاهي الجامعات العالمية, وهي في تقدم وازدهار. وقال: نعتقد ان هذه الكلية لم تدخر جهدا في سبيل الاهتمام بالطلبة من جميع النواحي, ولذلك نتمنى من المسئولين تقديم الدعم اللازم والمادي لها لتكون نبراسا يحتذى به, لاسيما وانها تحظى بسمعة عالمية. واشاد بالفلسفة التي تقوم عليها كليات التقنية في تأهيل الطلبة للخروج الى العمل مباشرة مشيرا الى الخبرة التي اكتسبها اثناء دراسته في كلية أبوظبي للطلاب. * منصور حسن غازي, من كلية أبوظبي للطلاب تخصص هندسة ميكانيكية قال: ان ما تطرحه الكليات بشكل عام من برامج تحضيرية لمدة عام على الاقل ويدرس الطالب من خلاله اللغتين العربية والانجليزية والرياضيات والكمبيوتر وذلك قبل البدء في دراسة البرامج التخصصية التي تستغرق فيها اربعة اعوام, كل ذلك من شانه ان يعود بالفائدة المرجوة على الطالب وبالتالي فعندما يلتحق بالعمل فانه لا يجد اية صعوبة, كما ان كليات التقنية الموجودة في الدولة مزودة بكافة واحدث التجهيزات التكنولوجية, من مختبرات واجهزة حاسوب, وبذلك استطاعت ان تواكب احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا والعلوم المرتبطة بها. وقال: يمكن القول انه من خلال ما تطرحه كليات التقنية من برامج وتخصصات متنوعة سواء كان ذلك في مجال الاعمال التجارية وتكنولوجيا الهندسة والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات فانها تهدف من ذلك إلى تزويد خريجها بمؤهل معترف به عالميا, الى جانب الارتقاء بمستوى التعليم التطبيقي الذي توفره الكليات. واشار الى ان دراسته في الكلية اكسبته خبرة عملية وفائدة كبيرة جدا في مجال عمله الحالي, حيث حسنت من ادائه الوظيفي والاداري. * الطالب احمد شهاب احمد عبد الله, الدبلوم العالي في تكنولوجيا هندسة الطيران من كلية دبي للطلاب بمرتبة الشرف عبر عن فرحته بهذا التخرج وقال, انه لشعور عظيم في هذا اليوم ونحن نحصد ثمرة ما بذلنا من جهد ودراسة من اجل التفوق. وقال, لقد نجحت الكليات بتوفير الاهتمام الفردي بالطالب اثناء مرحلة الدراسة فيها, حيث وفرت له الفصول الدراسية المناسبة بحيث ضمت اعدادا قليلة من الطلبة. وعن التحاقه بمجال العمل بعد التخرج, قال بعد التخرج من الكلية انتقلت للعمل كمهندس في مؤسسة الاتصالات, حيث استطعنا ان اطبق ما درسته بسهولة ويسر وان اترجم ما تعلمنا في الكلية من مهارات وتطبيقات علمية الى عمل ناجح. وفي ختام حديثه اهدى تفوقه الى صاحب السمو رئيس الدولة لما يقدمه من رعاية خاصة واهتمام كبير بالتعليم, كما تقدم بالشكر والتقدير الى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لدعمه اللامحدود ولهذه الكليات وللمتابعة الحثيثة لها. *الطالب عبد الله خالد الجلاف قال لقد كان لكليات التقنية العليا الفضل الكبير في تاهيلنا لتولي الوظائف والمهن التخصصية في الدولة, وخصوصا المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة, حيث وفرت هذه الكليات لطلابها افضل التقنيات, كما انها هيأت الظروف الملائمة لطلابها وعملت على تدريبهم وتزويدهم بالخبرة العملية التي يحتاجونها بعد التخرج. مشيدا باسلوب الدراسة المتبع في الكليات البعيدة عن التلقين والمحاضرة التقليدية. * الطالب محمد حسن العطار, دبلوم ادارة الاعمال من كلية دبي للطلاب, قال: في البداية اقدم شكري وتقديري لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على اهتمامهما بالتعليم للنهوض بشباب الامارات, وكذلك لتوفيرهما كافة السبل التي تمكنهم من تحقيق التفوق العلمي. وقال في الختام اشكر جميع من اعانني في سنوات الدراسة التي قضيتها في كليات التقنية العليا. * اما الطالب ابراهيم علي العلي من كلية دبي للطلاب, هندسة الكترونيات بتقدير امتياز فقد اعرب عن عظيم شكره وتقديره لادارة الكلية والهيئة التعليمية لما تميزو به من كفاءة وقدرة كبيرة وجهود مخلصة في سبيل تعليمنا وتزويدنا بثروة هائلة من العلم الغزير, والمعرفة النافعة. وقال في الختام لا يسعني الا ان اتقدم بالشكر والعرفان, لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لاهتمامه ودعمه لهذه الكليات لكي تصل دائما الى اعلى المستويات. * اما الطالب فؤاد شقرة الحاصل على امتياز مع مرتبة الشرف الاولى من كلية أبوظبي للطلاب فقد عبر عن فرحته وسعادته بهذا الانجاز, مشيدا بالسياسة التي تنتهجها الكليات في تاهيل طلابها, حيث تقوم بتزويد طلابها بثروة كبيرة من العلم الغزير, والمعرفة النافعة. وقال: انني اهدى انجازي هذا الى صاحب السمو رئيس الدولة, الذي لم يتوان لحظة في دعمه اللامحدود لمسيرة التعليم. اما الطالب لي خلفان علي ثاني الرميثي, والحاصل على امتياز مع مرتبة الشرف الاولى, فقال انني سعيد بتحقيق هذا الانجاز وهذا التفوق, ولا يسعني بهذه المناسبة العزيزة إلا ان اتقدم بالشكر والعرفان والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الذي له الفضل الاول في تاسيس هذه الكليات ومتابعة مسيرتها والتي نحن اليوم نتخرج منها. كما اشاد بالفلسفة التي تقوم عليها هذه الكليات في تاهيل طلابها الخريجين, والتي تقوم على اساس تزويدهم بالخبرة والمعرفة العملية, بحيث يكون الطالب جاهزا للالتحاق بسوق العمل.