افتتحت الدكتورة شيخة الشامسي وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد للبرامج والمناهج أمس ورشة عمل صناعة المنهج بمراحل التعليم العام في دول الخليج العربية والتي تعقد بفندق سيتي سنتر دبي في اطار التعاون بين وزارة التربية والتعليم والشباب بدولة الامارات والمركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج بالكويت منظم الورشة. ويشارك في الورشة التي تستمر جلساتها اليوم أيضا ممثلون من دول الخليج العربية الست, د. عبيد بن علي بن بطي المهيري مدير مركز المناهج والمواد التعليمية من دولة الامارات, د. نورة الغتم الاختصاصية الأولى للمناهج الاجتماعية والإنسانية بإدارة المناهج من دولة البحرين, عبلة عبدالله العيسى مدير إدارة المناهج من دولة الكويت, د. عبدالإله بن عبدالله المشرف المدير العام للمنهاج من المملكة العربية السعودية, سعود بن سالم البلوشي نائب مدير عام المناهج والتدريب من سلطنة عمان, خالد علي السعدي مدير إدارة المناهج والكتب المدرسية من دولة قطر, كما يمثل المركز العربي للبحوث التربوية د. رشيد الحمد, د. مرزوق الغنيم, شاكر عبدالرحيم, عبدالعزيز الدعيجي, واستضاف المركز أيضا خبيرين لحضور جلسات الورشة وهما د. خالد بن إبراهيم العواد وكيل وزارة المعارف للتطوير التربوي عضو مجلس إدارة المركز, د. بدر مال الله من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي. وقد ألقت د. شيخة الشامسي كلمة في الجلسة الافتتاحية رحبت في بدايتها بممثلي دول الخليج العربية المشاركين في أعمال الورشة ونقلت إليهم تحيات معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب وأمنياته للجميع بالتوفيق. كما أشارت إلى توجيهات د. جمال المهيري وكيل الوزارة بضرورة توفير مقومات النجاح للورشة. ثم قالت الدكتورة شيخة نعيش عصر التفجر المعرفي والتكنولوجي وهذا يفرض علينا تحديات كبيرة لتضييق الهوة بيننا وبين الدول المتقدمة في هذا المجال سعيا للانماء التربوي, وأضافت ان المنهاج يعتبر الوسيلة التي تلجأ إليها التربية والتعليم في تحقيق أغراضها وغاياتها خاصة وانه أصبح يتضمن جميع النشاطات والخبرات والمهارات التي تهدف إلى تنمية الفرد من جميع جوانبه الروحية والخلقية والفكرية والبدنية والمهارية ليكون عضوا فاعلا في المجتمع, وهنا يكمن دور التربية على انها عملية استثمار للطاقات البشرية المبدعة, وانطلاقا من هذا الدور فاننا على ثقة بأن هذا اللقاء سيتوصل إلى قرارات وتوصيات جيدة في مجال صناعة المنهج على انني أرجو ان تتعمقوا في دراسة الواقع وظروف بيئة العمل في رسم سياسات التغيير المخطط والمدروس والمتدرج في التطبيق. ثم افتتح الجلسة الدكتور رشيد الحمد مدير المركز العربي للبحوث التربوية مؤكدا ان هذا اللقاء نقطة تحول في حياتنا التربوية نظرا لما تعيشه دول الخليج العربية من تحديات وما تعيشه الآن حيث تقف في منعطف تاريخي حافل بالمتغيرات. وأضاف: ان المنهج المدرسي في دولنا يعاني من خلل وقصور بين وان هناك جهودا تبذل من قبل المتخصصين لتطويره واصلاحه مشيرا إلى ان المنهج المدرسي هو الذي يجعل الأهداف التربوية نبض حياتنا ليس في الميدان التربوي فقط ولكن في رحلة الحياة كلها وفي جميع مجالاتها ولذلك كان تطوير المنهج هاجسا مشتركا بين جميع المؤسسات التربوية. واختتم د. الحمد حديثه مؤكدا ان المنهج التربوي هو القناة الموصلة إلى صور الحياة المتطورة, وهو المادة المنتقاة لكل مجال دراسي وفق معايير وضوابط علمية تقدم لأبنائنا في كل مرحلة عمرية ولذلك فان الورقة التي يضعها المركز أمامكم هي خطة مقترحة لتدريب العاملين في صناعة المنهج ولذلك فهي بحاجة إلى نظرة علمية لتطويره لتكون أساسا صالحا للبناء عليها واستكمال تطبيقها. بعد ذلك بدأت جلسات العمل برئاسة د. عبيد المهيري والدكتور مرزوق الغنيم من رئاسة المركز العربي للبحوث التربوية بالكويت وتناقش ورشة العمل خلال جلسات عملها الأربع على مدى اليومين أوراق عمل حول صناعة المنهج في دول الخليج العربية, والدراسات المعنية بصناعة المنهج في بعض الدول المتقدمة, والتطور المعاصر في صناعة المنهج, ثم يتم وضع برنامج للورشة التالية لتنمية العاملين في صناعة المنهج. كتب فتحي عبدالكريم: