عقد مجلس التوجيه الأول اجتماعه السادس أمس برئاسة عيسى السري مدير إدارة التنسيق ومتابعة التوجيه وحضره خولة المعلا وكيل التربية المساعد للادارة التربوية وفوزية حسن رئيس قسم التوجيه والموجهون الأوائل. وتناول الاجتماع توصيات الاجتماع السابق وتم التأكيد على استكمال وضع تصور متكامل حول الأساليب والاجراءات والأدوات الملائمة لتحليل التقارير التقويمية السنوية للمعلمين الجدد والقدامى. وتم توزيع ورقة حول تنظيم السلوك الاشرافي للموجهين تشتمل على ضوابط عامة لتنظيم دوام التوجيه على مستوى المدرسة والمنطقة التعليمية وذلك لدراستها وابداء الملاحظات حولها. كما تمت مناقشة العبء الوظيفي للموجه الأول وخاصة كثرة النصاب للموجه في بعض التخصصات مثل العربية والانجليزية والمرحلة التأسيسية. وطالب الحضور بضرورة استحداث وظيفة مساعد موجه أول في المواد الرئيسية ذات الكثافة العالية للموجهين. وتم تشكيل لجنة لوضع تصور متكامل حول هذا الموضوع. وتضم اللجنة الدكتور ثابت الخطيب موجه أول لغة عربية, وأحمد عويس موجه أول لغة انجليزية, وأحمد أبو العيش موجه أول مرحلة تأسيسية. كما تناول الاجتماع خطط التوجيه الأول للمرحلة المقبلة وكثرة المداخلات في الأعمال المستعجلة والطارئة على الخطط الأصلية مما يؤدي إلى عدم انجاز الأعمال المخطط لها. وطالب الحضور تنظيم هذا العمل مع مختلف الادارات المركزية في الوزارة. كما تم التطرق للمهارات الحياتية في مختلف المراحل الدراسية. وضرورة اعادة النظر بالمهارات بشكل كامل والخروج بتصور مشترك حول المادة مما يعين على تلافي السلبيات في الميدان. وقدمت خولة المعلا شكرها للتوجيه الأول على الجهود التي يبذلها, وطرحت بعض الملاحظات الميدانية من خلال الجولة التي قامت بها على جميع المناطق التعليمية والتقت مع كافة الأطراف المعنية, وطرحت ضرورة تشكيل مجلس في كل منطقة تعليمية يضم مختلف الأطراف التربوية من ممثلين عن المنطقة وادارات المدارس والتوجيه من أجل توحيد الجهود ووجود مرجعية تنظر في المشروعات التطويرية التي يقوم بها الميدان في المنطقة التعليمية. وأكدت ضرورة ان تلغى المجالس التخصصية كمجالس المديرين والتوجيه ودمجها في مجلس تربوي واحد يخطط للمنطقة. كما طرحت خولة المعلا ضرورة مبادرة التوجيه الأول في متابعة المشاريع التطويرية وخصت بالذكر مدرسة العين التطبيقية التي تحتاج إلى جهود التوجيه الأول واثرائها بالجوانب الفنية التي يعينها على تحقيق الجوانب التطبيقية المختلفة في جميع المواد الدراسية. كما طرحت ضرورة توفير جميع المستلزمات على مستوى المناطق التعليمية للموجهين الفنيين والاداريين وذلك لمعاناة بعض الموجهين في بعض المناطق من عدم وجود مقار لهم.