اكد مصبح محمد السويدي الوكيل المساعد للشئون المالية والادارية بقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف ان القطاع بدأ بسياسة التوطين منذ فترة طويلة وانه حقق نجاحا كبيرا على هذا الصعيد مضيفا ان المواطنين يشغلون غالبية الوظائف الادارية الجديدة التي يحتاجها القطاع, مشيرا الى ان عملية ايجاد الوظائف للكفاءات والموارد البشرية المواطنة هي هدف استراتيجي يسعى من خلاله القطاع الى رفع نسبة المواطنين العاملين في كافة الادارات العليا والوسطى الى 100% في السنوات المقبلة. وقال السويدي في رده على اسئلة لــ (البيان) ان هناك زيادة مستمرة في توطين الوظائف المحلية بالقطاع حيث بلغت نسبة توطين الوظائف الادارية ما بين 90- 95% اما بالنسبة للوظائف الفنية المرتبطة بالمساجد (كالائمة, الوعظ, المؤذنين) فنسبة التوطين فيها مازالت قليلة ويرجع ذلك لقلة اعداد المختصين في هذا المجال من المواطنين وأشار إلى ان السبب في ذلك هو عدم توجه المواطنين لدراسة هذا المجال لتدني مستوى الرواتب والعلاوات والحوافز التي يحصل عليها الموظف مما يدفعهم بالتالي إلى التوجه الى الوظائف الاخرى بحثا عن دخل عالٍ. واضاف: ان مسألة توطين الكوادر وتطوير الموارد البشرية تحظى بأهمية بالغة في الوزارة باعتبارها قضية وطنية لابد من انجازها عاجلا ام اجلا موضحا ان الوزارة تضعها على سلم اولوياتها وفق برامجها وخططها التوظيفية الحالية والمستقبلية. وأضاف ان الوزارة بصدد انشاء معهد تدريبي لتعليم وتدريب المواطنين العلوم الدينية والشرعية لتعزيز فرص تواجدهم في قطاع المساجد كما قامت الوزارة بدفع مذكرات للجهات الخاصة تطالبهم برفع الرواتب والعلاوات والحوافز للعاملين في هذا القطاع. وأشار إلى ان الوزارة بدأت مؤخرا وبناء على توجيهات معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بتعريب وظيفة (الائمة والوعاظ) فقام قطاع الشئون الاسلامية والاوقاف باجراء اختبارات للائمة السابقين من الجاليات الاسيوية وانهى خدمات نسبة كبيرة من العاملين بقطاع المساجد وشرع بتعيين ائمة عرب بدلا منهم من حملة شهادات تخصص علوم الدين والفقه والشريعة ومن حفظة كتاب الله. واكد ان توطين الوظائف يعتبر جزءا لا يتجزأ من الخطط التوظيفية في كافة القطاعات والجهات في القطاعين العام والخاص. أبوظبي ــ عبد الله خازر: