تواصلت فعاليات ملتقى الاطفال العرب السادس الذى تنظمه أندية الفتيات بالشارقة تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخه جواهر بنت محمد القاسمى رئيسة المجلس الاعلى للاسرة بالشارقة ورئيسة أندية الفتيات. فقد افتتحت صباح امس فاطمة سالم السويدى مدير عام الاندية ورئيسة لجنة تسيير الملتقى المعرض الفنى للملتقى الذى يشتمل على أكثر من 50 لوحة لاطفال المدارس فى المراحل الابتدائية التأسيسية والعليا وطلاب وطالبات المرحلة الاعدادية بمدارس منطقة الشارقة التعليمية اضافة الى لوحتين من جماعة الفن الخاص التابعه لمدينة الشارقة للخدمات الانسانية وعبرت جميعها فى استخدامات لونية متعددة عن القضية الفلسطينية وخاصة المسجد الاقصى والارهاب الذى يمارسه جيش الاحتلال الاسرائيلى ضد الفلسطينيين العزل كما عبرت عن المقاومة الفلسطينية ودماء الشهداء والصهيونية. ثم افتتحت مدير عام الاندية معرض تراث فلسطين المصاحب للملتقى وتضمن بدوره عددا من الاثواب الفلسطينية الخاصة بالمرأة والمشغولات اليدوية. وعقدت بعد ذلك ضمن برنامج الملتقى وبحضور وفود الاطفال العرب ومشرفيهم ندوة الملتقى العامة تحت عنوان (فلسطين فى قلوبنا) وقدم الاطفال العرب أوراق عمل منها المصرية والموريتانية ومن سلطنة عمان حيث ناقش بعضها تاريخ القدس وفلسطين وما تمثله من قداسة عظيمة عند المسلمين واكدت على الحقائق المستندة الى ملاحظات جمعيه القانون لحقوق الانسان فى ارتفاع حالات الاعتقال التى يقوم بها الاسرائيليون ضد الاطفال الفلسطينيين مشيرة الى ان اعتقال الاطفال يمثل خرقا لاتفاقية حقوق الطفل اضافة الى تعرض اطفال فلسطين للتعذيب وحجزهم مع معتقلين (بالغين). وركزت ورقة الكويت وقدمها الطفل بدر عبداللطيف الحجى على الاوضاع غير المقبولة التى يعانى منها الشعب الفلسطينى بسبب الافراط فى استخدام القوة والتى أدت الى سقوط الاف القتلى والجرحى وهى الممارسات التى أجبرت الجميع على الوقوف والدفاع عن حقوق الانسان الفلسطينى بعد ان ارتفعت الحناجر بالنداء لدعم أطفال الانتفاضة والاسر المشردة والعزل فى مواجهة الانتهاكات الاسرائيلية الامر الذى ساهم فى بلورة موقف أسلامى وعربى مساند للشعب الفلسطينى. وقدمت أوراق عمل أخرى مختلفة منها ورقة للوفد الفلسطينى الذى عبر عن وجهة نظر وطنية نحو هذه القضية وأبعادها وتأثيرها على الفلسطينيين داخل الاراضى المحتلة وخارجها. وفى الختام اوصت الندوة الاطفال العرب بالتوجه الى العالم وكافة الجمعيات العالمية لتعريفها بقضية القدس وكشف الافعال والممارسات الاسرائيلية الارهابية. كما أكدت الندوة على ضرورة تثقيف الطفل العربى بمفهوم الانتماء الى القضية الفلسطينية والحرص على جعل هذا الانتماء سلوكا مؤثرا فى مسيرة القضية مستقبلا وتوجيه رسائل عبر البريد الالكترونى من خلال كل المواقع المخصصة للصغار والكبار تشرح الحق العربى الاسلامى فى القدس وفلسطين اضافة الى دعوة كافة الشعوب العربية الى أعداد العدة ونبذ الخلاف والتقاطع والحذر من الدسائس التى تزيد هذه الخلافات ودعوة وزارات التربية والتعليم الى تضمين المناهج الدروس والعبر المستمدة من القرآن الكريم والتى تكشف مكر اليهود وعداوتهم للمسلمين مع مقاطعة كل من يدعم ويساعد العدو. - وام