ترأس معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب أمس اجتماع لجنة تطوير التعليم الثانوي وتم خلاله استعراض ردود الجامعات حول البنية المقترحة للتعليم الثانوي والمواد التي يتضمنها. وأكد معاليه ان الجامعات رحبت بتوجيه الوزارة لتطوير التعليم الثانوي. وأكدت معظمها على الفلسفة القائمة وراء المشروع وهي اعداد اجيال من المواطنين القادرين على التصدي لمتطلبات الحياة. وقدمت الجامعات اقتراحات حول اعادة صياغة المنهج, وبرامج تدريب المعلمين, وتتاحة الفرصة أمام الطلبة لتوسيع مداركهم ومعارفهم. وذكر معاليه ان اللجنة تدارست هذه الملاحظات ووجدتها تصب في مجال تطوير المشروع ووصلت إلى صيغة نهائية للمقررات تراعى فيها الفروقات الفردية وتخفيف المواد على الطلبة وتحقيق الحد الأدنى من الجرعات المختلفة التي تحقق للطالب امكانيات قبول تخصصات مختلفة وتتيح له المجال والخيار بتخصصات التعليم العالي, وتضمن الحد الأدنى من الجرعات العلمية المتكاملة التي تتيح له مواجهة تحديات التعليم العالي. وأضاف معاليه ان المشروع يتيح الفرصة للطالب في الثالث الثانوي خيارات في مجالين: المواد العلمية والمواد المساندة لاشباع رغباته وميوله واثراء ثقافته العامة. وأشار إلى ان الهدف من هذه المواد ليس العدد وإنما تقديم فلسفة جديدة للتعليم الثانوي يتم بموجبها نقل اسلوب التلقين إلى اسلوب التعلم من خلال الطالب وليس المعلم فقط. وسيربط هذا الجهد بوسائل تقييم مستمرة خلال السنوات الثلاث في المرحلة الثانوية. ويحتسب التقدير للطالب خلال السنوات الثلاث أي احتساب تراكمي للمجموع خلال ثلاث سنوات, وسيكون لامتحان الثانوية العامة نسبة من هذا المجموع. وقال معاليه: ان المشروع يؤكد على البعد الاستراتيجي ويشعر الطالب بتراكم الخبرة, وان ما يدرسه في الأول الثانوي يفيده في الثاني ثانوي والثالث ثانوي. وسوف يرفع المشروع إلى مجلس الوزراء قريبا, وبعد اعتماده, يبدأ تكوين فرق الاعداد المتكامل للمشروع وطرحه في الأول الثانوي اعتبارا من سبتمبر 2002 - واعتبارا من تطبيق المشروع يلغى التشعيب وتعدد المناهج المناسبة للسنوات الثانوية الثلاث. كتب نادر مكانسي: