نظمت دائرة الصحة والخدمات الطبية برنامج محاضرات تم بثه عبر أكبر المراكز الطبية الأمريكية مستهدفا عددا كبيرا من أطباء الدائرة المتخصصين في الأمراض الباطنية والعظام وذلك خلال المؤتمر الطبي الالكتروني وألقت الدكتورة ديانا مكنيل من مركز ديوك محاضرتها الأولى حول أمراض السكري, وكيفية تشخيصه وكيف يمكن لمريض السكري أن يتابع في العيادة المشاكل الناجمة عن مرض السكري ومضاعفاته كما تطرقت الى طرق العلاج بالانسولين والطرق المختلفة لاعطاء الانسولين كالابرة والقلم والمضخة كما تطرقت لزراعة البنكرياس كما ذكرت علاج النوع الثاني من مرض السكري والأدوية الجديدة في هذا النوع من العلاج. وألقى الدكتور روبرت نير محاضرة نقلت من مستشفى ماساشوتس من بوسطن عن موضوع مرض وهن العظام واستمرت حوالي 55 دقيقة وقد بدأ حديثه باعطاء فكرة عن مدى شيوع هذا المرض في أمريكا والمبالغ الطائلة التي تصرف في تشخيصه وعلاجه وتأهيل المرضى بعد الكسور ثم عرف المرض بأنه قلة في كثافة العظم وتغير سلبي في تكوينه الدقيق مؤديا إلى ضعفه وتعرضه للكسر بسهولة ثم بين الفئة من الناس التي تصاب بهذا المرض ومنهم النساء بعد سن اليأس وكبار السن من كلا الجنسين اضافة إلى مرضى آخرين يستعملون بعض العقاقير التي تضعف العظام مثل الكورتيزون ومرض فرط افراز الغدة الدرقية والغدة جنب الدرقية وتشمع الكبد وأمراض الجهاز الهضمي وكثرة المكوث في السرير. كما عرض بعد ذلك لكيفية معرفة نسبة كثافة العظم باستعمال بعض التحاليل المختبرية للتأكد من عدم وجود أمراض أخرى مصاحبة أو مسببة لوهن العظام ولمتابعة المريض في فترة أخرى. وتناول كيفية تفادي الانحدار المستمر لكثافة العظام باتباع أساليب صحية في نمط الحياة وتناول كميات جديدة من الكالسيوم وفيتامين (د) والنشاط الحركي المعقول وتجنب السقوط. بعدها بين استعمال العقاقير في العلاج وذكر أهمها هورمون الاستروجين وأدوية أخرى لا تزال تحت التجربة والبحث. وتبعت المحاضرة أسئلة من قبل الحضور أضافت بعدا آخر لأهمية الموضوع. وهنا أكد الدكتور فاضل مصطفى استشاري الأمراض الباطنية وأمراض الغدد الصم بدائرة الصحة ومنظم هذه المحاضرة على ان بناء العظم يبدأ من الطفولة وتكون قمة كثافة العظم في عمر حوالي 35-40 سنة بعدها يبدأ بالنقصان لذلك يجب أن نعلم أبناءنا النمط الصحيح في الحياة من تناول كميات جيدة من الحليب ومشتقاته والنشاط الحركي وتناول بقية المواد الغذائية المتنوعة لبناء أقوى عظم ممكن حتى يصمد للتغيرات الشبه طبيعية أو فسيولوجية المؤدية إلى نقصان في كثافة العظم..