قطعت بلدية دبي شوطا طويلا في تنفيذ مشروع الزراعة التجميلية للطرق الواقعة حول مطار دبي الدولي الذي بدأته مطلع العام الجاري وقامت بتقسيمه الى سبع مراحل لانجاز الاعمال المطلوبة عليه بالسرعة والانسيابية اللازمتين, حيث تغطي المرحلة الاولى منها الجسور ومواقف السيارات الواقعة امام المطار, فيما تشمل المرحلة الثانية الشارع الواقع بين تقاطع الطوار وحتى شارع الخوانيج, اما المرحلة الثالثة فتشمل شارع الخوانيج بين تقاطعي ند الحمر والراشدية, اما المرحلة الرابعة فتتضمن شارع الاتحاد (الجزء المحصور بين نفق القرهود وتقاطع القيادة), فيما تشمل المرحلة الخامسة شارع الخوانيج (بين تقاطع الاشارات الضوئية أمام مدارس الايمان وحتى تقاطع ند الحمر). وتغطي المرحلة السادسة الجزء المتبقي من شارع المطار (ما بين تقاطع ند الحمر وحتى مدخل مواقف سيارات المطار). واكد احمد محمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ضرورة تطوير الشوارع المحيطة بمطار دبي الدولي لتتواكب مع اعمال التطوير التي تمت بالمطار ولتكون مرآة حقيقية امام عيون الزوار والسياح تعكس التطور الهائل الذي تشهده الامارة على كافة الأصعدة. موضحا انه من المنتظر انتهاء كافة مراحل المشروع بنهاية العام الجاري. واضاف انه قد تم اعداد التصاميم الزراعية على هذه المخططات للشوارع المحيطة بمطار دبي مثل ساحة موقف السيارات امام المطار وشارع الخوانيج وشارع القصيص وشارع الطوار وشارع الاتحاد وقد تم تنفيذ مشروع تشجير مواقف السيارات والمنطقة المحيطة بها اضافة الى المرحلة الثانية من شارع الخوانيج. وجاري العمل في مشروعي المرحلة الثانية من شارع الخوانيج وشارع القصيص. وتم ترسية مشروع الري لشارع الطوار على احدى الشركات الوطنية للبدء في تركيب شبكات الري فيها. وقال انه في اطار تجميل هذه المناطق تم اعداد تصاميم للزراعة التجميلية على احدث نظم تنسيق الحدائق بعضها هندسي وبعضها الآخر يجمع بين النظامين الهندسي والطبيعي (النظام الحديث) ليتلاءم وطبيعة المناطق والشوارع اضافة الى مراعاة البساطة وسهولة اجراء الصيانة وانخفاض تكلفتها. جسور ومواقف المطار واستعرض مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي اعمال الزراعة التجميلية الجاري اقامتها حول مطار دبي الدولي بناء على مراحل سبع حيث أفاد أنه قد بدئ التنفيذ الفعلي لاعمال الزراعة حول جسور مطار دبي الدولي ومواقف السيارات المحيطة بها في يوليو 2000. وقد قامت احدى الشركات الوطنية المتخصصة في مجال الري بتركيب شبكة ري اوتوماتيكية لري النباتات التي تمت زراعتها. حيث توفر هذه الشبكات الاحتياجات الفعلية للنباتات من المياه بصفة يومية دون الافراط في كميات المياه. وقد تم تنفيذ أعمال الزراعة التجميلية من خلال تصميم يشمل النظام الهندسي والنظام الطبيعي من نظم تنسيق الحدائق حيث المشايات المبلطة المستقيمة والتماثل الثنائي في توزيع الاشجار والشجيرات وأحواض الزهور بجانب الانشاءات كالشلال والتلال المرتفعة والميول. والتي ستعتبر خلفية لابراز ألوان الزهور اضافة الى لون المسطح الاخضر المريح للنفس ويعوض اي نقص او قصور في اي تصميم اما اشجار النخيل واشجار الزينة فقد تم استخدامها في التصميم لايجاد التدرج المطلوب بين مبنى المطار والجسور والمسطحات الخضراء ومغطيات التربة اضافة الى التجميل وتوفير الظل ومن خلال عمل قسم الزراعة لتنفيذ هذا المشروع تم زراعة 76.3 الف متر مربع, من المسطحات الخضراء سيتم زراعتها بالحشيش الامريكي (الباسبالم) الذي يمتاز بكثافة النمو ولونه الاخضر على مدار العام وتحمله الظروف البيئية والملوحة المرتفعة ايضا. كما تمت زراعة 186 شجرة نخيل بلح يبلغ طول جذع النخلة منها 3 امتار اضافة الى 181 شجرة نخيل جوز الهند (نارجيل) اما اشجار الزينة فيبلغ عددها 588 شجرة والشجيرات 16 الفا و564 شجيرة ومغطيات التربة فيبلغ عددها 21 الفا و329 شتلة. اما الزهور فتبلغ 49 الفا و155 شتلة منها المستديمة والحولية. شارع الطوار وعن مشروع تشجير شارع الطوار قال احمد محمد عبدالكريم ان حدود المشروع تقع في المنطقة المحصورة بين تقاطع القيادة وحتى تقاطع القصيص بطول 4 كيلومترات وشمل الجزيرة الوسطية وجوانب الشارع. واضاف ان التصميم الذي تم اعداده لهذا الشارع يمتاز بالجمال والبساطة وسهولة التنفيذ وكذلك سهولة اعمال الصيانة الزراعية وانخفاض تكلفتها اضافة الى ملاءمته للمنطقة المقابلة لسور المقبرة وامام الفيللات المجاورة لها, مشيرا الى ان الجزيرة الوسطية صممت على شكل قطاع متكرر والقطاع محدد بأعمدة الانارة ويشمل زراعة نخلتين واحواض زهور اسفل النخيل ومسطحات خضراء وانترلوك حول اعمدة الانارة ويتكرر هذا القطاع على امتداد الجزيرة الوسطية بالشارع, اما الجوانب فسيتم زراعتها بالاسوار النباتية واشجار النخيل والمسطحات الخضراء والزهور. وبالنسبة للمنطقة العريضة من جانب الشارع امام سور المقبرة وامام الفيللات فقد صممت لتكون منطقة ترفيهية لخدمة سكان المنطقة ويتكون من مشايات من الانترلوك مظللة بأشجار الزينة مع وجود مقاعد على جانبي المشاية وتحت الاشجار ايضا سيتم زراعة مسطحات خضراء وزهور وشجيرات اضافة الى نافورة في مركز المنطقة الترفيهية. وقد تم تكليف احدى الشركات الوطنية المتخصصة في مجال الري لتنفيذ اعمال تركيب شبكة الري وسيبدأ قسم الزراعة تنفيذ اعمال الزراعة التجميلية فور انتهاء شركة الري من العمل وسيتم زراعة النباتات التالية بهذا المشروع. 934 شجرة نخيل بلح طول جذع الواحدة منها لا يقل عن 3 أمتار. و307 اشجار زينة والفان و 75 شجرة مزهرة اضافة الى 4 آلاف و82 مترا طوليا عبارة عن اسوار نباتية. اما مغطيات التربة فيبلغ عددها 58 الفا و180 شتلة والزهور 84 الفا و380 شتلة ما بين مستديمة, وحولية اما المسطح الاخضر فتبلغ مساحته 45 الف متر مربع, مشيرا الى انه من المتوقع ان تستغرق اعمال الزراعة التجميلية 90 يوما. شارع الخوانيج وفيما يتعلق بالمرحلة الثالثة والتي شملت شارع الخوانيج (الجزء المحصور بين تقاطع ند الحمر وتقاطع الراشدية) فقد قامت احدى الشركات الوطنية المتخصصة في مجال الري بتركيب شبكة ري اتوماتيكية تتناسب وطبيعة النباتات التي سيتم زراعتها بالمشروع وقد قام قسم الزراعة بالتنسيق مع الشركة بتنفيذ اعمال الزراعة التجميلية فور الانتهاء المرحلي من بعض اجزاء المشروع في سباق مع الزمن للانتهاء من المشروع قبل انطلاق فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 وقد تمت زراعة الانواع النباتية التالية 69 ألفا و 592 مترا مربعا مسطحا اخضر, و 196 شجرة نخيل بلح بأطوال 4 أمتار, وألف و556 شجرة وشجيرة. وألف و447 أسوار نباتية. و6 آلاف و990 مغطيات تربة. و600 حشيش شواطئ. و88 ألفاً و305 زهور حولية. وتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في 24 فبراير 2001. وذكر مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ان المرحلة الثالثة سوف تتضمن شارع الراشدية الذي يقع بين تقاطع الطوار وحتى شارع الخوانيج عند الاشارات الضوئية امام مدارس الايمان وسيقوم قسم الزراعة بعد ان تنتهي احدى الشركات الوطنية من تركيب شبكة ري اتوماتيكية بالجزيرة الوسطية وجانبي الشارع والتقاطعات الموجودة به بتنفيذ اعمال الزراعة التجميلية من خلال التصميم الهندسي الذي يتلاءم مع طبيعة المنطقة ويتضمن زراعة الجزيرة الوسطية بأشجار نخيل البلح وشجيرات الجهنمية التي ستستخدم كمغطيات تربة. اما جوانب الشارع فسيتم زراعة صف من اشجار الغاف في الخلف ثم امامها صفان من شجيرات التمر حنة العطرية ثم صف من الشجيرات المزهرة. وحول التقاطعات الواقعة ضمن منطقة المشروع قال انه سيتم زراعتها بنخيل البلح والاشجار المزهرة والشجيرات والاسوار النباتية ومغطيات التربة والمسطحات الخضراء والزهور حيث تستخدم هذه النباتات بطريقة تتفاعل فيها اطوال والوان وطبيعة النمو لتكوين لوحة رائعة امام مستخدمي هذا الشارع الحيوي. وسيتم زراعة 91 شجرة نخيل بلح و83 الف شتلة مغطيات تربة. اما الزهور فتبلغ 3 آلاف و 965 شتلة, ايضا سيتم زراعة 179 شجرة, و12 الفا و618 شجيرة مزهرة اضافة الى 6 آلاف و800 متر من المسطحات الخضراء ومن المتوقع أن تبدأ أعمال الزراعة في غضون شهر مارس الجاري على أن تنتهي في نهاية يونيو المقبل. شارع الاتحاد وتطرق مدير ادارة الزراعة في بلدية دبي في معرض حديثه عن مشاريع تشييد الطرق حول المطار الى شارع الاتحاد حيث قال ان حدود المشروع تقع في الجزء المحصور بين نفق القرهود وتقاطع القيادة حيث انه بعد تطوير الطريق تم حجز جزء من جانبي الشارع لزراعته وجار حاليا اعداد التصميم النهائي لاعمال الزراعة التجميلية بجوار سور المطار مع وضع التربة بميل في حدود 20 درجة وبعرض 7م على امتداد الشارع مع زراعة سور نباتي ومسطح اخضر وزهور على امتداد هذا الجانب, اما الجانب الآخر امام المعارض فسيتم زراعة صف من الاشجار لتوفير الظل لمستخدمي المنطقة وكذلك لحماية السيارات اضافة الى مغطيات تربة. مشيرا إلى أنه قد تم ترسية مشروع شبكة الري على احدى الشركات الوطنية ومن المتوقع أن ينتهي عملها في مطلع يوليو المقبل لتبدأ بعد ذلك أعمال الزراعة والتي سوف تشتمل على 8 آلاف متر مربع مسطح أخضر. و3 آلاف متر مربع زهور. بالاضافة إلى 1500م من الزهور والاسوار النباتية بطول 1500 متر طولي. شارع المطار اما عن شارع المطار (المرحلة الثانية) فقد ذكر مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ان منطقة المشروع تقع ما بين تقاطع ند الحمر وحتى مدخل مواقف سيارات المطار حيث انه يجري العمل حاليا لاعداد التصميم النهائي لاعمال الزراعة التجميلية لهذا المشروع ثم يتم اعداد تصميم لشبكة الري وتكليف احدى الشركات المتخصصة لتركيب شبكة الري ليتمكن قسم الزراعة من تنفيذ اعمال الزراعة التجميلية التي ستتضمن زراعة مسطحات خضراء ومغطيات تربة اسفل اشجار النخيل بالجزيرة الوسطية. اما الجانبان فسيتم زراعتهما بالاشجار ومغطيات التربة والزهور. وقد بدأت الشركة المسئولة عن تنفيذ شبكة الري أعمالها والتي من المتوقع أن تنتهي في منتصف شهر أبريل. أما أعمال الزراعة فمن المتوقع أن يتم الانتهاء منها في نهاية شهر يونيو المقبل وتتضمن 79 نخلة بلح. و29 شجرة. وألف و70 شجيرة. و6 آلاف و635 مغطيات تربة. و6 آلاف و995 أبصال زينة. و8 آلاف و661 أسوار نباتية. و135 حشيشة شواطئ. و23 ألفا و482 مترا مربعا من المسطحات الخضراء. شارع الراشدية وتقع منطقة المشروع ما بين تقاطع الطوار وحتى شارع الخوانيج عند الاشارات الضوئية امام مدارس الايمان. وسيقوم قسم الزراعة بعد أن تنتهي شركة الري من تركيب شبكة ري أتوماتيكية بالجزيرة الوسطية وجانبي الشارع والتقاطعات الموجودة به بتنفيذ أعمال الزراعة التجميلية من خلال التصميم الهندسي الذي يتلاءم مع طبيعة المنطقة ويتضمن زراعة الجزيرة الوسطية باشجار البلح وشجيرات الجهنمية التي تستخدم كمغطيات تربة. أما جوانب الشارع فسيتم زراعة صف من أشجار الغاف أمامها صفان من شجيرات التمر حنة العطرية ثم صف من الشجيرات المزهرة أما التقاطعات فسيتم زراعتها بنخيل البلح والاشجار المزهرة والشجيرات والاسوار النباتية ومغطيات التربة والمسطحات الخضراء والزهور. حيث تستخدم هذه النباتات بطريقة تتفاعل فيها أطوال وألوان وطبيعة النمو لتكوين لوحة رائعة أمام مستخدمي هذا الشارع الحيوي. ومن المتوقع أن تبدأ أعمال الزراعة التجميلية خلال شهر مارس الجاري. ويتوقع الانتهاء من المشروع بنهاية يونيو. وسيتم خلاله زراعة 91 شجرة نخيل البلح. و83 ألفاً و103 شتلات مغطيات تربة. أما الزهور فتبلغ 3 آلاف و 965 شتلة. كما سيتم زراعة 179 شجرة. و12 ألفا و618 شجيرة مزهرة. بالاضافة إلى 6 آلاف و800 متر مربع من المسطحات الخضراء. كتب خالد درويش :