قامت قوة الواجب (2) صقر الامارات (5) فى قطاع مسئوليتها بمنطقة جيلان فى اقليم كوسوفو بحملة اغاثة سريعة للاجئين الذين يتوافدون على المنطقة بمجموعات كبيرة الفارين من التوترات الاخيرة التى تشهدها الحدود المقدونية الكوسوفية حاليا. وكثفت القوة جهودها لمساعدة الفارين من مقدونيا الذين يلجأون الى اقاربهم فى منطقة جيلان بتقديم المساعدات الغذائية الضرورية التى يحتاجون اليها اضافة الى ملابس وبطانيات تقيهم من برودة الطقس الشديدة. وقال النقيب جمال احمد الراشدى الذى اشرف على تنفيذ عمليات الاغاثة ان الخدمات الانسانية التى تقدمها قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو تهدف الى التخفيف من المشاكل الاقتصادية التى يعانى منها سكان المنطقة خاصة بعد موجة اللاجئين الاخيرة التى استقرت مع اقاربها الذين هم فى الاصل لا يجدون ما يكفيهم من الطعام والملبس لذلك قامت قوة الواجب بتحرك سريع لتخفف من معاناة هولاء السكان. واضاف ان معظم سكان المنطقة يعيشون فى حالة فقر شديدة بحيث تشاهد مواقف انسانية صعبة للغاية فمنهم من لايجد شيئا ليأكله او ان يطعم اطفاله ومنهم من يعيش فى غرفة واحدة بأعداد كبيرة قد تصل الى عشرة اشخاص. وذكر النقيب جمال الراشدى ان القوة وبالتعاون مع خلية الاغاثة والاعمار المتواجدة فى فوشترى قامت ولمدة شهر ونصف بمسح معظم القرى المتواجدة فى قطاع المسئولية وعددها يصل الى 15 قرية واحصت العائلات الاكثر فقرا مشيرا الى ان لدى قوة الواجب فى جيلان كشوفات بأسماء الذين يعيشون تحت مستوى الفقر وتقديم المساعدة لهم بين الفترة والاخرى خاصة لاولئك النساء والاطفال الذين لا يجدون عائلا لهم. وقال النقيب جمال احمد الراشدى انه ابلغ اهالى تلك القرى فى طلب المساعدة فى أى وقت من الدوريات التى تقوم بها قوة الواجب من اجل التسهيل عليهم مشيرا الى ان عمليات الاغاثة تلعب دورا كبيرا وفاعلا فى المساعدة على المحافظة على الامن والاستقرار فى تلك المناطق بفضل تجاوب اهالى القرى مع قوة الامارات فى تنفيذ الاوامر والمطالب التى تطلبها القوة من اجل المحافطة على امن واستقرار القطاع. واوضح بأن المساعدات التى تقدمها هيئات ومؤسسات الاعمال الخيرية فى دولة الامارات هدفها انسانى بحت وهو اشعار اهالى كوسوفو بأن مهمة قوة الامارات انسانية ولا تبتغى شيئا من ورائها وتقدمها برحابة صدر وبرغبة فى فعل الخير. واعرب النقيب الراشدى عن سعادته بما تقوم به الدولة فى تخفيف الآلام عن الاطفال والنساء المحتاجين للمساعدة مؤكدا ان من يقوم بهذا العمل يشعر برضى وراحة نفسية كبيرة تدفعه لان يزيد من نشاطه وحماسه فى فعل الخير وتقديم الواجب الانسانى بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة في نشر السلام والاستقرار فى اية بقعة كانت وتقديم الوجه الحضارى للانسان العربى بشكل عام والاماراتى بشكل خاص فى تقديم الواجب الانسانى للذين يحتاجون اليه. وام