أعدت منطقة دبي التعليمية تقريرا حول نتائج امتحانات اللغة العربية في الفصل الدراسي الأول في المدارس الحكومية وتم توزيعه على مدارس المنطقة واشرف على اعداد التقرير توجيه اللغة العربية وتضمن التقرير نتائج الامتحانات بعد حساب النسب المئوية والمتوسطات الحسابية وتحليل أسباب الضعف وتصور طرق العلاج وفيما يلي الملاحظات الواردة في التقرير: تراوحت النسبة المئوية للطلاب بين 8% و20% في أغلب المدارس على اختلاف مراحلها التعليمية وعزا المعلمون الذين قاموا بتحليل النتائج أسباب الضعف إلى العوامل الآتية: الضعف التراكمي أو التأسيسي في المهارات اللغوية لدى الطلاب ولا سيما في مهارات الاملاء والتعبير والنحو. إلى جانب السلبية واللامبالاة لدى الطلاب التي تحول دون تركيز انتباههم في الحصص الدراسية, ودون ممارستهم للنشاطات اللغوية واللاصفية ودون أداء الواجبات المنزلية. وأشار التقرير إلى وجود آثار سلبية لبيئة الطالب في تعلم اللغة العربية في ازدواج لغوي وثنائية لغوية. ودور الأسرة المتقاعس عن متابعة أبنائها والاستجابة لملحوظات المدرسة حول ضرورة المتابعة والتواصل مع المدرسين والاخصائيين الاجتماعيين لمعالجة مشكلات الأبناء في الضعف اللغوي وسوء التكيف المدرسي إلى جانب الغياب المستمر أو تكرار حالات الغياب لدى الطلاب الضعاف. كما ضم التقرير عوامل موضوعية أخرى يمكن تلخيصها بما يلي: صعوبة مادة النحو بما تحتاجه من ادراك للمفاهيم المجردة وتطبيقات اعرابية متشعبة التفصيلات والجزئيات وكثافة المواد الامتحانية وعدم وجود فواصل زمنية كافية بين المادة والأخرى وتسرع الطلبة في الاجابة وقلة خبرتهم في التعامل مع الورقة الامتحانية وضعف الحوافز المعنوية والمادية للطلبة. أما خطة العلاج وفق رؤية المعلمين فهي: تعميق التواصل بين المدرسة والبيت لزيادة وعي الأسرة بأهمية المتابعة للأبناء والوقوف على حالاتهم وما تستوجبه من علاج يتعاون الجميع في تقديمه, وتحفيز الطلاب معنويا وماديا على العمل وتحبيبهم بالمادة وأنشطتها بأساليب مختلفة يبتكرها المعلمون ويسهم في بلورتها أو التخطيط لها التوجيه التربوي للمادة مع مراعاة الفروق الفردية في المواقف الصفية والأنشطة والواجبات المنزلية من قبل الأخوة المعلمين وانتهاج أساليب تعليمية تلحظ بعين الاعتبار مبدأ التعلم الذاتي وتطبيقاته العملية. إلى جانب تنفيذ حصص تقوية في المدارس منذ بدء الفصل الثاني ويراعى فيها ان تكون حصصا نوعية تركز على المهارات اللغوية ويخطط لها محتوى وشكلا بالتعاون مع التوجيه التربوي. وكذلك زيادة جرعات الأنشطة مع مراعاة التنويع فيها بما يلبي حاجات الطلبة وتعدد مستوياتهم بحيث تشمل الأنشطة ثلاثة اتجاهات (علاجية واثرائية وتعزيزية) اضافة إلى تكثيف المراجعة بحيث تكون عقب الانتهاء من تدريب كل وحدة دراسية, وفي نهاية كل حصة درسية بشكل تقويم نهائي على ان تكون غنية المحتوى وتركز على المهارات المفقودة لدى الطلاب, وأخيرا تدريب الطلبة بشكل كاف على التعامل مع الورقة الامتحانية, قراءة وفهما, وأسلوب تعامل مع الأسئلة وتقديراً للزمن المتاح, والعمل على ان تكون التقويمات الكتابية صوراً عن الورقة الامتحانية.