اعلن العقيد طارش عيد محمد المنصوري مدير الادارة العامة للتخطيط والتطوير في القيادة العامة لشرطة دبي ان القيادة بصدد فتح تخصصات دراسية جديدة للعاملين في ادارات واقسام شرطة دبي, تشمل الحكومة الالكترونية, والجودة بمفهومها الشامل والمتخصص. وقال في حديث خاص لمجلة (الامن) انه تنفيذا لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام ومتابعة من اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ستضيف شرطة دبي هذا العام لبنة جديدة الى صرحها المتطور بتخرج نحو 38 مبتعثا منهم 12 لدرجة الدكتوراه و14 لدرجة الماجستير و12 لدرجة البكالوريوس من مختلف التخصصات. واضاف: ان الدول التي يتم ابتعاث الطلاب اليها بعد تحديد التخصص وموافقة القيادة تشمل استراليا, نيوزيلندا, الولايات المتحدة الامريكية, بريطانيا, ايرلندا ومصر. وذكر مدير الادارة العامة للتخطيط والتطوير ان واقع الاداء العملي الشرطي الحديث يؤكد فاعلية خطة تأهيل الكوادر البشرية بصورة علمية لتشمل تخصصات القانون, الهندسة الالكترونية, الاقتصاد, علم النفس, العلوم الشرطية, الحاسب الآلي, الكيمياء, التصوير الرقمي, ادارة المشاريع, واللغة العربية, بالاضافة الى عموم الدراسات والتي حددتها شرطة دبي بدراسة القانون, والهندسة الالكترونية وعلوم الكمبيوتر وقد استثنى من ذلك الطلبة الذين تم ايفادهم لدراسة العلوم الجنائية المتعلقة بالمختبرات الجنائية وهندسة السيارات. وعن الشروط التي حددتها شرطة دبي للراغبين في استكمال دراستهم للحصول على درجة البكالوريوس يقول الملازم اول احمد محمد فرج المهيري رئيس قسم البعثات الدراسية بالادارة, يجب على المتقدم ان يكون من مواطني دولة الامارات, وامضى في خدمة القوة فترة لا تقل عن سنتين ويستثنى من ذلك من ترى القيادة ضرورة ايفادهم في بعثة دراسية تحقيقا للصالح العام للقوة, وان لا يقل تقدير تقرير الكفاءة الوظيفي لسنتين متتاليتين عن جيد جدا وموافقة جهة عمله بالقوة على ابتعاثه, وان يكون مجال الدراسة في تخصص تحتاجه القوة وان لا يزيد عمر المتقدم على 55 سنة. وعن الطلاب الذين يرغبون الالتحاق بشرطة دبي واستكمال دراستهم الجامعية يقول الملازم المهيري: يجب ان يكون الطالب حاصلا على شهادة الثانوية العامة او ما يعادلها بنسبة مئوية لا تقل عن 75% وتمنح الاولوية وفق الحاجة التي تحددها القوة في التخصصات العلمية المرغوب فيها وان تتوافر شروط القبول الاكاديمي لدى المؤسسات التعليمية في بلد الابتعاث وان تنطبق عليه شروط التوظيف العامة في القوة. وحول الدراسات العليا اوضح رئيس قسم البعثات الدراسية انه على المتقدم ان يكون حاصلا على درجة (البكالوريوس) او (الليسانس) او ما تعادلهما من مؤسسة تعليمية معترف بها بتقدير جيد جدا على الاقل في المعدل العام ويعفى الحاصل على درجة الماجستير او ما يعادلها من مؤسسة تعليمية معترف بها في (التخصص غرض الابتعاث) من شرط التقدير. ويستثنى من شرط التقدير الخريج الجامعي الحاصل على تقدير جيد بشرط ان يحصل على قبول من جامعة معترف بها قبل الموافقة على ابتعاثه. واشار الى انه يجوز للقائد العام لشرطة دبي او نائبه, اضافة شروط اخرى واجبة التوفر في المتقدم, او اعفائه من بعض الشروط الوظيفية او الاكاديمية متى توافرت اسباب ومبررات تستوجبها المصلحة العامة للقوة. وعن اجراءات ابتعاث الطالب للدراسة في جامعات خارج الدولة ذكر الملازم المهيري انه بعد صدور القانون العام للبعثات الدراسية في شرطة دبي عام 1993 تم اعداد عقود خاصة للمبتعثين تحدد استيعاب شرطة دبي للطالب خلال فترة الدراسة المنصوص عليها, والغرض من الدراسة والفترة الدراسية للمبتعث منذ التحاقه بالمؤسسة التعليمية دون احتساب المدة التي يقضيها لدراسة اللغة الاجنبية - اذ دعت الحاجة الى ذلك, وبما لا يتجاوز سنة واحدة, وفي هذا السياق ينص العقد على تمديد او انهاء الفترة الدراسية اذا لم يوفق الدارس في الحصول على المستوى المطلوب لنيل الدرجة المبتعث من اجلها, ويجوز لشرطة دبي ان تكلف الدارس بتلقي الدراسية في اية دولة تراها مناسبة له. وقال: ان على الدارس التزامات وواجبات اثناء الدراسة وبعد التخرج, تتمثل في تكريس جهده ووقته للدراسة, وان يواظب عليها ويلتزم عند نهاية فترة الدراسة والتدريب بالعمل لدى شرطة دبي مدة لا تقل عن خمس سنوات متصلة. واضاف المهيري: ان الدارس يحصل خلال بعثته على مزايا عدة, حيث تتكفل القيادة بتكاليف ورسوم الدراسة كاملة, ونفقات الاقامة والمعيشة وتذاكر السفر عند بداية كل عام دراسي, بالاضافة الى نفقات العلاج ما عدا العمليات الجراحية الكبيرة غير الاضطرارية او اي معالجة اخرى قصد بها التجميل. واشار الى ان هناك حالات يجوز بموجبها ان تنهي شرطة دبي العقد في اي وقت خلال فترة الدراسة وهي: اذ تخلف المبتعث عن الالتحاق بدراسته المقررة لمدة شهرين اعتبارا من تاريخ اخطاره بالاستعداد للسفر واستلامه للمخصصات المقررة, ما لم يكن لديه عذر قاهر, واذا اخفق المبتعث في الحصول على المعدل المطلوب في اللغة الاجنبية لدراسة غرض الابتعاث بعد اتمام عامه الاول من ابتعاثه او اذا اخفق في الحصول على الحد الادنى من الساعات الدراسية المعتمدة لدراسته في فصلين دراسيين متتاليين او ثلاثة فصول دراسية متفرقة خلال مدة ايفاده وذلك بالنسبة للدراسة التي تجري على اساس الفصول الدراسية. كما يتم انهاء العقد اذا رسب المبتعث في دراسته بغير عذر سنتين دراسيتين متاليتين وذلك بالنسبة للدراسة التي يجري على اساس السنوات الدراسية, كذلك اذا تزوج المبتعث بأجنبية غير مسلمة واذا سلك سلوكا شائنا او اساء الى سمعة الدولة في الخارج او مارس نشاطا يتنافى مع تعاليم الدين الاسلامي او تقاليد الدولة او مارس نشاطا سياسيا بأي شكل من الاشكال, او اذا حصل على منحة او مساعدة دراسية من جهة اخرى دون علم شرطة دبي. ويتم انهاء العقد اذا غير الدارس التخصص الدراسي او المؤسسة التعليمية او التدريبية التي اوفد اليها او حتى غير بلد الدراسة بدون علم وموافقة القيادة العامة لشرطة دبي الخطية على ذلك, واذا قام بممارسة اي عمل تجاري او مهني خلال فترة الابتعاث سواء كان ذلك بأجر او بدونه ويستثنى من ذلك الاعمال التدريبية التي تكون تحت اشراف المؤسسات التعليمية. وقال الملازم المهيري: اذا اخل الدارس بالعقد المبرم بينه وبين شرطة دبي متعمدا فإن القيادة في هذه الحالة تلزمه بتعويض كل المصروفات التي تكبدها في دراسته ودفع مخصصاته وايوائه وكذلك اية خسائر اخرى قد تلحق بشرطة دبي تكون ناجمة عن هذا الاخلال. وعن حصول المبتعث على الدرجة الوظيفية التي تتناسب مع مؤهله العلمي الجديد يقول: ان الادارة العامة للتخطيط والتطوير ترفع توصيتها بتسكين المبتعث في الدرجة الوظيفية والمكان الذي يناسب تخصصه ودرجته العلمية وكذلك التوصية مباشرة لترقيته الى الرتبة التالية, مما يطبق مقولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (الانسان قبل المكان) التي تسير على نهجها شرطة دبي وتؤهل بموجها كوادرها البشرية علميا لتكون دعامة قوية وذخرا للتصدي بطريقة علمية للظواهر الدخيلة على المجتمع الاماراتي. يذكر ان حصاد البعثات الدراسية منذ تطبيق نظام البعثات في العام 1993 حتى الآن - كما يقول الملازم المهيري - يبلغ بالنسبة للمبتعثين داخل وخارج الدولة 92 مبتعثا بينهم 12 تلقوا تعليمهم خارج الدولة لنيل درجة الدكتوراه و25 داخل وخارج الدولة لنيل درجة الماجستير, و55 مبتعثا داخل وخارج الدولة لدرجة البكالوريوس. وبلغ اجمالي المنتسبين 29 منتسبا بينهم 16 لدرجة الدكتوراه و13 منتسبا لدرجة الماجستير. وعن اجمالي الحصاد العام للبعثات لجميع درجات الدراسات العليا قال: منذ عام 1993 وحتى الآن, بلغ عدد المبتعثين 96 مبتعثا بينهم 16 لدرجة الدكتوراه و58 لدرجة الماجستير و22 مبتعثا لدرجة البكالوريوس.