نظمت ادارة منطقة العين التعليمية, توجيه اللغة الانجليزية بالتعاون مع المدارس النموذجية للبنين والبنات ومدرسة هيلي التطبيقية, ومؤسسة (تيسول) المؤتمر الثاني للغة الانجليزية تحت عنوان (تحسين الممارسات التعليمية الصفية) وذلك بهدف تدوير الخبرات ما بين مدرسي اللغة الانجليزية في مدارس المنطقة الحكومية والخاصة وجامعة الامارات وكليات التقنية العليا. وفي بداية المؤتمر القى محمد راشد الغيثي نائب مدير المنطقة للشئون التعليمية كلمة اكد فيها أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات والندوات لما فيها من فائدة لاثراء العملية التربوية, من خلال تبادل المعارف والخبرات على مستوى الاشخاص والمؤسسات التعليمية. واكد موجه اللغة الانجليزية في المدارس النموذجية عويد ابو حوش ممثل المنطقة في المؤتمر, بأن المؤتمر تضمن 17 ورشة عمل موزعة ما بين غرف المصادر ومختبرات اللغة والتي يغلب عليها الطابع العملي وتوظيف تقنيات وتكنولوجيا التعليم في خدمة طرائق واساليب تدريس اللغة الانجليزية اضافة الى تنمية مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة واحداث تغيير جذري في العملية بحيث يبرز دور التلميذ في التعلم والممارسة مما يجعله قادرا على التمكن من اللغة. بدوره اكد خالد عساف مدير مدرسة العين النموذجية (1) بأن اختيار المدرسة جاء على ضوء التجارب التربوية الناجحة التي تمت في المدرسة وقد سعينا الى توفير كل الامكانات المتاحة من أجل انجاح فعاليات المؤتمر تأكيدا للدور الذي يجب ان تقوم به كمدرسة نموذجية تسعى الى تقديم كل ما هو جديد للارتقاء بمستوى الأداء والتحصيل التربوي. من جانب آخر اكد عمر عبد الحميد منسق التدريس الداخلي بمدرسة العين النموذجية, بأن لجنة المؤتمر وبالتعاون مع ادارة الكتاب الجامعي قد نظمت معرضا لكتب اللغة الانجليزية من أجل افساح المجال أمام مدرسي ومدرسات المادة للاطلاع على كل ما هو جديد في مجال تعلم اللغة الانجليزية, وكذلك فتح مدارس المنطقة فرصة لاقتناء الكتب المفيدة لاثراء ملكاتهم اللغوية. تضمنت فعاليات المؤتمر 17 ورقة عمل مقدمة من عدة خبراء وموجهي ومدرسي اللغة الانجليزية حيث استضاف المؤتمر الدكتورة كرستن من كليات التقنية العليا كمتحدث رئيسى وتناولت سبل تفويض المعلمين كفاحصين ودورهم في عملية التقييم. وقدم فهد خليل الحسنى من العين النموذجية (2) الوصايا العشر لتطوير القراءة استعرض فيها افكارا جديدة لتحسين وتطوير مهارة القراءة لدى الطلبة, وتقدمت انعام اسماعيل بورقة استعرضت فيها خبرتها الشخصية في تعليم القراءة للصغار, وفي ورقة عمل مشتركة للدكتورة كريستين جوان نيكولاي وليلى علي حميد تناولت القراءة القصصية وكذلك ورقة عمل عبد الله القنفوري ايضا تناولت اهمية استخدام القصة في ايصال المعلومات. ومن جانب آخر قدمت اوراق عمل استعرضت بعض التجارب حيث تناولت هيثر بانا دور الألعاب لكسر الروتين اليومي للتعليم فيما قدم راشد خروبي أهمية الألعاب كاستراتيجية للتعليم وخالد حسن ابراهيم تناول أهمية دور الصور والشروحات الايضاحية كما تناولت هودي جوفر اتيشي مهارات القاموس المصور والاستخدام الفعال لانواع متعددة للقواميس المصورة, وتناول عاطف غنيم اهمية التحفيز والدافعية داخل الفصل الدراسي. حضر فعاليات المؤتمر اكثر من 300 معلم ومعلمة من مختلف مدارس منطقة العين الحكومية والخاصة والمدارس النموذجية الى جانب عدد من خبراء اللغة الانجليزية في كليات التقنية العليا, وقد اشاد الجميع بأهمية عقد مثل هذه المؤتمرات من أجل تجديد وتطوير معلومات المدرسين واثراء معارفهم بكل ما هو جديد, لا سيما في ظل تطور تقنيات التعليم الحديث وما صاحبها من استخدام تقنيات في الحاسوب والكمبيوتر والمختبرات اللغوية مما يساهم في تطوير مستوى اداء المعلمين ويصب في مخرجات تربوية ترفع مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب. كتب داوود محمد: