توقعت مصادر في ادارة الاسواق والمقاصب التابعة لبلدية دبي ان يشهد اجمالي الحيوانات التي يتم ذبحها في مقاصب البلدية الواقعة في كل من منطقة القصيص وبر دبي وحتا خلال ايام عيد الاضحى المبارك ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالاعوام السابقة. وأضافت ان مجموعة من الشركات العاملة في الامارة تعاقدت للذبح في المقاصب منذ سنتين تقريبا, الامر الذي ترتب عليه زيادة في اجمالي عدد الحيوانات المذبوحة بنسبة 89% عامي 99 و2000 مقارنة بعام 1998. التحضيرات لعيد الاضحى ومن جانبه كشف احمد حسن الشمري رئيس قسم المقاصب في ادارة الاسواق والمقاصب ببلدية دبي النقاب عن سلسلة من الخطوات التي اتخذتها مقاصب دبي في اطار الاستعداد لتلبية احتياجات العملاء خلال ايام عيد الاضحى. وقال الشمري انه بسبب الازدحام الذي يعيق الانسياب المروري في منطقة القصيص قام قسم المقاصب بتخصيص مساحة تتوسط سوق الموانىء والمقصب الواقع في منطقة القصيص لاستقبال جميع المضحين, وذلك بهدف اتمام عملية الذبح بمرونة اكبر من السابق بحيث تتسع الساحة للاعداد المتزايدة من افراد الجمهور, خصوصا في اليوم الاول من العيد. كما تم الفصل ما بين موقع (الكاشير) الذي يتسلم رسوم الذبح وبين محطة استلام الاضحية للمرة الاولى في سبيل تسهيل الاجراءات المتبعة, ولتفادي انتظار العملاء في الوقت ذاته. واكد رئيس قسم المقاصب ان فريقا يتألف من 80 موظفا على اهبة الاستعداد لتوفير كافة الخدمات والمتطلبات التي يحتاج اليها الجمهور بحيث يضم الفريق طاقما من الاطباء البيطريين المتخصصين بالاضافة الى القصابين والعمال المساعدين الذين تم توزيعهم على مقصب القصيص الذي يخدم اهالي المنطقة الى جانب المناطق المجاورة لها مثل مردف, مزهر, الخوانيج, والممزر والراشدية, ومقصب بر دبي الذي يسد احتياجات منطقة جميرا, زعبيل, السطوة والجافلية والبرشاء في حين يستفيد اهالي مزيرع وحتا من المقصب الواقع في منطقة حتا. وحول رسوم الذبح اوضح الشمري انها تباينت بحسب تصنيف الذبيحة حيث يتم تقاضي 15 درهما للاغنام والماعز والخرفان, اما بالنسبة للعجول فيتم ذبحها مقابل 25 درهما و35 درهما للأبقار كبيرة الحجم, و55 درهما للجمال. وتعد هذه الاسعار ثابتة منذ افتتاح المقصب الرئيسي في عام 1989, وعن توقعاته حول اعداد الحيوانات التي يتم ذبحها خلال اليوم الاول من عيد الاضحى المبارك قال الشمري انه من المتوقع ان يصل عددها الى 2400 رأس. القصابون المتجولون وشدد احمد الشمري على الخطورة الصحية الناجمة عن لجوء البعض الى القصابين المتجولين بدلا من احضار الاضحية الى المقاصب المتخصصة والتابعة لبلدية دبي, والتي تتوفر فيها شروط النظافة والسلامة, وباستخدام مواد التعقيم اللازمة. واضاف ان الخطوة الاولى التي تتم بعد استلام الحيوانات مختلفة الاحجام هي اخضاعها للفحوصات والكشوفات الطبية التي تظهر الاصابات والامراض في بعض الحالات, مما يتطلب منح صاحبها شهادة توضح اصابتها وبالتالي ضرورة التخلص منها. اما بالنسبة للاشخاص الذين يجلبون القصابين المتجولين الى منازلهم بهدف الاشراف على عملية الذبح فإنهم يعرضون افراد عائلاتهم, بالاضافة الى الفقراء الذين يتم توزيع الاضاحي عليهم للخطر المحدق, لانهم اغفلوا اهم اجراء ألا وهو الكشف للتأكد من مدى سلامة وصحة الاضحية, لاسيما وان المرحلة الحالية تشهد انتشار امراض واصابات في الحيوانات في مختلف انحاء العالم. واشار الى ان العديد من الافراد يدعون انتماءهم لمهنة القصابة من اجل كسب المال في فترة الاعياد بحيث يتجولون بين اصحاب البيوت الذين يرغبون في ذبح اضاحيهم في عقر دارهم بحجة تجنب عناء مشقة التوجه الى المقاصب. كتبت لولوة ثاني: