أكد عبدالرحمن عبدالله الريس عضو لجنة مشروع رباط المودة بجمعية ام المؤمنين النسائية بعجمان نجاح المشرع بعد مضي عام من انطلاقته, وقال في تصريح صحفي لـ (البيان): ان رباط المودة استطاع ان يوفق بين 33 رجلا وامرأة يرغبون في الزواج, واشار الريس الى ان الهدف من اقامة هذا المشروع هو توفير فرص الزواج المناسبة والمتكافئة للجنسين وتعزيز قيم التكافل والامن والسلام الاجتماعي, بالاضافة الى خدمة المجتمع وحمايته عن طريق صون الاسرة والشباب, وقال الريس: ان رباط المودة يقوم بعمل المحاضرات والندوات وورش العمل التي تعزز الترابط الاسري وتحقيق الاستقرار الاسري والوقوف في وجه أي خلافات قد تؤدي الى الطلاق وضياع لحمة الاسرة وتقام هذه المحاضرات بمقر الرباط بجمعية ام المؤمنين في المدارس الثانوية والمؤسسات التربوية, من اجل نشر فكرة اهمية الزواج المبكر ومحاربة العنوسة, وحول الشروط المطلوبة للانضمام لرباط المودة للجنسين اوضح الريس, ان هناك سبعة شروط يجب ان تتوفر في مقدم الطلب وهي صورة من جواز السفر وخلاصة القيد, شهادة لمن يهمه الامر من العمل, شهادة راتب, شهادة خلو من الامراض, صورة من آخر مؤهل دراسي, صورة شخصية, بالاضافة لبيان الحالة الاجتماعية, واكد الريس ان العمل في رباط المودة يتم بسرية عبر لجنتين هما لجنة للرجال والاخرى للنساء, وذلك لتلقي الطلبات ودراستها وتقوم اللجنتان بالتنسيق والتوفيق بين الجنسين وذلك يعد الاطلاع على شروط الطرفين في شريك الحياة, وحول الصعاب التي واجهها مشروع رباط المودة قال الريس ان كل عمل في بدايته يواجه بعض الصعاب ولكن مع مرور الايام تذلل الصعاب وعليه استطاع رباط المودة ان يجتذب اعدادا كبيرة من الجنسين لاسيما المتعلمين والمثقفين حيث بلغ عدد المسجلين بالمشروع 137 امرأة, و89 رجلا, واضاف الريس ان المجتمع اصبح يتقبل فكرة رباط المودة ويتعامل معها بجدية بعيدا عن الحساسية وان هذا الامر يعزز عمل رباط المودة, كما اكد الريس حرية المسجلين من الجنسين برباط المودة وان اللجان العاملة تضم اناسا كبارا في السن واصحاب خبرة وتجربة في الحياة ويستطيعون ان يميزوا كل شخص قبل الموافقة على طلبه, ودعا الريس جميع المؤسسات الاجتماعية بضرورة تضافر الجهود من اجل محاربة العنوسة ونشر قيم التكافل الاجتماعي وتشجيع الزواج المبكر. عجمان - اسامة احمد: