عاش المواطنون والمقيمون يوم امس بهجة عيد الاضحى المبارك بالالتقاء والتزاور, فيما حفلت الحدائق في مختلف انحاء الدولة خاصة في دبي بجموع الزوار الذين حرصوا على قضاء عطلة عيد الاضحى المبارك في ربوع الحدائق الغناء ومواقع الفعاليات المختلفة فمن تظاهرة احتفالية عائلية طارت بفرحة العيد الى مواقع فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 التي شملت كافة ارجاء المدينة وجاءت محملة بالافراح والبشائر السعيدة. (البيان) حرصت على رصد انطباع المقيمين والزوار عن العيد ونقل مشاعرهم وامنياتهم بهذه المناسبة الكريمة الى القراء. أمل علي سعيد تؤكد انه بغض النظر عن المكانة المرموقة التي يحتلها العيد في المجتمعات الاسلامية فإن مشاعر الفرحة بحلول العيد قد خرجت عن نطاق التعبير او الوصف. فالى جانب اجواء التسامح والتواصل التي يفرضها العيد باعتباره مناسبة حقيقية لاذكاء روح المحبة والالفة, فإنه جاء هذا العام ممزوجا بنكهة الانطلاق والنزهة التي اتاحتها فعاليات مهرجان دبي للتسوق من خلال حشد الانشطة والمفاجآت التي رصدت لاتحاف رواده وعلى رأسهم ضيوف المهرجان خلال العيد. وقال احمد اسماعيل ان العيد في دولة الامارات له ابعاد اخرى تختلف تماما عن المظاهر التي اعتادتها شعوب العالم الاسلامي فهي وان اجتمعت في معالم البهجة والتفاعل فإن الامارات تتفوق في مستوى الاحتفاء بالعيد والاحتفال به, وهو ما يدعو مواطني دول العالم للحرص على قضاء العيد في ربوع الدولة. وقالت داليا صلاح ان العيد مناسبة عظيمة وحدت فرحة المسلمين في مختلف اصقاع العالم وزفت الفرحة الى قلوب الصغار والكبار معا, وعززت اواصر التقارب والتآلف والمودة بين الاهل والاصدقاء مما جعلهم حريصين على تلبية سنة العيد وتقديس دوره في لم الشمل وتوحيد المشاعر. واضاف انه بعيدا عن اجواء الزيارات العائلية في موطنها فإن اصداء العيد في الامارات يمكن لاي زائر او سائح ان يتلمسها جليا حيثما تواجد سواء في موقع اقامته والمناطق السكنية او على الطرقات والحدائق العامة والتجمعات التجارية, كما ان الطقس والمناخ العام يحتفي بالعيد ويفيض بمشاعره الجياشة وحبوره المتناهي. وقال خالد نايف الخالدي من الجبيل الصناعية بالسعودية ان حشد البرامج الترفيهية والانشطة الترويجية التي تقام في دبي خلال ايام عيد الاضحى تفوق تنظيما وترويجا اية احتفالات اخرى تقام في اي مكان آخر في العالم وذلك لما تشكل لدبي من خبرة واسعة في اقامة المهرجانات والبرامج الاحتفالية والعائلية المختلفة. وافاد ان دبي اصبحت قبلة الزوار من كافة الدول العربية والعالم لما تحتله من مكانة اقتصادية مرموقة وسمعة تسويقية واسعة ورواج تجاري ينتهز خلاله المواطن العربي اية فرصة سانحة لزيارة دبي بصحبة العائلة خصوصا خلال فترة مهرجان التسوق للاستمتاع بالفعاليات والمفاجآت التي تزخر دبي بتقديمها تكريما لضيوفها و تقديرا لحضورهم. واشار محمد العروج الى ان النظرة الثاقبة التي تتطلع بها دبي الى المستقبل فرض عامل التجديد والتطوير على كافة الفعاليات التي تقام سنويا سواء كانت خاصة بمناسبة العيد او جاءت ضمن برامج مهرجان دبي للتسوق. وقال ان الاسلوب الحيوي والمبني على الخبرة الطويلة والتجربة صنع لدي الريادة وجعل منها المدينة السباقة في ركب المبادرات. واكد ان النهضة الحضارية التي تشهدها الامارة جعلها في كل يوم تبدو للزائر مدينة جديدة يصعب عليه فك رموزها او التوصل الى مفردات اسرارها. وقالت سهام عبدالله ان العيد في دبي يمتاز بتنوع الاحتفال به ويتيح امام الزائر اكثر من خيار وشكل للاحتفاء منوهة بأنه (ان كانت الحشرة مع الناس عيد) فإن العيد في دبي يحقق مبدأ الازدحام في المراكز التجارية والحدائق ومواقع فعاليات المهرجان كأسلوب حضاري في التمازج بين جنسيات الزوار والتفاعل بين الشعوب في هذه المواقع. واشار نصر محمد بمستوى النظافة والتنظيم والتصميم الفريد الذي تتميز به حدائق دبي والتي جعلت منها متنفسا عائليا تحرص الاسر على التردد عليها باستمرار. واضاف ان بهجة المسطحات الخضراء واسلوب تنسيقها في الحدائق العامة بدبي اضفت على العيد بعدا سياحيا وفرصة سانحة امام الزائر والمقيم للاستمتاع بمناظر الطبيعة ومفاتنها الخلابة. وقال رغم حرصي على زيارة كافة المهرجانات التي شهدها الوطن العربي إلا اني اجد نفسي اكثر انجذابا وتشوقا الى الاسلوب الريادي الذي تتبعه مدينة دبي في تنظيم فعاليات كافة المناسبات التي تقام فيها لاسيما الاحتفال بعيد الاضحى المبارك. وأوضحت مرفت مراد ان التميز الذي حققته مدينة دبي في تضافر جهود جميع الدوائر المحلية لتحقيق هدف قومي واحد رفع من مكانتها بين مدن العالم وساعد على ان يكون لها نصيب كبير من فرحة العيد التي امتزجت مع رغبة الكثيرين في الجمع بين تلك الفرحة والاستمتاع بروعة مهرجان التسوق. واضافت ان سعادة الاطفال بالعيد لا تكتمل إلا بزيارة مواقع فعاليات المهرجان وملاهي الحدائق العامة للهو والمرح والانطلاق. وهنأ عبدالحميد البلوشي كل مقيم وزائر او سائح عرف قيمة هذه الارض الطيبة فجاء ليتمتع مع اهلها بسحرها وجمالها ولونها الاخضر. واضاف ان فرحة العيد بكل مباهجها ورموزها التي تبعث الحياة والحب والسعادة في كل من يحيط بها قد اذابت جميع الخلافات العائلية مهما كانت وتلك نعمة كبيرة من الله, فالعيد دعوة الى التسامح وسعادة كل محب للخير والعيش في وفاق والبعد عن الشحناء وبذل كل الجهود لاسعاد الآخرين. تحقيق: خالد درويش


