نظم توجيه مادة التاريخ (اناث) بتعليمية رأس الخيمة ملتقى تربويا لطالبات مجلس التاريخ ومعلمات المادة لالقاء الضوء على المشروع الذي اعده التوجيه التربوي للمادة باشراف الموجهات خديجة علي وفاطمة الخوار وشارك فيه 40 طالبه من المتميزات والموهوبات بالمادة في المرحلتين الاعدادية والثانوية, و 12 معلمة تاريخ من المعلمات بأسرة المادة بالمنطقة لعرض فكرة مشروع بتاريخ وطني اصنع مستقبلي وعرض اهدافه ووضع خطة عملية ومحددة تحتوي على برامج خاصة بالطالبات المستهدفات من المشروع. وقد التقت (البيان) مع القائمين على المشروع والمعلمات المشاركات والطالبات المستهدفات لمعرفة المزيد عن المشروع. تقول الموجهة خديجة علي: تسعى المجتعمات اليوم لبناء نفسها من خلال اكتشاف طاقات ومواهب وابداعات اجيالها, فالاهتمام بالموهوبين يعتبر الركيزة الاولى والاساس المتين الذي تعتمد عليه الامم في نهضتها وتطورها ومن هنا كانت حكرة هذا المشروع الذي تبناه توجيه التاريخ بالمنطقة للتعرف على الكفاءات والقدرات الموجودة بين الطالبات وصقلها وتنميتها واستغلالها فيما يعود بالنفع على المجتمع والوطن. ويهتم المشروع باكتشاف قدرات الطالبات في مجال اعداد وابتكار الوسائل التعليمية والقدرة على ادارة الحوار والنقاش البناء والبراعة والاضطلاع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والالمام بالمواقع الاثرية والموروثات في دولة الامارات والقدوة في السلوك. مبررات المشروع وتضيف ان فكرة المشروع جاءت لتحقيق عدة مفاهيم اهمها الرغبة في كسر الحواجز بين الطالبات ومادة التاريخ وخلق جيل واع قادر على التعامل مع متغيرات العصر الحديث وتدريبهن على تحمل المسئولية وفن قيادة الاخرين وابراز عناصر فعالة قادرة على الحوار والنقاش واعطاء الفرصة للطالبات من المدارس المختلفة لتبادل الآراء واخراج مادة التاريخ من منظورها النظري البحت الى جانب التطبيق العملي. ويهدف مشروع (بتاريخ وطني اصنع مستقبلي) الى ابراز المواهب الابداعية لدى الطالبات وتنميتها وزرع روح التعاون والثقة بينهن وبين المعلمات من خلال التشجيع وبث روح الحماس والمنافسة الشريفة بينهن واخراجهن من الروتين اليومي بالمدرسة كذلك تفعيل دور المدارس والطالبات في خدمة المجتمع وخاصة من الناحية التاريخية كما يسهم بناء شخصية مستقلة للطالبة قادرة على المحاورة والنقاش وتعويدها على التفكير الابداعي من خلال ما يقدم اليها من انشطة وما تقدمه هي بالتالي من انشطة. كما التقت (البيان) بالطالبات المشاركات في المشروع للاطلاع على رأيهن فيه ومدى تفاعلهن معه. تقول الطالبة رجاء صالح من مدرسة جلفار الثانوية للبنات مشروع بتاريخ وطني اصنع مستقبلي فكرة جديدة ومقترحات رائعة ويزرع روح التعاون والتنافس الشريف لاحياء هذا المشروع وتأكيد الوطنية بالنفوس لانها تترك بصمة واضحة عن تاريخنا وتاريخ اجدادنا وحضارتنا. وتقول الطالبة ليلى الحمادي من مدرسة زبيدة الثانوية ان المشروع يهدف الى ابراز ابداعات وافكار الطالبات في مجال التاريخ وتنمية هذه الافكار في عمل معسكر خاص بمادة التاريخ وبيان اهمية تراث الوطن وتجسيد الماضي والمشروع نجح في كسر الحاجز القائم بيننا وبين مادة التاريخ. وقد اضافت الطالبتان اسماء مطر وعلياء العبوة من مدرسة سهيلة الاعدادية ان مشروع (بتاريخ وطني اصنع مستقبلي) يتيح للطالبة فرصة ابداء الرأي وتنفيذ الافكار بطريقة عملية من خلال المعسكر الذي سيقام بعد عدة ايام مما يزيد من ثقتنا بأنفسنا وقد اكدت نفس الكلام الطالبتان عائشة النقبي وبسمة الرواحي. اما طالبات مدرسة الصباحية الثانوية فأكدن انه مشروع هادف يسعى لبناء جيل واع يعلم الماضي العريق لبلاده ويصقل افكار الطالبات. وتضيف الطالبة عائشة سلطان محمد الزعابي من مدرسة زينب الثانوية بالجزيرة الحمراء ان المشروع يدربنا على تحمل المسئولية ويعلمنا قيادة الفريق واستطعنا من خلال الملتقى ان نتبادل الآراء والافكار وتعرفنا على زميلاتنا من المدارس الاخرى وتستكمل الحديث الطالبة مريم هندي شاكر من زينب الثانوية قائلة ان الملتقى التربوي ساهم في اخراجنا من جو المدرسة والروتين اليومي وجعل عندنا القدرة على الحوار والنقاش وخاصة مع سعة ورحابة صدر المعلمات المرافقات لنا والموجهة خديجة علي حيث ازيلت الفجوة بين الطالبة والمعلمة واصبحت مادة التاريخ اكثر متعة وفائدة. وفي نهاية لقاء (البيان) مع الطالبات اكدن على انهن قد ابدين آراءهن ومقترحاتهن في المشروع وتم الاتفاق على تصميم شعارات مختلفة له لتكون فرصة لإبراز ابداعاتهن الفنية. وصرحت الموجهة خديجة علي محمد موجهة التاريخ انه تقرر عمل معسكر شعاره (بتاريخ وطني اصنع مستقبلي) يشارك فيه الطالبات ويتضمن انشطة مختلفة ومحاضرات ودورات من خلال الافكار والآراء البناءة. كما سيتم اشراك الأمهات في الفعاليات والانشطة المختلفة بالمعسكر وتشجيع الطالبات المشاركات فيه وتوسيع نطاق المشروع باصطحاب الطالبات في زيارات ميدانية هادفة خارج الامارة. كتبت نجلا سعد الدين: