نفذ توجيه رعاية المتفوقين والموهوبين بمنطقة العين التعليمية برنامجا خاصا حول استراتيجيات رعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين في الفصل الدراسي العادي, حيث استهدف المشروع تلميذات المرحلة العليا بشكل عام والتلميذات المتفوقات والموهوبات بشكل خاص. واكدت فاطمة احمد الكعبي موجهة الفائقين والموهوبين ان المشروع هو نتاج تعاون مشترك حيث قامت باعداده ثلاث موجهات هن لطيفة عمر البلوشي موجهة مرحلة تأسيسية, نعيمة سرحان الكعبي ايضا موجهة مرحلة تأسيسية بالاضافة لتوجيه المتفوقين والموهوبين بالمنطقة. استراتيجيات تربوية والمشروع هو عبارة عن مجموعة من الاستراتيجيات تطبق في الفصل الدراسي العادي بشكل عام وتخدم المتفوقات والموهوبات بشكل خاص, وتم التفكير بتنفيذ المشروع للوفاء باحتياجات العملية التعليمية والطالبات والرعاية الخاصة بالمتفوقات. ويهدف الى تعويد الطالبة على توليد الافكار الابداعية والتفكير العلمي واثراء المتفوقات والمبدعات بتدريبات تتعدى قدارتهن بالاضافة الى تنمية روح المنافسة بين الطالبات والعمل على زيادة النشاط والحيوية, ونقل الطالبة من متلقية الى نشطة فاعلة باحثة عن المعرفة ومعالجة لها وليست حافظة فقط. آليات التنفيذ اما عن آلية تنفيذ المشروع وطموحاته, تؤكد الموجهات المشاركات في اعداده ان اي برنامج تربوي في اي مدرسة اذا توفر له التخطيط السليم والتنفيذ الدقيق وتواجد له الانسان المخلص المنتمي لعمله ووطنه لابد وان يثري تلك المدرسة باكملها ويؤدي الى تحسين نوعية التعليم فيها. واستكمالا لخدمة ذوي القدرات الخاصة, فقد وضعنا تصورا للمشروع يقدم خدماته للموهوبين والمتميزين من خلال فتح غرفة مصادر جديدة لرعاية الموهوبين والمتميزين في المدارس بالتعاون مع متخصصين, حيث يطبق البرنامج على عشرين مدرسة في المنطقة وسوف يتم تأهيل معلمات متدربات من معلمات التربية الخاصة للعمل في غرف المصادر وادارتها. وتم التعريف بالمشروع من خلال لقاءات بين توجيه المراحل وتوجيه المتفوقين والاتفاق على مهارات محددة يتم التركيز عليها من قبل جميع المدارس وتوزيع نماذج للمشروع على المعلمات وتدريب عملي مهاري من خلال ورش العمل للمدرسات من قبل التوجيه وتنفيذ بعض المهارات من خلال التعليم المصغر. المخرجات التربوية وعن النتائج المتوقعة للمشروع اكدت الباحثات يتوقع ان يخلق المشروع بيئة تعليمية مناسبة لنمو فكر وشخصية الطالب بشكل عام واعداد الطالب المتميز الاعداد المناسب الذي يؤهله لفهم نفسه وفهم العالم من حوله وايمانه بقدراته المتميزة بشكل يؤهله على كيفية التعامل مع العلوم المختلفة وتوجيهه نحو التخصص الذي يلبي احتياجاته وميوله ويتناسب واحتياجات المجتمع من خلال استخدام القدرات والمهارات العقلية المختلفة القادرة على التفكير. وايضا من النتائج المرجوه تحسين الواقع التعليمي في المدرسة بما فيه تحسين طرائق التدريس التي يستخدمها المعلمون من خلال تواصلهم بالبرنامج الخاص واثراء جميع طلاب المدرسة بما يقدمه البرنامج من معرفة ومساعدات تعليمية يساهم فيها الطلبة المتميزون لتحسين مستوى الطلبة الآخرين وكذلك المساهمة في بناء مبدأ التطلع نحو الافق لتحقيق المستقبل الذي يرضى به المتميز عن وجوده وتقديم الافضل لمجتمعه. وسوف تساهم مثل هذه المشاريع في اعداد الطالب كمفكر صغير يستخدم ذكاءه دوما وباستمرار واعداده للمغامرة نحو اكتشاف ما هو جديد وانجاز العمل في فترة زمنية تقل عن الزمن الذي يحتاجه الفرد العادي وبالتالي عطاء الانسان المتميز لمجتمعه في اطول فترة زمنية من حياته. العين ــ داوود محمد: