اكدت نشرة اخبار الساعة فى افتتاحيتها امس ان دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) فى مقدمة الدول العربية المساندة للحق الفلسطينى مشيرة فى هذا السياق الى التصريحات الايرانية الاخيرة, بشأن مطالبة دولة الامارات بحقها المشروع فى استرداد جزرها الثلاث المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى) والتى تزعم انها تصرف الانظار عن القضية الفلسطينية. وقالت النشرة ان ايران تهدف من ربطها غير المبرر بين مطالبة دولة الامارات بحقها المشروع فى استرداد جزرها الثلاث المحتلة وبين الانتفاضة الى عدة اهداف فى مقدمتها كسب الوقت ورغبتها فى تكريس دروها الاقليمى فى الشرق الاوسط. واعربت النشرة عن اعتقادها ان هذا الربط يندرج ضمن لعبة (خلط الاوراق) التى يفضل البعض اللجوء اليها من اجل تحقيق عدة اهداف من ضمنها المزايدة سياسيا على القضية الفلسطينية وادراكا من طهران بحساسية هذه القضية لدى الرأى العام العربى والاسلامى. ولفتت النشرة فى هذا الصدد الى بيان صدر مؤخرا عن لجنة الامن القومى والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الايرانى ردا على مساندة اتحاد البرلمانيين العرب لحق دولة الامارات فى استرداد جزرها والتى يؤكد المجلس الايرانى فيها على ان احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث (قضية هامشية) مؤكدة ان الخطاب السياسى الايرانى يهدف الى محاولة صرف الانظار عن القضية وتوظيف المصالح الاقتصادية فى الالتفاف على موقف دولة الامارات. واكدت (اخبار الساعة) ان قضية الجزر المحتلة تكاد ان تكون احدى النقاط القلائل التى تتفق عليها الاجنحة المتصارعة على الساحة الايرانية معتبرة ان هذا الاتفاق لايعكس قناعة بحقوق تاريخية مشروعة واختتمت النشرة مقالها الافتتاحى بدعوة النظام الايرانى الى تطبيق المبادىء والشعارات السياسية التى يلوح بها والتى كما قالت (تحتاج الى ممارسة فعلية على ارض الواقع.. فى ظل ممارسة لعبة خلط الاوراق).