تعاني الاقليات الاسلامية في الكثير من دول العالم اشد الاضطهاد والمعاناة والذل والهوان وعدم السماح باداء الفرائض والعبادات ومن بين هذه الاقليات مسلمو منغوليا الذين اجبرهم النظام الشيوعي الذي سيطر عليهم وحكم بلادهم في الفترة من 1921 وحتى عام 1990 على هجر المساجد وقتل الائمة والعلماء فلجأوا الى عبادة الله في الخفاء, وكأنهم يعيشون في عصور الجاهلية الاولى فخرجت الاجيال الجديدة من المسلمين لا تعرف عن الاسلام إلا اسمه وخاصة في ظل الاضطهاد الذي صاحبه ايضا عدم توفر الكتب الدينية أو المدرسية لعلوم القرآن وندرة في المساجد وانعدام في المدارس. ولكن منغوليا لم تكن بعيدة عن التحولات التي شملت العالم في السنين الاخيرة وخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي فقد تم جلاء الضيق عن منغوليا وبزغ بها عهد جديد يشوبه الكثير من الحرية مما اعطى المسلمين هناك فرصة لاداء الفرائض والسماح لهم بالعبادة جهرا ولكنهم وجدوا أنفسهم في حاجة إلى من يأخذ بأيديهم ليمنحهم المزيد عن تعاليم الاسلام والمساعدة في اداء الفرائض التي لا يعرفون عنها الكثير ومنها فريضة الحج ووسط هذا الظلام الذي يعيشه مسلمو منغوليا امتدت اليهم يد الخير والعطاء لتأخذ بأيديهم وتذلل لهم العقبات وتيسر لهم اداء احد اركان الاسلام انها يد ابناء دولة الامارات التي لم تبخل يوما في تقديم المساعدة للمحتاجين من المسلمين في كل ارجاء العالم لتصل هذه الايدي إلى المسلمين في منغوليا لتمنحهم الامل وتعطيهم الفرصة لاداء فريضة الحج بعد ما غابت عنهم هذه الفريضة منذ مئتي عام بالنسبة للنساء وسبعين عاما بالنسبة للرجال. (البيان) التقت بعثة الحجاج المنغوليين الذين احضرهم اهل الخير إلى دبي لتكون انطلاقتهم لاداء فريضة الله كما التقت السفير المنغولي بالقاهرة والمنطقة العربية وأهل الخير الذين قدموا هذه المساعدات وكيف وصلوا إلى هناك واكتشفوا معاناة المسلمين واحتياجاتهم لهذه الفريضة. أول مرة بالنسبة للنساء تقول سما الخان طليخان احدى مسلمات منغوليا التي قدمت مع بعثة الحجيج لم تعرف شيئا عن قيام النساء بالذهاب إلى الحج قبل ذلك ولكننا نسمع ان هناك احدى السيدات ذهبت إلى الحج قبل مئتي عام ولكننا لم نعرف صحة هذا الكلام ولكن ما اقوله اننا اول فوج من النساء في منغوليا يذهبن إلى الحج هذا العام بفضل الله واهل الخير من دولة الامارات. وحول المعاناة التي كان يتعرض لها المسلمون هناك في زمن الشيوعية تقول اننا لم نعرف في ذاك الزمن عن الاسلام الا اسمه فلم تكن هناك كتب أو مساجد أو علماء ففي عام 1938 قام النظام الشيوعي بالقتل العمد للعلماء من المسلمين وكل من يقوم باداء الفرائض والعبادة جهرا لذلك هجر المسلمون الاسلام وخرج الابناء لا يعرفون عنه الا الاسم ولكننا نحمد الله ان بدأت ايدي المسلمين تمتد الينا لتعلمنا الاسلام الصحيح وتزداد سعادتي وسروري وانا الان في احد بلاد المسلمين التي كانت اول من قدمت لنا الخير والدعم والمساعدة لاداء هذه الفريضة التي كنا نشتاق لها لذلك اتمنى مساعدة المنغوليين في اداء هذه الفريضة لان الكثير منهم يتمناها ولكنه لا يستطيع لكثرة المصاريف ومشقة السفر. أم مروان خاخاش تقول قبل عام 1990 كنا نعرف فقط اننا مسلمون ولكن ماذا يعني هذا الاسلام وما يحمله من عقائد وشرائع فاننا لا نعرف عنها شيئا ولكن بعد ذلك التاريخ وزوال النظام الشيوعي وبداية عهد الحرية اعطينا الفرصة للسؤال عن تعاليم الاسلام وبالفعل زارني احد المسلمين الاتراك وقام بتعليمي الدين الاسلامي الصحيح وكان ذلك في عام 1991 ومنذ ذلك الحين بدأت أنا في تعليم المسلمين ونشر الثقافة الاسلامية بين المسلمين ولكننا لا نزال في حاجة إلى المزيد والمزيد من المعرفة عن الاسلام ولعل افضل ما قدم لنا هو المساعدة في اداء فريضة الحج لذلك ادعو الله ان يوفق اهل الخير من ابناء الامارات الذين حققوا لنا هذه الامنية الغالية. مسلمون بالاسم فقط يقول خاخان حوجري والذي بدا سعيدا ومملوءا بالحيوية والنشاط رغم ان عمره 87 عاما لم ار أى انسان يصلي بالمسجد أو يجهر بالعبادة في ظل العهد الشيوعي رغم اننا نعرف ان الاباء كانوا يؤدون العبادات قبل ذلك النظام ولكن ما فعله الشيوعيون بالمسلمين جعل المسلمين لا يعرفون شيئا عن الاسلام فقد قتلوا الائمة وكل من يعرف شيئا عن الاسلام حتى باقي المسلمين من الاجيال الجديدة لا يعرفون عن الاسلام الا اسمه ولكن في عام 1992 كانت اول مرة يسمح لنا بالعبادة جهرا والذهاب إلى اداء الفرائض ولكن تظل قلة من المسلمين هي التي تؤدي الفرائض لجهل الغالبية العظمى من المسلمين بتعاليم الدين الاسلامي ولا استطيع ان اخفي سعادتي عليكم لما تحقق لي من حلم وهو اداء فريضة الحج والذهاب إلى بلاد المسلمين, فقد لمسنا هنا خلال الايام القليلة التسامح والعطف وحرية العقيدة التي كنا نفتقدها في بلادنا فندعو لاهل الخير ان يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم وسنظل حاملين لهم هذا الشعور الطيب الجميل والمساعدة الكريمة لنا. ثلاث سنوات يقول كعبة الله (40 عاما) ويعمل اماما بأحد المساجد هناك انه منذ عام 1800 وحتى عام 1901 لم يذهب احد إلى الحج الا جدي الذي قام بالذهاب إلى الحج في عام 1901 ولكنه استغرق في هذه الرحلة ثلاث سنوات حتى عاد الينا وكان جدي اسمه مالك من المتفقهين في علوم الاسلام لذلك كان يحرص على الصلاة والعبادة بشكل منتظم ولكن عندما جاء الشيوعيون أخذ يصلي في الخفاء ويؤدي الفرائض سرا في بيته وبعد زوال هذا النظام ذهبت إلى تركيا لتلقي علوم الاسلام وعدت بعدها لأعمل اماما في قرية (ديلون) والتي يوجد بها ثمانية الف شخص جميعهم مسلمون ولكنهم يحتاجون المزيد من تعاليم الاسلام حيث لا توجد لدينا امكانيات من مساجد أو كتب مترجمة إلى لغتنا كذلك هناك ندرة في المدرسين الذين يعرفون الاسلام جيدا وهذا هو ما نحتاج اليه في بلادنا, كذلك المساعدة في اداء فريضة الحج فقد حدث تحول كبير في حياتنا خلال هذه الزيارة إلى بلد طيب اسلامي كنا نتمنى رؤيته وهو دولة الامارات وكذلك السعودية التي كنا نحلم بزيارة المقدسات الاسلامية فيها, فقد تحمل جدي المعاناة والتعب في عام 1901 من جل اداء هذه الفريضة ولكننا الان بفضل اهل الخير لا نشعر بأي تعب أو ارهاق. ختامه مسك يقول سنق (68 عاما) والذي كان يعمل اماما بأحد المساجد ولكنه لم يعد يقوى على ذلك فأوكل بالمهمة إلى احد ابناء القرية. انني تعلمت الكثير عن علوم الاسلام عندما ذهبت في عام 1990 إلى تركيا لتلاقي علوم الاسلام التي منعنا منها النظام الشيوعي وعدت بعد ذلك لأعمل اماما ولكنني اطلب من المسلمين واهل الخير مساعدة مسلمي منغوليا من خلال تقديم الكتب الاسلامية المترجمة بلغتهم وكذلك على الجامعات الاسلامية استضافة عدد من طلاب العلم لان المسلمين في منغوليا يعانون من نقص بل انعدام في الكتب الدينية والمدرسين أو العلماء القادرين على بث تعاليم الاسلام. وعن كيفية مجيئه مع هذه البعثة يقول إنني قرأت اعلان لجمعية مسلمي منغوليا حول هذا الموضوع وعلى الفور توجهت إلى الجمعية وبالفعل تم اختياري لاكون ضمن الوفد الذي يذهب لاداء هذه الفريضة وخاصة ان عدد الذين ذهبوا إلى الحج بدأ يتزايد فقد قام العام الماضي ثمانية اشخاص وهذا العام ازدادت المساعدات التي قدمت لنا فبلغ عدد البعثة 15 شخصا. مسلمون بدون مساجد يقول سلطان سليخان (60 عاما) لقد حاول ولدي عدة مرات الذهاب إلى الحج ولكنه لم يستطع لصعوبة السفر والمشقة والمعاناة وكثرة التكاليف, فالسفر يحتاج إلى جهد ومثابرة لذلك نادرا ما كان يذهب احد إلى الحج بل ان مدينتي بها حوالي 80 اسرة مسلمة ولم يذهب احد منها لاداء هذه الفريضة كذلك نعاني من عدم وجود مسجد للصلاة ولكنني احاول دائما ان اتابع اخبار المسلمين في منغوليا فعرفت عن طريق احد المراكز الاسلامية ان بعض اهل الخير يساعدون المسلمين للذهاب للحج فقمت بالذهاب إلى بيان اوليجي التي بها اكبر عدد من المسلمين وقام الاخوان هناك بمساعدتنا حتى هذه اللحظة ولكن بعدما رأيته هنا من مساعدة وتعاطف معنا من قبل المسلمين فانني أقول ان الاسلام سوف ينتشر في بلادنا بشكل جيد في المستقبل القريب ولكننا نعاني من ندرة الكتب وقلة المدرسين والمساجد ولكن يد الخير التي امتدت لنا بهذا العمل سوف تكون دافعا لايد اخرى للمساهمة في هذه الاحتياجات. يقول اسامة زينل (36 عاما) والذي يعمل بالتجارة معبرا عن سعادته لرؤية وزيارة مدينة دبي وما شاهده فيها من خير وعطاء وتقدم وازدهار والسماحة والحرية بين الناس يشير إلى ان جده كان استاذا للعلوم الاسلامية وكان يعلم المسلمين هذه العلوم ولكن منعه الشيوعيون من ذلك فتقطعت عليهم تعاليم الاسلام ولم تر النور إلا بعد عام 1990 والتي بدأت اعرفها عن طريق امي التي كانت تعرف الكثير عن العلوم الاسلامية ولكننا الآن اصبحنا نؤدي الفرائض بالمساجد وفي حرية ولكننا لا نزال نجهل الكثير عن الاسلام, ولكن هذه الفرصة اعطتنا الدافع القوي للحرص على تعاليم الاسلام وخاصة بعدما شهدنا تعاطف وتكاتف المسلمين معنا. لا توجد مدارس يقول اوتى ازم باي 30 عاما ويعمل مدرساً بأحد المساجد لتعليم علوم الدين اننا نعاني من عدم وجود مدارس مستقلة تدرس التعاليم الاسلامية فتعليم الدين قاصر على بعض المساجد التي تقوم بتدريس الناس بها لذلك اتمنى ان نرى مدارس اسلامية تعلم اولاد المسلمين منذ النشأة الاولى تعاليم الاسلام, فنحن تعرضنا للتعب والمعاناة في الحصول على علوم الدين فقد ذهبت الى تركيا ومكثت بها سنتين لتلقي علوم القرآن ثم عدت بعدها للقيام بتدريس هذه العلوم, ولكن هذه الرحلة لزيارة المقدسات الاسلامية ودولة اسلامية عززت في نفوسنا شعائر الاسلام واكدت لنا ان هناك اخوة لنا في الاسلام يسعون دائما الى فعل الخير والتعاون مع المسلمين اينما كانوا. المترجم ام باتيرد والذي قام بدور المترجم بيني وبين هذه البعثة يعمل اماما بالمسجد الكبير بمدينة (بيان اوليجي) اكبر مدينة بها مسلمون حيث تعتبر المعقل الاول للمسلمين هناك, بأنه منذ عام 1800 وحتى عام 1991 لم يذهب احد الى الحج سوى ثمانية اشخاص احدهم ذهب عام 1901 وعاد بعد ثلاث سنوات وفي عام 1924 ذهبت بعثة مكونة من سبعة افراد ولكن ستة افراد منهم توفوا بسبب معاناة السفر وعاد شخص واحد فقط ويدعى ابوبكر فقد كان الحجاج يركبون الخيول من بيان اوليجي الى العاصمة ثم يأخذون القطار الى موسكو ثم الى تركيا ثم الى جدة بالسعودية وكانت هذه الرحلة تستغرق عدة شهور ومنذ عام 1924 وحتى عام 1991 لم يذهب اي شخص الى الحج إلا في عام 1992 وبدأت تعود هذه البعثات بمساعدة من رابطة العالم الاسلامي حتى وصل الينا اهل الخير من دولة الامارات وقاموا بتقديم كافة التسهيلات وتوفير كل الاحتياجات فأحضروا العام الماضي ثمانية حجاج واحضرو هذا العام خمسة عشر حاج. وعن تعليمه للاسلام يقول باتيرد اننا من اوائل الناس الذين قدموا على كازاخستان مع ثلاثة اشخاص اخرين لدراسة تعليم الاسلام هناك ثم ذهبت الى السعودية وبعدها عدت الى منغوليا لاعمل اماما بالمسجد الكبير بمدينة (بيان أوليجي) ولا يسعني هنا الا ان اتوجه بخالص الشكر والتقدير لهؤلاء الذين قدموا لنا المساعدة ولكنني اؤكد اننا نعاني اشد المعاناة من النقص في الكتب والمساجد فعلى سبيل المثال (بيان أوليجي) اكبر معقل للمسلمين لايوجد بها سوى مسجدين فقط اكبرهم لا يسع الا 100 شخص رغم ان بها اكثر من 30 الف مسلم كما اننا في حاجة الى زيادة البعثات لتعليم علوم الاسلام حيث لا يوجد سوى شخص واحد بالسعودية يدرس علوم الاسلام واربعة عشر شخصا يدرسون بالازهر الشريف بمصر. اهل الخير وعن كيفية وصول ابناء الامارات الى هناك يقول احد اهل الخير الذي رفض الافصاح عن اسمه انني تعرفت على السفير المنغولي بالقاهرة والمنطقة العربية والذي دعاني لزيارة منغوليا وبالفعل قمت بزيارة منغوليا واطلعت على احوال المسلمين هناك ومنذ ذلك الحين عدت وتحدثت مع بعض اهل الخير هنا حول امكانية احضار عدد من المسلمين هناك لتأدية فريضة الحج, وبالفعل تم الاتفاق على ثمانية اشخاص العام الماضي وزاد هذا العدد الى 15 شخصا هذا العام, وتم ترتيب كافة الاجراءات اللازمة لهم كما تم توفير سبل الراحة الكاملة وخاصة بعد ان اصبحت مدينتهم ترتبط مع العاصمة برحلة طيران اسبوعية مما سهل عليهم الذهاب الى العاصمة ومنها ينطلقون الى كازاخستان ثم الى دبي بسهولة ويسر خلافا للعام الماضي الذي انتقلوا فيه بالسيارة من مدينتهم وحتى العاصمة في رحلة استغرقت ثلاثة ايام. ويقول السفير عبدالقادر شيران سفير منغوليا والمنطقة العربية ان منغوليا بلد صغير وسط عملاقين كبيرين هما روسيا والصين ويبلغ عدد سكانها مليونين واربعمائة الف ويشكل المسلمون فيها نسبة 6% اي يبلغ عددهم ما يزيد على 100 الف وقد دخل الاسلام الى منغوليا عن طريق الامبراطورية المنغولية التي قادها جنكيز خان فكانت تحتل اجز اء كثيرة من بلاد الاسلام فعرف المنغوليون الاسلام اثناء احتلالهم لهذه البلاد كما دخل الاسلام ايضا في عهد البعثات التجارية والتي كانت تصل الى منغوليا ولكن بعد انهيار الامبراطورية المنغولية وقفت الحركة الاسلامية حتى بداية القرن التاسع عشر عندما بدأ الكازاخستانيين يعبرون الى الصين عن طريق منغوليا فبدأوا ينشرون الاسلام هناك من جديد حتى بنى 14 مسجدا ولكن الحركة الاسلامية لم تدم طويلا فمع احتلال الصين وسيطرة النظام الشيوعي قاموا بتدمير الاسلام من خلال هدم المساجد إلا قلة قليلة تعبد الله في السر داخل المنازل وبذلك خرجت الاجيال الجديدة لا تعرف شيئا عن الاسلام لدرجة انني عندما ذهبت الى القاهرة في عام 1977 وسمعت صوت الآذان لم اعرف ما هذا إلا عندما سألت احد المقربين الذي اخبرني بأنه الآذان وسألته اذا كان بالامكان الدخول الى المسجد فقام مرحبا وحاول اعطائي تعاليم الاسلام فنحن لم نكن نعرف عن الاسلام إلا اسمه فقط ولكن بعد عام 1990 عدت الى منغوليا وانشأت مع سبعة اشخاص آخرين اول جمعية دينية رسمية وطلبت من الحكومة تعويضا عما لحق بالمسلمين من اضرار في العصر الماضي فقدموا لنا الاعتذار واعترفوا بالاسلام كدين رسمي مثل البوذية تماما وكانت هي الخطوة الاولى التي سعينا اليها كذلك كان هدف الجمعية احياء روح الاسلام بين المسلمين فقمنا بارسال بعض الطلاب الى كازاخستان لتلقي علوم الاسلام وعادوا ليعملوا ائمة بالمساجد ويعلموا الناس وفي عام 1992 بني اول مسجد وسمي باسم ابي بكر الصديق وتبرع ببنائه احد المسلمين الهنود والذي يدعى اسماعيل باحوتا. اول جماعة تزور منغوليا ثم كانت اول جماعة اسلامية تزور منغوليا وهي جماعة التبليغ الاماراتية التي قامت مشكورة بشراء العديد من المنازل وتحويلها الى اماكن للعبادة والصلاة كما تبرعوا ببناء مسجد آخر هناك وظلت الحركة الاسلامي تزدهر حتى وصل عدد المساجد الى 25 مسجدا ومصلى الآن وعدد المعلمين القائمين على تعليم الاسلام الى 2000 شخص وقمنا بارسال بعثات الى مصر وباكستان والسعودية وتركيا. وقامت مؤسسة الشيخ زايد للاعمال الخيرية بالجهد الوفير والدعم لنا. أمنيات مسلمي منغوليا ولكن ما نتمناه ان يتم توفير الاحتياجات الاسلامية وليس الخبز والماء فنحن نطمع في توفر الكتاب المترجم وبث الدعوة الاسلامية عن طريق الاجهزة الحديثة ايضا مثل الانترنت لمسلمي منغوليا حتى يكون هناك الطبيب المسلم والمهندس المسلم وغيرهما ونأمل مزيدا من بناء المساجد والمستوصفات وآبار المياه. وفي النهاية اتوجه بالشكر والتقدير لابناء دولة الامارات الذين امتدت ايديهم لمساعدة المسلمين هناك وكذلك كل من ساهم في نشر الاسلام في منغوليا حتى وصل عدد الحجاج الآن بفضل هذه الجهود الى سبعين حاجاً كما تم الاتفاق مع رابطة العالم الاسلامي لبناء المركز الاسلامي المتكامل بالعاصمة ونأمل الخير من ابناء الاسلام للتواصل مع اخوانهم المسلمين في منغوليا. متابعة ــ رمضان العباسي: