في تجربة تعد الأولى من نوعها في المنطقة قامت بلدية دبي بتزويد المنطقة المظللة عند ملتقى الجسر الواصل بين شارع الرمول وجسر القرهود من جهة بر ديرة بأعمدة مطاطية للحد من التجاوزات التي يعمد بعض السائقين الى ارتكابها بدخول المنطقة المحظورة معرضا نفسه والآخرين للخطر. وصرح المهندس سامي عبدالله الهاشمي رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي بأن الخطوة تأتي لتأمين سلامة مستخدمي شبكة الطرق في الامارة ومنعا لأي تداخل يعرقل حركة السير ويؤثر على تدفق المرور خصوصا على جسر القرهود الذي يشهد احجاما مروريا كبيرا لاسيما في اوقات الذروة, فقد لوحظ ان الازدحام يتولد من مستخدمي الجسر في الاتجاه القادم من شارع الرمول باتجاه جسر القرهود ومخالفة انظمة السير وقواعد المرور بالدخول الى المنطقة المحظورة والتي تم تظليلها بخطوط بيضاء مسببا بذلك ارباكا مروريا يسهم في تعزيز الاختناق المروري على جسر القرهود. واضاف انه على ضوء تكرار هذه الظاهرة فقد تم تزويد المنطقة المحظورة بعدد من المطبات الاصطناعية للحد منها, إلا انها ظلت تتكرر بين الفينة والاخرى, الامر الذي استدعى اجراء مزيد من الدراسات حول هذه الظاهرة ووضع الضوابط الكفيلة بحصرها ضمن اضيق الحدود, اذ تم اعتماد الاعمدة المطاطية كحل تجريبي وجار تقييم مدى نجاحه, رغم ان التجربة نجحت في الحيلولة دون ارتكاب مزيد من المخالفات في هذا الجانب. وقال رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي ان الاعمدة المطاطية تستخدم على الطرقات السريعة كفاصل امان بين حرم الطريق والحاجز المعدني على امتداده وتمتاز بمرونتها المتناهية في الانحناء دون ان تتعرض للتلف او تعرض سلامة المركبات التي تصطدم بها للخطر, كما انها تعود مباشرة الى وضعها الطبيعي فور زوال العائق, مشيرا الى ان التجربة قد ساعدت بشكل كبير على تحسين حركة السير في المنطقة المعنية دون اي آثار سلبية تذكر, ومنوها ان الاعمدة وضعت لا لتعريض المركبات الى التلف بل بقصد تفادي وضع اخطر من ذلك بسبب الانتقال المفاجىء الى مسارات الطريق المحاذي للجسر, واعطاء السائقين الفرصة في تصحيح مساراتهم. واكد المهندس سامي الهاشمي ان الاعمدة المطاطية اسلوب عالمي ومطبق حسب النظم الدولية في كثير من الدول المتقدمة وتتميز بوجود شارات عاكسة يمكن رؤيتها بوضوح بالانارة المجردة في المركبات ليلا, مشيرا الى انه سيتم تزويد الطرقات بها حسب الحاجة ووفق متطلبات ظروف الموقع في حالة نجاح التجربة. كتب خالد درويش:
