شهد سلطان صقر السويدي الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة امس اختتام فعاليات المؤتمر الاول للانشطة التربوية الذي عقد على مدى ثلاثة أيام في اكاديمية اتصالات. وقد القى الدكتور محمد صبحي حسنين كلمة الوفود المشاركة اكد فيها أهمية المؤتمر والاوراق المقدمة له واشار الى ان العالم يتجه اليوم نحو التعليم بواسطة الانشطة, ونوه بنتائج المؤتمر الايجابية متمنيا ترجمتها الى الواقع العملي. بعد ذلك القى الدكتور احمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية المساعد للانشطة والرعاية الطلابية كلمة قال فيها: كلمة اختتام المؤتمر (يسعدني في نهاية هذا المؤتمر ان اتقدم بخالص الشكر والتقدير للجهود المخلصة التي بذلتموها على مدار الأيام الثلاثة الماضية, والتي شهدت العديد من الحوارات والمناقشات والمداخلات, لعدد كبير من الدراسات والبحوث, في العديد من مجالات الانشطة التربوية.. عرض ا لبعض منها في القاعة الرئيسية, وعرض البعض الآخر في القاعات الفرعية وورش العمل. وكانت محصلة تلك الجهود واضحة في التوصيات التي توصلتم اليها, والتي سيتم اعلانها بعد دقائق معدودة.. ان انعقاد هذا المؤتمر العلمي الأول من نوعه, وفر فرصة لا تعوض للاطلاع على احد الافكار في المجالات المتنوعة للانشطة التربوية, كما وفر الفرصة لمناقشة العديد من الدراسات بشكل مباشر وفعال, اضفى على المؤتمر الكثير من الحيوية و البحوث, وصبغ توصياته بالمصداقية في تعبيرها عن الواقع من ناحية,والطموح والأمل من ناحية اخرى. لقد كانت فكرة هذا المؤتمر أملا يراود خيالنا وتحول الأمل الى واقع نعيشه الآن.. لم يتحقق ذلك الا عندما تضافرت الجهود وتكاتفت الايدي واتفق الجميع على هدف محدد سخروا ما توفر لهم من امكانات من أجل تحقيقه والوصول اليه. وبعد ان انتهت جميع فعاليات المؤتمر.. ووفقنا الله سبحانه وتعالى للوصول الى توصيات تمثل تشخيصا واضحا ومحددا للطريق الذي علينا أن نسلكه لتطوير الانشطة التربوية في وطننا العربي بشكل عام وفي دولة الامارات العربية المتحدة على وجه الخصوص. فان الجهود ستتضافر مرة اخرى, والايدي ستتكاتف مرة اخرى وسيعمل الجميع ـ مرة اخرى ـ من اجل تحويل الأمل الى واقع. وترجمة الأحلام الى حقيقة ملموسة. سوف تتحول توصيات مؤتمرنا هذا الى اجندة عمل, نتائع تنفيذها يوما بعد يوم.. لن نهدأ ولن نكل.. لن نتعب أو نمل.. وبعون من الله سبحانه وتعالى, ثم بدعم من المسئولين والقادة التربويين, وبالمزيد من العزم والاصرار على تحقيق الهدف والالتزام بالمعايير الصارمة لجودة الاداء. سيشهد ميدان الانشطة التربوية ـ وفي مختلف المجالات ـ نقلة نوعية وتطويرا متميزا يتوافق مع مستحدثات الألفية الثالثة وعصر العولمة والمعلوماتية, وزمن الفضائيات والسماء المفتوحة, وثقافة الابداع والانطلاق بالفكر والنشاط الانساني الى افاق رحبة متجددة كما تتطلبها مدرسة المستقبل. عند ذلك.. سنتذكر هذا المؤتمر.. ونتذكر جهودكم التي بذلتموها لانجاحه.. ونتذكر توصياتكم التي كانت لنا نبراسا ونورا نهتدي به في مسيرة التطوير.. الاخوة الاعزاء.. ضيوفنا الكرام. اسمحوا لي بالاصالة عن نفسي, وبالنيابة عن جميع العاملين في ميدان الانشطة التربوية بدولة الامارات العربية المتحدة. وباسم وزارة التربية والتعليم والشباب وقيادتها التربوية, ان اتقدم لكم بخالص الشكر وعظيم الامتنان, لما قدمتوه من عمل, وما بذلتموه من جهد في سبيل انجاح هذا المؤتمر وتحقيق اهدافه. كما ارجو ان تسمحو لي, ان اتقدم باسمكم ونيابة عنكم بوافر الشكر والتقدير لمعالي وزير التربية والتعليم والشباب الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان, لرعايته الكريمة لهذا المؤتمر ولسعادة وكيل الوزارة الدكتور جمال محمد المهيري لمشاركته في فعاليات المؤتمر ولسعادة الوكلاء المساعدين بالوزارة لمساندتهم وتعاونهم وتقديمهم كافة اشكال العون المطلوب. كما اتقدم للمؤسسات والشركات والافراد الذين قاموا بدعم هذا المؤتمر وتوفير الرعاية لانشطته وفعالياته بكل الشكر والتقدير, واخص بالذكر مؤسسة البيان للطباعة والصحافة والنشر, لدورها الاعلامي النموذج الذي قامت به في مجال تغطية فعاليات هذا المؤتمر وشركة روابي الامارات لمشاركتها في رعاية هذا المؤتمر, والشكر موصول الى اكاديمية اتصالات التي استضافت اعمال هذا المؤتمر. أسال الله العلي القدير ان يوفقنا جميعا لخدمة ابنائنا الطلاب وتقديم افضل اشكال الرعاية التربوية الشاملة لهم.. اداء للامانة.. ووفاء واخلاصا للوطن العزيز الغالي, تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, قائد مسيرة التطوير, حفظه الله واخيرا وليس آخرا لن نقول وداعا بل نقول الى لقاء قريب, ففي اطار التزامنا بتطبيق توصيات هذا المؤتمر, يسعدنا ان نعلم اليوم عن اعتزامنا تنظيم المؤتمر الدولي الاول للتربية البدنية, خلال العام الدراسي المقبل, كما يسرنا دعوتكم للحضور والمشاركة في فعاليات المؤتمر الثاني للانشطة التربوية والذي سوف يعقد بدولة الامارات العربية المتحدة بمشيئة الله تعالى عام 2003م. فإلى اللقاء في هذين المؤتمرين, وفي غيرهما من الفعاليات المتجددة للانشطة التربوية. توصيات المؤتمر بعد ذلك القت حمدة لوتاه رئيسة لجنة الصياغة كلمة تضمنت التوصيات التي توصل اليها المشاركون في المؤتمر وهي: - العمل على توفير الامكانيات المادية لتنفيذ برامج ومشروعات الانشطة التربوية باعتماد الموازنات المالية اللازمة, ومراعاة متطلبات الانشطة التربوية من مرافق واجهزة عند تصميم المبنى المدرسي. - توفير الكوادر البشرية المتخصصة في مجالات الانشطة التربوية وتنمية الكفايات المهنية لجميع العاملين في هذه المجالات من خلال البرامج التدريبية المناسبة والمتجددة. - التنسيق مع مؤسسات التعليم العالي في مجال اعداد الكوادر المواطنة المؤهلة للعمل في المجالات المتنوعة للانشطة التربوية, والمساهمة في تنفيذ برامج التنمية المهنية لهم. تطوير البرامج والمشروعات المناشطية والتركيز على التي تنمي في الطلاب الوازع الديني والالتزام السلوكي وتعدهم للتعامل مع المتغيرات متزايدة السرعة ذات الارتباط بعصر العولمة والمعلوماتية. - تخصيص مساحة زمنية كافية على خريطة الجدول المدرسي لممارسة الانشطة التربوية, انطلاقا من دورها في تحقيق الاهداف التربوية. - تفعيل ادوار المجالس المدرسية, خاصة مجلس النشاط في المدرسة في مجالات التخطيط والتنفيذ والتقويم للانشطة التربوية. - تحقيق التكامل بين مناهج المواد الدراسية والانشطة بزيادة المساحة الزمنية المخصصة للنشاط الصفي في جميع هذه المواد, وزيادة الوزن النسبي لدرجة مشاركة الطالب فيها استنادا الى المهارات اللازمة لكل فئة عمرية. - تعميم تدريس مواد الانشطة التربوية, في المراحل الدراسية كافة, وتحديد العدد المناسب من الحصص لها في الخطة الدراسية. - توسيع قاعدة المشاركة الطلابية في ممارسة الانشطة التربوية بتنويع الممارسات التطبيقية لمقابلة الفروق الفردية بين الطلاب واختلافهم في الميول والاحتياجات مع التركيز على الانشطة المعمرة. - انشاء مراكز للأنشطة الطلابية في المدارس والمناطق التعليمية تتيح الفرصة للطلاب لممارسة الانشطة المتعددة, اثناء وبعد الدوام المدرسي وخلال العطلات لتعمل على تنمية قدرات المتميزين منهم, ولتوظف في خدمة سكان المجتمع المحلي. - زيادة الحوافز المادية والمعنوية للطلاب لتشجيعهم على المشاركة في برامج ومشروعات الانشطة التربوية المختلفة. - ايلاء المزيد من الاهتمام ببرامج التوعية المناسبة للهيئات الادارية والفنية والطلاب وأولياء الامور ومؤسسات المجتمع المحلي, بهدف تحقيق المشاركة الفعالة عند تطبيق برامج ومشروعات الانشطة التربوية. - زيادة التواصل مع المؤسسات المجتمعية لتفعيل دورها في الشراكة التربوية دعما للمشروعات التطويرية للانشطة التربوية. - التنسيق ما بين الاعباء التدريسية والادارية وغيرها التي يضطلع بها المشرفون على الانشطة التربوية, بما لا يتعارض مع مهامهم الاساسية في الاشراف على الانشطة التربوية على ان يتم تقدير جهودهم في هذا المجال عند تقويم ادائهم المهني. - اصدار الادلة اللازمة التي يسترشد بها العاملون في مجالات الانشطة والرعاية الطلابية حيث تشتمل على امور الامان والسلامة والعناية بصحة الطلاب النفسية والبدنية ووقايتهم من الاخطار والحوادث وحمايتهم من الظروف المناخية المختلفة. - اعداد المزيد من الدراسات والبحوث التي تستهدف تشخيص الواقع الميداني للانشطة التربوية, ووضع الخطط والبرامج التي تستند الى هذه المسوحات التشخيصية ونتائجها. - توجيه عناية خاصة للطلاب المتميزين والموهوبين في الانشطة التربوية باعتبارهم ثروة قومية يجب المحافظة عليها وتنميتها بجميع الاساليب والوسائل المتاحة. - التركيز على رغبات واتجاهات وميول الطلاب عند التخطيط لبرامج ومشروعات الانشطة التربوية بما يتماشى مع استعداداتهم. - دعوة العاملين والمهتمين بمجالات الانشطة التربوية للمشاركة المستمرة والتفاعل مع ورش العمل والندوات والمؤتمرات ذات العلاقة بالمستجدات الحديثة. - العمل على تبني انموذج عربي للانشطة التربوية يراعي مقومات الشخصية العربية الاسلامية وتشجيع تبادل التجارب الناجحة في هذا المجال. - دعوة مكتب التربية العربي لدول الخليج الى تبني توصيات هذا المؤتمر وتعميمها على المنظمات العربية ذات الصلة. - دعوة وسائل الاعلام المختلفة لتوفير مساحة زمنية مناسبة تعرض من خلالها نتاجات الطلاب في مختلف الانشطة التربوية. - التأكيد على ضرورة عقد هذا المؤتمر بشكل دوري كل عامين. تكريم المشاركين بعد ذلك صعد سلطان صقر السويدي والدكتور أحمد سعد الى المنصة وتم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين كما قدمت الوفود العربية دروعا تذكارية واختتم الحفل بالنشيد الوطني. تغطية ـ نادر مكانسي:
