خطة عمل لتطوير قطاع النقل والمواصلات بأبوظبي حتى 2020

بدأت دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن في تنفيذ خطة شاملة لتطوير المواصلات والنقل بأبوظبي وتتضمن الخطة تنفيذ دراسة مسحية تحدد الاهداف والاستراتيجيات الخاصة بتطوير المواصلات والنقل بمدينة أبوظبي وضواحيها. صرح بذلك سعيد تريس المزروعي الوكيل المساعد ببلدية أبوظبي على هامش افتتاح ندوة موسعة تناقش المخطط الرئيسي للطرق والنقل في أبوظبي لعام 2020 وتتضمن الندوة تنظيم ثلاث ورش عمل ويشارك في اعمالها نخبة مهمة من المسئولين في قطاعات التخطيط والنقل والمواصلات. واكد سعيد المزروعي في كلمته التي القاها بافتتاح اعمال الندوة ان الدراسة المسحية التي بدأت البلدية في اجرائها لتحديد احتياجات تطوير النقل شملت وضع خطط نقل مستقبلية متعددة الانماط للطرق والنقل الخاص والجماعي حتى عام 2010 وكذلك تمتد المدة الزمنية حتى 2020 كما شملت الدراسة ايضا تحديد مراحل واولويات واستراتيجيات تطبيق هذه الخطط. وقال ان الدراسة حددت اهدافا مرحلية للوصول الى الغايات السابقة وهي تطوير قواعد بيانات الطرق والنقل واستخدامات الاراضي سواء كانت تجارية او سكنية او استثمارية او صناعية او زراعية وتوفير نظام معلومات جغرافية يعمل بصورة متكاملة مع قواعد البيانات وتطوير نموذج لاحتياجات النقل والاسفار الداخلية والخارجية وتطوير نموذج للتكاليف مع تقدير تكاليف الخطط المستقبلية التي سوف يتم اقتراحها بناء على معطيات الدراسة ووضع اطار عمل لتحليل الحوادث المرورية وتحديد السياسات الهادفة الى رفع مستوى السلامة المرورية واشار الى ان هذه الدراسات تعطي مدينة أبوظبي الكبرى والتي تشمل جزيرة أبوظبي بالكامل بالاضافة الى مناطق المصفح والمفرق وبني ياس والوثبة والشهامة حتى السمحة. وصرح المهندس عبد الله الكثيري مدير ادارة الطرق لبلدية أبوظبي خلال محاضرة القاها ضمن اعمال الندوة بان النتائج الاولية للدراسة المسحية التي بدأت البلدية في تنفيذها تهدف بشكل اساسي الى وضع مخطط مستقبلي للحفاظ على كفاءة تنقل الافراد ونقل البضائع بصورة امنة واقتصادية على المديين القريب والبعيد عن طريق التنبؤ باحجام حركة المرور المستقبلية وتحديد ما تحتاجه تلك الحركة من بنية اساسية ونظم ادارية للتعامل معها. واضاف الكثيري: تم خلال الفترة السابقة الانتهاء من عملية تجميع البيانات الخاصة بالدراسة واستطلاع الاراء اللازمة لاتمامها وشملت اجراء مسوحات ميدانية بالاضافة الى البيانات والمعلومات والاحصاءات التي تلقتها البلدية من مصادر مختلفة وشملت البيانات تفصيل حركة النقل العام للحافلات وبيانات عن ازمنة الاختناقات والتاخير والانتظار على التقاطعات وحصر مقدار الحركة المرورية على مدار 24 ساعة في محاور للحركة الرئيسية بمنطقة الدراسة شاملة معدل الاشغال بوسائل النقل المختلفة وعدد المتنقلين وحجم الدوران كما تم اجراء حصر للحركة المرورية حيث غطت الدراسة جميع اتجاهات الحركة المرورية. وعن محتويات الندوة وورش اعمالها العلمية قال الدكتور رصين المفتي رئيس شعبة الدراسات والتصميم بادارة الطرق ببلدية أبوظبي: تضمنت الندوة ثلاث ورش عمل الاولى ناقشت معدلات النمو السكاني والتغيرات الديمغرافية والثانية ركزت على انماط استخدامات الاراضي من تجارية او سكنية او استثمارية وصناعية وزراعية او مرافق عامة مثل المستشفيات والمدارس والجامعات والنوادي وتطرق محمد عبد الله السويدي الوكيل المساعد ببلدية أبوظبي والذي تراس الورشة في كلمته الى بعض المهام التي تقوم بها دائرة تخطيط المدن بما في ذلك اعداد المخططات العمرانية لايجاد الحيز البيئي المناسب لتوفير حياة كريمة للمواطنين والمقيمين في مساكنهم ومناطق اعمالهم واماكن الراحة والاستجمام وايجاد العلاقة السليمة بين الانشطة الاقتصادية القائمة والحركة بشبكات الجسور والانفاق لضمان انسياب وسلامة حركة المرور. واوضح المفتي ان ورشة العمل الثالثة ركزت على شئون السلامة المرورية وتخطيط وادارة وتشغيل وخدمات النقل والمواصلات. وذكر ان الدراسة التي بدأت البلدية تنفيذها لوضع مخطط تطوير النقل بأبوظبي ستشمل مقترحات وتصورات وبدائل لانماط النقل المختلفة بما في ذلك الطرق والنقل الجماعي والمواقف بشكل يساعد في تذليل العقبات والمشاكل التي تعترض حركة النقل خاصة في ساعات الذروة والمناطق المزدحمة وسيتم تقييم هذه المقترحات والبدائل من مختلف النواحي بما في ذلك النواحي البيئية والسلامة المرورية اضافة الى قدرتها لمواكبة احتياجات النمو الاقتصادي والسكاني في المنطقة وقد ألقى الدكتور رصين المفتي خلال الندوة محاضرة عن تحديات النقل المستقبلية. أبوظبي ــ سمير الزعفراني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات