بدأ المعلم العايق محمد عبدالله احمد والذي حصل على شرف الفوز بجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز فئة المعلم المتميز حديثه شاكرا لله على نعمائه رافعا الشكر لصاحب السمو القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ولاخوانه اصحاب السمو الشيوخ حكام الامارات, لما يقدمونه من عطاء وتوفير كافة الامكانيات للمسيرة التربوية والتعليمية والى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة مؤكدا بأنها اسهمت بشكل فعال في دفع المسيرة التربوية والتعليمية من خلال شمولية الجائزة لاقطاب العملية التعليمية مضيفا بأن الجائزة رغم انها مادية إلا انها وفي المقام الاول تقدير معنوي لكل مبدع في مجال العمل التربوي وهذا فخر كبير لكل من نال شرف الحصول عليها لما اتسمت به من شمولية حيادية في تغطية مناحي العمل التربوي وتقييم الأداء بعناصره المتعددة, وانني اشعر بعد فوزي هذا بأن شرف عظيم لي ان احظى بذلك وادعو زملائي ممن لم يحالفهم الحظ هذه المرة بأن يسعوا مرة بعد مرة ويعيدوا المحاولة بعد تحسين مستوى الاداء وهي تجربة خطتها في العام الماضي كذلك ولم اوفق وواصلت بعد ذلك مشواري واضفت لرصيدي الجهد الاكبر والعمل المتواصل لامنح هذا الشرف وبحمد الله وفقت هذا العام ونلت شرف الحصول على الجائزة. وعن المعلم المتميز يقول بأنه في المقام الاول هو المعلم الذي يقدر ويحترم مهنته ولا يعتبرها مجرد حرفة تكسب وهي رسالة مقدسة لابد من ادائها بكل امانة وان تكون نظرة المعلم لطلابه على انهم ابناؤه لانهم فعلا المحرك للابداع هذا الى جانب التعرف على حاجاتهم النفسية والبيولوجية والعمل على توجيه سلوكهم واشباعهم بالقيم والمبادىء الاسلامية وهذا بدوره يدفع الطالب بأن يعتبر معلمه هو مرجعه الصحيح والاساسي للاجابة عن تساؤلاته مما يدفعه للابتعاد عن الوقوع فريسة للأفكار الخاطئة والسلوكيات المنحرفة ولكي يتمكن المعلم من ذلك عليه الاستزادة من شتى صنوف العلم والمعرفة وان لا يبخل بعلمه الذي وهبه الله اياه على ابنائه الطلبة او زملاء المهنة ومجالات العلم في الدولة مشيرا الى ان الدولة لم تدخر جهدا في توفير مصادر المعرفة المختلفة سواء عن طريق نشر المكتبات العامة والمراكز الثقافية او من خلال التقنيات الحديثة وثورة المعلومات بواسطة الانترنت حيث انني شخصيا استفدت كثيرا وتابعت العديد من الاحداث العلمية من خلال هذه الشبكة ونفذت العديد من المحاضرات سواء للطلبة والزملاء في مجال تخصص مادة الاحياء ومن هذه المجالات الوراثة والاستنساخ ومشروع الجينوم البشري الى جانب تقديم محاضرات حول الاعجاز العلمي في خلق النبات. وحول فعاليات الجائزة والتحكيم اشار المعلم العايق بأن الترتيب والتنظيم الجيد للمعلم في العمل من اهم مقومات النجاح وهذا ما لمسته من اعضاء اللجنة خلال عملية التحكيم باعداد المعلم الجيد للخطة التدريسية وما تتضمنه من عناصر تكامل مع البيئة او الانشطة والمشاريع حيث تجعل عمل المعلم ناجحا ومثمرا وهذا ما قمت بتوظيفه خلال فترة عملي وهي مشاريع لابد منها وخاصة في مادة الاحياء حيث قمت بجمع وتصنيف النباتات والحيوانات البرية والبحرية التي تخدم المناهج وهي وسائل تدفع الطلاب لحب المادة والاكتشاف والاستنتاج والتنبؤ والحكم الصحيح على الاشياء وهذا بدوره يؤدي الى زيادة تحصيلهم العلمي ونشاطهم وعلى المعلم ان يبرز جهود ابنائه الطلبة من خلال عرض ما انجزوه واقامة معرض لاتاحة الفرصة امام فئات المجتمع المختلفة وأولياء الامور للاطلاع على ما ابدعه ابناؤهم من منطلق التواصل بين البيت والمدرسة والبيئة المحيطة بها. وفي ختام حديثة عبر المعلم العايق عن غبطته لنيل شرف الحصول على الجائزة ولقب (المعلم المتميز) مستذكرا قوله تعالى (ان الله لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر أو انثى بعضكم من بعض) صدق الله العظيم.