في حلقة نقاشية: قائد شرطة دبي: نقلة نوعية في مجال تطوير العلوم الشرطية 2002

اكد اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي على ضرورة استثمار المورد البشري والوقت بالاضافة الى اعادة صياغة هندسة العلوم الشرطية لتواكب العولمة والتقنيات الحديثة كمفهوم جديد في العمل الشرطي مشيرا الى ان الرغبة تلعب دورا كبيرا في انتاجية الفرد. وقال ان عام 2002 سوف يشهد انطلاقة كبيرة ونقلة نوعية في مجال تطوير العلوم الشرطية. جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي عقدت امس حول الموارد البشرية الشرطية ودورها في التحسين المستمر للاداء بشرطة دبي بحضور العميد شرف الدين محمد حسين مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي وكافة مدراء الادارات العامة. كما حضر حلقة النقاش اللواء دكتور عادل السعيد محمد ابو الخير نائب مدير الادارة العامة لشئون الضباط بوزارة الداخلية بمصر والدكتور احمد سيد مصطفى رئيس قسم ادارة الاعمال بجامعة الزقازيق والدكتور محمد رمضان رئيس قسم علم النفس بكلية شرطة دبي. واشار قائد عام شرطة دبي الى ان دور المورد البشري في اي مؤسسة يشكل عنصرا هاما للمؤسسة يؤكد على ضرورة استثماره مشيرا الى الشروط الواجب توافرها في رجل الامن كل في موقعه محددا المواصفات اللازمة. وقال ينبغي تقسيم الشرطة الى قضائية وادارية وعمليات كما ينبغي ان يكون هناك توجه لكافة دوائر الامن لتدريب ضباطها والافراد العاملة بها على علوم شرطية جديدة. وأوضح اللواء ضاحي خلفان ان الضباط الجدد في مجال عملهم ينبغي ان تكون لديهم الرغبة في العمل والدافع لاكتساب الخبرة وهي لن تتأتى دون الاحتكاك في العمل والتطوير. وتناول طور العمل بشرطة دبي من خلال تشكيل فرق العمل والتدريب المتواصل وعقد الدورات. وذكر ان هناك اتجاها لدمج المعاهد الشرطية الثلاث بشرطة دبي في معهد واحد تحت مسمى معهد العلوم الامنية مشيرا الى انه من المتوقع في اطار هذا المعهد ان يتم تخريج ضباط خبراء في العلوم الشرطية. بعد ذلك القى الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي اوجز فيها اهداف الحلقة النقاشية التي جاءت على هامش دورة تفعيل العمالة الشرطية وأوضح ان التطور السريع في ايقاع الحياة اليومية والتقدم المتلاحق في المعارف العلمية والتجهيزات التقنية فرضت على المؤسسات العامة والخاصة حتمية العمل الدؤوب للتحسين المستمر في الاداء مشيرا الى ان لعملية التحسين المستمر سبعة عناصر وهي الاستراتيجية والهياكل والنظم والعاملون والمهارات بالاضافة الى الانماط والقيم المشتركة. واشار الى ان شرطة دبي تحتل مكانة مرموقة بين اجهزة الشرطة الراقية لما تتميز به من حرصها الدائم والمستمر على تحسين الاداء مشيرا الى ان هناك توجها جديدا بانتهاج اختبارات حديثة لتحديد امكانيات كل موظف. كما استعرض اللواء دكتور عادل السعيد ابو الخير الاساليب العلمية المطبقة في الشرطة المصرية بمجال الاستفادة المثلى من قدرات ومؤهلات وتخصصات الضباط في مجالات العمل الشرطي وكذا الاسلوب الخاص بتقييم الاداء للضباط وضماناته الموضوعية في ظل سياسة الوزارة الرامية الى الارتقاء بالعنصر البشري ورفع معدلات الاداء. وتناول الخطوط العريضة للنظام المتبع لتنقلات الضباط والتي تهدف الى تحقيق الاستقرار الوظيفي للضباط بمختلف نواحيه. كما تناول الدكتور محمد رمضان رئيس قسم علم النفس بكلية شرطة دبي كيفية استثمار الموارد البشرية والتي ترتبط بالاستخدام الافضل لقدرات ومواهب الانسان ووضعها في المكان الصحيح مشيرا الى ان ذلك لن يتأتى الا من خلال الاختيار المهني في ضوء تطبيق اختبارات تقيسها القدرات المطلوبة للنجاح في المهنة يأتي بعدها عملية التوجيه المهني فالتدريب لرفع الكفاءة. وأوضح ان هناك اختبارات موضوعية لاختيار الافراد في العمل الشرطي كل حسب تخصصه منها اختبارات سرعة اتخاذ القرار والثبات الانفعالي وسرعة البديهة. كذلك تناول الدكتور أحمد سيد مصطفى رئيس قسم ادارة الاعمال بجامعة الزقازيق عرضا مفصلا لادوات التحسين المستمر. مضيفا ان حلقات الجودة اسلوب يقوم على تشكيل فرق عمل يجتمع دوريا وتقوم بمعالجة مشكلة معينة في كل اجتماع لها من خلال طرح افكار مبتكرة يجري تقييمها وفق معايير محددة. كذلك هناك الوصف الذهني وهو اسلوب يقوم على تشيجع القائد لمرؤوسيه. وأوضحت الحلقة النقاشية في ختام اعمالها باعادة هندسة المناهج الامنية والعلوم الشرطية والاخذ بمبدأ العلانية المطلقة في تقييم الاداء الامني والشفافية الكاملة لمواجهة جوانب القصور الشرطي وتشكيل لجنة برئاسة اللواء ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي وعضوية الدكتور محمد رمضان والدكتور فريدون محمد نجيب لتوظيف المهارات الشرطية المتطلبة في مجموعات المهام الامنية. كتب محسن راشد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات