وقعت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها والمركز الدولى للزراعة الملحية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الطرفين فى المجالات البيئية والزراعية. قام بالتوقيع على المذكرة من جانب هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها محمد أحمد البواردى العضو المنتدب بالهيئة ومن جانب المركز الدولى للزراعة الملحية د. محمد العطار مديرعام المركز. وذكر محمد البواردى أن المذكرة تهدف الى تعزيز التعاون البيئي والزراعى بين هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها والمركز الدولى للزراعة الملحية حيث ستتعاون الهيئة مع المركز فى اعداد وتنفيذ عدد من المشروعات البيئية والزراعية من خلال الاستفادة من الامكانيات المتاحة فى كلا الطرفين. وأضاف أنه بموجب المذكرة ستقوم الهيئة بالتعاون مع المركز بتشجيع وتسهيل التعاون بين القطاعين الحكومى والخاص من خلال بعض النشاطات المحددة التى تسهم فى تحقيق الاهداف المرجوة للطرفين. وتشترك الهيئة مع المركز بتنظيم عدد من النشاطات ذات الاهتمام المشترك تشمل تنظيم المؤتمرات. وورش العمل. والدورات التدريبية بما يتناسب مع أهدافهما. وأشار محمد البواردى الى أن المذكرة تقضى بأن يتم التعاون بين الهيئة والمركزفى مجال نشر نتائج البحوث والتعاون الثنائي. بالاضافة للتعاون فى مجال تبادل الوثائق والمعلومات العلمية ذات الصلة بين الطرفين مشيرا الى أن سريان المذكرة بدأ من تاريخ التوقيع ولمدة أربع سنوات قابلة للتجديد. وذكر الدكتور محمد العطار مدير عام المركز أن هذه المذكرة هى أول مذكرة تفاهم يتم توقيعها مع هيئة أو مؤسسة بحثية تعنى بالشئون البيئية والزراعية فى دولة الامارات العربية المتحدة منذ انشاء المركز فى دبى عام 1999م مؤكدا أنها بداية طيبة للتعاون المشترك بين المركز والمؤسسات المحلية. وأشاد د. العطار بدور دولة الامارات بمجال حماية البيئة فى ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. مؤكدا أن المركز على استعداد لتقديم نتائج خبراته فى المجالات الزراعية والبيئية للمؤسسات الوطنية تقديرا منه للدعم الذى تقدمه دولة الامارات للمركز منذ دعوتها لاستضافة المقر الرئيسى للمركز لينطلق منه الى الوطن العربى والعالم الاسلامى. من جهته ذكر أ.د. فيصل خضر طه مدير البرامج الفنية بالمركز أنه بموجب مذكرة التفاهم تم اعداد مشروعين ليتم تنفيذهما كبداية للتعاون المشترك بين الهيئة والمركز. ويتمثل المشروع الاول بادخال سلالات جديدة من نبات القرم يتم احضارها من الباكستان واليابان وزراعتها على سواحل مدينة أبوظبى كمرحلة أولى على أن يتم تعميمها على الامارات الاخرى فى حال نجاح المشروع فيما يشمل المشروع الثانى دراسة الخصائص الخاصة بنبات القرم للتعرف على أسباب نجاح زراعته فى بعض الامكان وعدم نجاحه فى مناطق أخرى. ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ المشروعين فى شهر أبريل أو مايو المقبلين. ويذكر أن هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرىة وتنميتها التى انشئت عام 1996م تهدف الى حماية البيئة والحياة الفطرية وتنوعها البيولوجي. ومراقبتها وتقديم الاقتراحات والتوصيات واجراء الدراسات والبحوث اللازمة للحفاظ عليها وتنميتها. ويتم ذلك من خلال البحث العلمى ووضع السياسات المناسبة للوصول الى التنمية الاقتصادىة المستدامة التى تحافظ على سلامة البيئة لهذا الجيل و للاجيال القادمة باذن الله. اما المركز الدولى للزراعة الملحية فيهدف الى التعريف بأهمية مصادر المياه المالحة لانتاج النباتات المفيدة بيئيا واقتصاديا وتحويل النتائج لخدمة البحث الوطنى والجماعات فى العالم الاسلامى وفى أى مكان اخر. وام