عقدت الجلسة الاولى برئاسة الدكتور سعيد المليص مدير عام مكتب التربية العربي وقدم خلالها الدكتور سعيد المليص مدير عام مكتب التربية العربي وقدم خلالها الدكتور احمد سعد الشريف ورقة العمل الرئيسية في المؤتمر وهي دراسة علمية تقويمية لواقع النشاط التربوي في الدولة طرح خلالها التساؤلات التالية: الى اي مدى تحقق مناهج الانشطة التربوية اهدافها في التنمية المتوازنة لشخصية الطلاب؟ والى اي مدى يؤدي المعلمون ومسئولو الانشطة دورهم في تنفيذ محتوى مجالات البرامج المقررة؟, وما هو الدور الذي تلعبه الانشطة التربوية في تحقيق رغبات وميول واحتياجات الطلاب؟ وما مدى اقتناع اولياء امور الطلاب بالدور الذي تلعبه الانشطة التربوية في بناء شخصية الطالب, وما هي العوامل المؤثرة في تحقيق اهداف الانشطة التربوية؟. وبعد طرح التوصيات عقب عليها الدكتور مصطفى كاظم الاستاذ بكلية التربية الرياضية بالقاهرة واكد على انها الدراسة الاولى من نوعها ومن توصياتها وقد نهجت المنهج العلمي من حيث البيانات, والجميل فيها ان فريق العمل عمل على نحو 10094 فردا وهذه عينة ممتازة, وتمنى ان تجد التوصيات طريقها الى التنفيذ, خاصة وان الدراسة اظهرت وجود عبء كبير على معلمي الانشطة التربوية, واظهرت انه لابد من الحصول على الكفاءات الكبيرة ومناهج مطورة من اجل تنفيذ التوصيات بصورة جيدة, ولابد ان يعطى المعلم حقه. واهم التوصيات هي تدريس جميع الانشطة في جميع المراحل الدراسية, رياضية, فنية, موسيقية. كما عرض الدكتور محمد شكري حسنين عميد كلية التربية في القاهرة تقويما للدراسة اشار فيه الى ان النشاط يحتل ادنى مرتبة في انواع التعليم لكن النشاط هو المدخل الوحيد للابداع والابتكار, والانظمة بشكلها الحديث تتحدث عن التعلم بواسطة النشاط, وقال لقد ثبت بالدليل القاطع ان العملية التعليمية اذا ارتكزت بشكل اساسي على النشاط كانت نتيجتها النجاح. بعدها طرحت اسئلة عديدة واجاب عنها الدكتور احمد سعد الشريف مؤكدا على ان احد معلمي التربية الرياضية فاز العام الماضي بجائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز. كما ان بعض المدارس مثل الاتحاد الثانوية بدبي لديها مشروع متقدم وبرامج ناجحة بحيث تعلم الطالبات الفروسية, والامهات حفظ القرآن الكريم وذلك خلال يوم الخميس. واشار الى ان ادارة اي مدرسة يمكن ان تلعب دورا في الانشطة وهناك ثانوية جميلة بوحيرد في كلباء لديها طالبات من الاوائل ومن افضل مدارس الدولة في الانشطة.
