بالنيابة عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة افتتح صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقى عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة صباح امس أعمال الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس الاتحاد البرلمانى العربى بقاعة الشيخ زايد بالمجلس الوطنى الاتحادى فى أبوظبى. وحضر الافتتاح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس ديوان صاحب السمو ولى عهد أبوظبى وعبد الله المسعود رئيس المجلس الاستشارى وعبد القادر بن صالح رئيس مجلس الاتحاد البرلمانى العربى رئيس المجلس الشعبى الوطنى الجزائرى ورؤساء البرلمانات العربية والمجالس والوفود البرلمانية العربية والامين العام للاتحاد البرلمانى العربى. وناقش الاتحاد البرلمانى العربى خلال جلساته التى تنتهى مساء اليوم دور البرلمانيين العرب فى دعم انتفاضة القدس ومساندة كفاح الشعب الفلسطينى ويحدد المؤتمر خلال فترة انعقاده الخطوات الواجب اتخاذها لتحقيق هذا الهدف من خلال تحرك برلمانى موحد على مستوى اللقاءات البرلمانية الدولية أو الاقليمية لايضاح موقف العرب من هذه القضية وحث الحكومات العربية على تفعيل ما اتفق عليه فى قمة القاهرة والمقاطعة الاقتصادية لاسرائيل وكل من يتعامل معها. كما تضمن جدول الاعمال دور البرلمانيين فى حل الخلافات والنزاعات بين الدول بالطرق السلمية وفقا لمبدأ حسن الجوار ومبادىء القانون الدولى وينادى البرلمانيون فى هذا الاطار بضرورة توسيط الطرق السلمية لحل النزاعات القائمة بين الدول بما فيها الدول العربية وتحكيم مبادىء القانون الدولى. ويركز الاجتماع على قضية احتلال جزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى وضرورة السعي الى حل هذه القضية بالطرق السلمية أوعن طريق محكمة العدل الدولية. وناقش المؤتمر ضرورة تعزيز العلاقات البرلمانية العربية (العربية وتدعيم التعاون المؤسساتى بين الاتحاد البرلمانى العربى والمؤسسات العربية العربية المشتركة وسيتم طرح هذا البند لتحديد الوضع العربى الراهن ومستقبل العلاقات العربية) العربية وضرورة تفعيل أواصر الترابط بين الدول العربية بما يحقق لها السير على خطى التوحد. وأعرب محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى فى كلمة وفد الشعبة البرلمانية لدولة الامارات العربية المتحدة امام الدورة الثامنة والثلاثين العادية لمجلس الاتحاد البرلمانى العربى عن أمله فى ان يثمر هذا اللقاء والذى يتشرف المجلس الوطنى الاتحادى باستضافته فى صياغة رؤية جديدة للعمل العربى المشترك لتحقيق الاهداف التى يصبو لها العرب فى خدمة دولهم وشعوبهم. وفيما يلى نص الكلمة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقى عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة. عبدالقادر بن صالح رئيس مجلس الاتحاد البرلمانى العربى ورئيس المجلس الشعبى الوطنى الجزائرى اصحاب المعالى والسعادة رؤساء البرلمانات العربية والمجالس والوفود البرلمانية العربية. السيد الامين العام للاتحاد البرلمانى العربى. السادة رؤساء الوفود المراقبة. السيدات والسادة اعضاء البرلمانات والمجالس. اصحاب المعالى والسعادة والضيوف الكرام. بالاصالة عن نفسى وعن اخوانكم اعضاء المجلس الوطنى الاتحادى ونيابة عن دولة الامارات العربية المتحدة حكومة وشعبا يسعدنى ان ارحب بكم اجمل ترحيب فى بلدكم الثانى متمنيا لكم طيب الاقامة. ان المجلس الوطنى الاتحادى بدولة الامارات العربية المتحدة ليتشرف باستضافة اجتماعات الدورة الثامنة والثلاثين للاتحاد البرلمانى العربى والامل يحدوه ان يثمر هذا اللقاء فى صياغة رؤية جديدة للعمل العربى المشترك لتحقيق الاهداف التى نصبو اليها خدمة لدولنا وشعوبنا. لا شك ان اختياركم لانعقاد مؤتمركم هذا على ارض دولة الامارات ليزيدنا فخرا ويضع على عاتقنا مسئولية كبيرة لاظهار هذا المؤتمر بصورة مشرفة وهو ان دل على شى فانما يدل على ثقتكم وما تكنه صدوركم من مودة وتقدير للامارات وشعبها. ونحن فى دولة الامارات اذ نثمن تلبيتكم لدعوة الامارات وشعبها ومجلسها لندعو الله العلى القدير ان يكلل كل مسعى للم شمل الامة العربية بالتوفيق والنجاح. الحضور الكرام.. فى ظل ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد ومتغيرات متسارعة تشهدها المنطقة العربية يأتى انعقاد اجتماعنا هذا ليكتسب اهمية بالغة كونه سيناقش موضوعات هامة وحيوية نتفق جميعا على عمق اهميتها لدعم العمل العربى المشترك ولكون هذه القرارات التى سيتخذها ممثلوهم فى نهايته محط تطلع الجميع, وخاصة ان اجتماعات القمة العربية ستعقد بعد شهر من الان وبلاشك فان ما ستخرجون به من قرارات ستكون حاضرة فيها باعتبارها صدى لتطلعات الشعوب الذى عبر عنها ممثلوها. اننا فى دولة الامارات لندرك اكثر من اى وقت مضى ان القضايا العربية سواء السياسية منها او الاقتصادية لم تعد بالامكان معالجتها فرادى فتشابه وتعقد هذه القضايا من جهة ووحدة عناصر تكوين المجتمع العربى من جهة اخرى وظهور العديد من التحديات العالمية من جهة ثالثة تجعل الحل الجماعى لهذه القضايا هو افضل الطرق وأقومها. وما مؤسستكم هذه (الاتحاد البرلمانى العربى) الا احدى القنوات المؤسسية التى يتم من خلالها صياغة رؤى مشتركة حيال القضايا العربية المختلفة حيث اخذت هذه المؤسسة على عاتقها ومنذ انشائها مهمة توحيد المواقف تجاه مجمل القضايا العربية. الحضور الكرام .. لعل ما هو مطروح امام اجتماعاتنا من قضايا مهمة تتناول ما يواجه امتنا من تحديات لتتطلب منا اتخاذ مواقف محددة وانه بتوافق اراداتنا جميعا سنكون قادرين بعون الله على بحثها واثرائها والخروج بتصورات هامة ومفيدة بشأنها. فدعم انتفاضة القدس ومساندة شعبنا العربى فى فلسطين ضد قوى الاحتلال والممارسات الهمجية من قبل اسرائيل وانكار وتجاهل حقوقه الشرعية الثابتة لهى من الامور الهامة التى يجب وضعها فى قمة اولوياتنا كما ان قضايا الاحتلال بشتى انواعه وأشكاله والتى ترزح تحت وطأته مناطق كثيرة من بلداننا العربية ليتطلب هو الاخر وقفة عربية جريئة تعيد الحقوق العربية المغتصبة ولعل قضية جزر الامارات الثلاث المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى) من قبل جمهورية ايران الاسلامية تعد أحد الامثلة على ذلك. فبالرغم من مساعى دولة الامارات العربية المتحدة لحل هذه القضية وبشتى السبل والوسائل السلمية الا ان التعنت الايرانى وعدم تجاوبه مع الدعوات المتكررة التى وجهتها الامارات والدول الشقيقة والصديقة حال دون حل هذه القضية والوصول بها الى صيغة تعيد الحقوق الشرعية الى اصحابها. وهناك قضية العلاقات العربية العربية والتى تعطى اصدق مثال لما وصلت اليه امتنا العربية من اختلال فى علاقات دولها وما يتطلبه ذلك من عمل دؤوب للم الشمل وتوحيد الصف وارساء قواعد للتعاون تهدف الى تحقيق التضامن العربى وصولا الى المصالحة العربية وعودة العلاقات العربية العربية الى المسار الذى يمكنها من الدفاع عن مصالحها. ومن القضايا الاخرى التى تورق امتنا العربية وتتطلب منا اتخاذ موقف محدد ازائها قضية العقوبات الجماعية والحصار المفروض على كل من العراق وليبيا. والى جانب القضايا السياسية تأتى القضايا التنموية على قدر من التحدى الذى تمثلة القضايا السياسية حيث تعانى التنمية من علل هيكلية فى مختلف المجالات الامر الذى يهدد الوطن العربى فى امنه واستقراره على المدى البعيد. ان القضايا السابقة تتطلب ادراكا عميقا لما وصلت اليه امتنا العربية وتستوجب وجود ارادة عربية موحدة تعى حجم تلك المشاكل وخطورتها وتملك الرغبة الصادقة فى الاصلاح من اجل استثمار الفرص والامكانيات المتاحة والتغلب على نقاط الضعف التى تعترض مسيرة العمل العربى المشترك. الاخوة والاخوات الحضور.. ان العالم اليوم يشهد تحولات اقتصادية جذرية تتمثل فى تحرير التجارة العالمية واقامة التكتلات واالتجمعات الاقتصادية بالاضافة الى التحولات السياسية التى تركز على مفاهيم المشاركة السياسية والحوار الى جانب التطورات الهائلة التى شهدها المجال الاعلامى والاتصالى والتحديات العالمية المتمثلة فى العولمة وانعكاساتها والتى لن تمس اقتصادياتنا فحسب وانما سيتعدى تأثيره الى باقى المجالات الاجتماعية والثقافية لمجتمعاتنا مما يحتم علينا ان نكون على اهبة الاستعداد لمواكبة هذه الظاهرة متسلحين بما نملكه من حضارة اسلامية عريقة ومن امكانات وموارد اقتصادية توهلنا لان نكون فى مقدمة الركب الحضارى. ونحن اذ نتعامل مع تلك التحديات والتغيرات العالمية يجب علينا فى الوقت ذاته ان ندرك حقيقة اننا نعيش فى عالم لا مجال فيه للانعزال والتقوقع فلابد من مد جسور التعاون والتفاعل مع برلمانات العالم تحقيقا للتفاهم والتعاون الدولى وخدمة للقضايا العربية ايمانا بالدور الهام الذى يمكن ان يلعبه الحوار والتواصل البرلمانى الدولى كون البرلمانيين يشكلون قطاعا متميزا له تأثيراته الواضحة على الحكومات والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية التى ينشطون خلالها. اننى على يقين من ان هذه القضايا من الاهمية لتشكل محورا لمناقشاتكم خلال هذه الدورة والتى افردتم بنودا مستقلة لكثير منها فى جدول اعمالكم وان ما اوجزته فى هذه العجالة انما من باب التذكير بالشيء لاهميته ولكونه منطلقا لتحقيق الهدف الاكبر الذى نصبو اليه جميعا ألا وهو التضامن العربى الذى هو درع الامة الحصين لمواجهة المستجدات والمتغيرات العالمية فى اطار تكاملى ملموس من شأنه ان يدعم الامن القومى العربى بمفهومه الواسع من جهة اخرى. واخيرا ايها السيدات والسادة.. اسأل المولى بأن يعيننا على اداء واجباتنا على الوجه الذى يحب ويرضى خدمة لقضايانا وأوطاننا وان نجنى ثمار هذا اللقاء من خلال تفعيل مناقشاتنا للبنود المطروحة فى جدول الاعمال والخروج بآراء موحدة من شأنها ان تذلل العقبات التى تعترض مسيرة العمل العربى المشترك واستثمار الفرص المتاحة والامكانيات العربية المتوفرة منطلقين بذلك من الايمان بضرورة وأهمية التضامن العربى تحقيقا للمصالح العربية فى المقام الاول. فى الختام ايها الحضور الكريم اكرر ترحيبى بكم متمنيا لكم النجاح والتوفيق فيما اجتمعتم عليه وطيب الاقامة فى بلدكم الامارات وفقنا الله واياكم لخدمة قضايا امتنا وشعوبنا. ثم ألقى عبد القادر بن صالح رئيس الاتحاد البرلمانى العربى كلمة أعرب فيها عن عميق الشكر وبالغ التقدير الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى شمل برعايته السامية اعمال هذه الدورة.. متمنيا لسموه طول العمر ودوام الصحة. وقال ان دولة الامارات العربية المتحدة التى يلتئم فوق اديمها الجمع العربى ويتولى قيادتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تؤكد بسياستها الحكيمة وادراكها العميق لمستلزمات العمل على الصعيد القومى من خلال تعزيز التضامن العربى وشد عرى التلاحم والتعاون بين البلدان العربية لكى تتبوأ المكانة اللائقة بها بين الامم.. مشيرا الى ان هذا العدد الهام من الوفود والنوعية المعتبرة من المشاركة تدل على مدى الاحترام الذى يكنه البرلمانيون العرب لدولة الامارات ولقائدها الكبير. وهنأ عبد القادر بن صالح السودان بعودة الحياة البرلمانية اليه.. كما تقدم للبحرين بالتهنئة الخالصة لنجاح الاستفتاء الخاص بالميثاق الوطنى. وأكد عبد القادر بن صالح على الظروف الدقيقة والتحولات الجذرية والتضحيات الضخمة التى يجتمع فيها المؤتمر. وأشار الى المستجدات التى حدثت بين انعقاد مؤتمر الجزائر العام الماضى واجتماع أبوظبى اليوم ومنها الانتصار الذى حققه الشعب اللبنانى على العدو الصهيونى المدحور تحت ضربات المقاومة الوطنية.. كما أشار الى المسئوليات الجسام التى تواجه العرب وتتعلق اساسا بمناصرة الانتفاضة الشعبية الباسلة للشعب الفلسطينى ودعم سوريا الشقيقة لاسترجاع كافة اراضيها ومواصلة دعم لبنان الى ان يستعيد كامل اراضيه ومواصلة العمل المشترك لرفع الحصار عن الشعب العراقى والجماهيرية الليبية والتعبير للاخوة فى دولة الامارات العربية المتحدة عن التأييد لجهودهم الرامية الى استرجاع حقوقهم المشروعة فى جزرهم الثلاث. وقال عبد القادر بن صالح رئيس الاتحاد البرلمانى العربى ان الانتفاضة الفلسطينية الباسلة جاءت تعبيرا عن الغضب المكبوت فى الشارع الفلسطينى على السياسات والممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى.. مؤكدا على ان الواجب يحتم التحرك لدعمها ومشيرا الى ان هذا الموقف هو الذى دعا الى عقد دورتين طارئتين لمجلس الاتحاد خصصت احداهما للقدس الشريف والاخرى للانتفاضة. واضاف ان الاتحاد استغل كذلك انعقاد المؤتمرات والندوات البرلمانية والاقليمية والدولية لطرح القضايا العربية وخرج بقرارات مؤيدة.. وكذلك تحرك عدد من الوفود العربية من اجل تحسيس الرأى العام بعدالة المطالب العربية والفلسطينية حيث كانت النتائج مشجعة ووجدت الوفود تفهما برلمانيا اوروبيا واضحا. وندد رئيس الاتحاد البرلمانى العربى بشدة بالغارات الامريكية البريطانية على العراق معبرا عن التضامن مع الشعب العراقى والتعاطف مع اسر ضحاياه ومجددا التمسك بسيادة ووحدة الاراضى العراقية وفى المقابل تأكيد المساندة الكاملة لدولة الكويت الشقيقة ووحدة اراضيها داعيا الى الاسراع بقفل جميع الملفات المؤلمة لحرب الخليج بما فيها ملف الاسرى والمفقودين. وقال (نحن على ارض دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة نود ان نعرب عن تضامننا مع اشقائنا فى الدولة مؤكدين لهم الدعم الواضح فى جهودهم الرامية الى استعادة حقوقهم المشروعة فى جزرهم الثلاث.. وندعو الاخوة فى جمهورية ايران الاسلامية الى ضرورة مراعاة قواعد حسن الجوار وترجيح منطق الحوار والمفاوضات فى حل الخلافات وفقا لقواعد القانون الدولى). وبخصوص تداعيات الازمة بين الجماهيرية الليبية والولايات المتحدة الامريكية قال عبد القادر بن صالح رئيس الاتحاد البرلمانى العربى ان الجماهيرية قد اوفت بكامل التزاماتها كما ان قرار المحكمة الاسكتلندية جاء بالواقع مليئا بالمفارقات التى تؤكد على انه قرار سياسى وان هدفه هو ممارسة الضغط على الاشقاء فى الجماهيرية.. مؤكدا التضامن معها والى ضرورة رفع الحصار نهائيا عن شعبها. وعبر عن ارتياحه لنتائج القمة العربية الاخيرة بالقاهرة وخاصة تلك المتعلقة بدورية القمم السنوية العادية والعمل الجاد الرامى الى تحقيق المصالحة العربية.. معربا عن امله فى ان تتمخض القمة المقبلة بعمان عن قرارات ترقى الى مستوى تطلع الشعوب. وأشار الى ان الاتحاد اولى عناية كبيرة للحوار مع الهيئات البرلماني والبرلمانيين فى جميع انحاء العالم وحقق فى ذلك العديد من النتائج الايجابية وجدت ترجمتها فى العديد من المقررات الصادرة عن الاتحادات البرلمانية الجهوية والدولية اضافة الى تنظيم لقاءات اخرى مع البرلمانات الوطنية فى اوروبا ومع البرلمان الاوروبى واتحاد برلمانات امريكا اللاتينية. وطالب بدراسة مواضيع تعزيز التضامن العربى والسوق العربية المشتركة والبحث عن الآليات الكفيلة بتوحيد القوانين بين الدول العربية.. موضحا انها مواضيع تتطلب اطارا قانونيا يجسد الارادة الموحدة للدول والشعوب العربية وتفعيل هيئتها البرلمانية لتتماشى مع هذه الطموحات. ووجه عبد القادر بن صالح التهنئة الى البرلمانيات العربيات على استحداث يوم المرأة العربى والاحتفال بالذكرى الاولى لهذا اليوم بدمشق.. مؤكدا ان هذا ما دفع الاتحاد الى انشاء لجنة المرأة البرلمانية العربية. واقترح تنظيم ندوة للبرلمانيين العرب الشبان بقصد الانفتاح على الشرائح الشابة فى المجتمع العربى لتتاح امامها الفرصة للتعبير عن تطلعاتها. - وام