عقد قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي وانا تيباجوكا, المديرة التنفيذية لمركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) ونيكولاس يو منسق مشروع جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة, بعد ظهر يوم امس مؤتمرا صحفيا في قاعة الاجتماعات ببلدية دبي للاعلان عن فتح باب الترشيح لقبول التقديمات للدورة الرابعة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات لتحسين ظروف المعيشة. وصرح قاسم سلطان بأنه قد تحدد يوم 31 مارس 2002 كآخر موعد لقبول الترشحيات للدورة الرابعة للجائزة والتي يتوقع لها ان تستقطب عددا كبيرا من التقديمات حيث كان قد تقدم في دورتها الثالثة لعام 2000 (740) ترشيحا من اكثر من 115 دولة حول العالم. وكان حفل توزيع جوائز الدورة الثالثة قد عقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس البلدية حيث قام سمو الشيخ احمد بن سعيد ال مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي بتوزيع جوائز الدورة الثالثة خلال احتفال عالمي عقد في دبي خلال شهر نوفمبر الماضي وبحضور كبار الشخصيات بالدولة والمسئولين من مركز الموئل وممثلين عن الممارسات العشر الفائزة. وقد اسست جائزة دبي الدولية عام 1995 بقرار من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبموجب المعايير التي اعتمدها مؤتمر الامم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني) وبموجب اعلان دبي والذي اقره فيما بعد المؤتمر العالمي للمدن والسلطات المحلية. وحث قاسم سلطان مدير عام لبلدية دبي الدول والمؤسسات والافراد للتقدم الى الجائزة وذلك للاستفادة من الخبرات العملية والانشطة المقامة حاليا لتحسين مستوى معيشة المجتمعات والعمل على تطبيق اجندة الموئل. وأكد ان الجائزة تأتي لتكرم الانجازات المميزة والمستدامة وزيادة الوعي بهذه الانجازات في مجال تحسين ظروف المعيشة. واشار الى ان الاشتراك في الجائزة مفتوح امام المنظمات او الهيئات الحكومية شاملة هيئات المساعدة, لجان الموئل الوطنية, الهيئات متعددة الاطراف (هيئات الامم المتحدة, البنك الدولي, المدن والسلطات المحلية واتحاداتها, المنظمات غير الحكومية, المنظمات المنبثقة عن المجتمع, القطاع الخاص, المؤسسات الاكاديمية والعلمية, وسائل الاعلام, المؤسسات العامة او الخاصة, الافراد بشرط تقديم ممارسات او مشاريع محددة تفي بمعايير افضل الممارسات. وتتعاون جائزة دبي الدولية مع مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) - الراعي الشريك للجائزة, و 26 شريكا دوليا للجائزة حول العالم على الترويج للجائزة ومراجعة التقديمات التي تقدم لكل دورة للتأكد من مطابقتها لشروط ولوائح واجراءات الجائزة. ويضم شركاء الجائزة عدة منظمات وهيئات دولية وجماعات عالمية مثل جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الامريكية والمعهد الاسيوي للتكنولوجيا بتايلاند والمجلس العالمي لرعاية المجتمعات بالولايات المتحدة ومركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا بالقاهرة. وتمر الترشيحات المقدمة للجائزة بعدة مراحل للتقييم حيث تقوم لجنة استشارية دولية تضم خبراء عالميين في مجالات الجائزة من التطوير والتخطيط الحضري الى الاسكان والمأوى بمراجعة وتصنيف الترشيحات وتختار مئة ممارسة ثم ترفع افضل اربعين منها الى لجنة تحكيم دولية عالمية والتي تقوم باختيار عشر ممارسات للفوز بالجائزة في كل دورة.