اكد العميد حسن احمد الحوسني مدير ادارة المرور والترخيص بأبوظبي مدير اللجنة الفرعية لاسبوع المرور لهذا العام, ان مشكلة حوادث المرور وما ينجم عنها من ضحايا واصابات وخسائر مادية هي مسئولية اجتماعية تضطلع بها كافة المؤسسات والهيئات في الدولة. واشار الى ان حوادث المرور قضية انسانية بما ينجم عنها من اعاقات او اصابات او حالات وفاة, مؤكدا ان التوعية والتثقيف المروري الجيد والمنظم من جانب الجهات المعنية يساهمان الى حد كبير في الحد من وقوع مثل هذه الحوادث. وقال الحوسني في اجتماع مع ممثلي شركات البترول العاملة بالدولة وشركات التأمين ووكالات السيارات ان الامارات تتمتع ببيئة مرورية ذات كفاءة عالية وان متوسط اعمار قائدي المركبات ملائم تماما لقيادة المركبات طبقا للمعايير الدولية, غير انه اكد ان الدراسات الميدانية والتقارير الاحصائية اعطت مؤشرات لاشك فيها ان قائد المركبة العامل الرئيسي المسبب لوقوع الحوادث المرورية بنسبة 85% بينما تشكل المركبة والطريق النسبة الباقية. وقال العميد الحوسني في الاجتماع الذي حضره الرائد صقر البنعلي رئيس قسم العلاقات العامة ان هذا كله يحتم على ادارة المرور توجيه توعية مرورية مستمرة وملائمة تؤثر في العنصر البشري بما ينعكس على السلوك القيادي اثناء سيره بالمركبة مشيرا الى ان رجال المرور وافراد المجتمع بجانب الهيئات والمؤسسات هي في النهاية من المجتمع تؤثر وتتأثر بالحوادث المرورية. واكد ان شركات التأمين هي اكثر الجهات تلمسا لخطورة الحوادث المرورية باعتبارها الخاسر الثالث بعد المصاب وذويه اضافة الى ان ما تدفعه هذه الشركات مقابل الديات او اثمان السيارات المتضررة في الحوادث يمكن التقليل منه بتوجيه جزء من ميزانية شركات التامين للسلامة على الطريق. واشار الى ان احدى وكالات السيارات في دولة اوروبية انفقت 16 مليون دولارا في حملة حزام الامان من منطلق انساني اولا ودعائي ثانيا. ومن جانبه طالب الرائد صقر البنعلي رئيس قسم العلاقات العامة بشرطة أبوظبي ورئيس اللجنة الاعلامية باللجنة العليا لاسبوع المرور كافة الشركات والهيئات المساهمة في فعاليات اسبوع المرور الى طرح افكار جديدة حول السلامة باعتبارها جهات وطنية تشعر بوطأة حوادث المرور, مشيراالى ان لرجال الاعمال المواطنين دورا بناء في التوعية المرورية الفعالة التي تخلق الرأي العام المستنير. واورد خلال الاجتماع امثلة لمشاركة عدد من الشخصيات العامة المعروفة والتي ساهمت في تنفيذ اعلانات توعية كان لها تأثير في اجتذاب الجمهور وتحقيق الهدف منها. كما اكد ان الرؤى المستقبلية لمجال التوعية تحتم علينا ان تتضافر الجهود لاعداد وتنفيذ توعية امنية شاملة على مدار العام وهو ما يتطلب تعاون ومساهمات الجميع من اجل هذا الهدف السامي. أبوظبي ــ مكتب (البيان):