شهد صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة امس الأول حفل افتتاح مؤتمر طب الطوارئ الثاني الذي نظمته المنطقة الطبية. كما حضر الحفل الذي اقيم بفندق رأس الخيمة سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب الحاكم ومعالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة والشيخ سعود بن صقر رئيس الديوان الاميري والشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة المحاكم والشيخ عمر بن صقر القاسمي رئيس دائرة المراقبة المالية والشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس دائرة الحسابات العامة وعدد من الشيوخ وكبار المسئولين في القطاع الصحي. ووجه صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي كلمة للمؤتمرين خلال الحفل القاها نيابة عنه الشيخ سعود بن صقر القاسمي جاء فيها انه من دواعي سعادتي واغتباطي ان ارحب بكم جميعا في رأس الخيمة التي تشعر بالسرور والاعتزاز لاستضافة مؤتمر طب الطوارئ الثاني في هذا اليوم بمشاركة نخبة من الاخصائيين والاطباء الاكفاء في هذا الحقل. وأكد سموه اهمية المؤتمر قائلا ان انعقاد مثل هذه المؤتمرات الطبية في دولة الامارات بصورة عامة ومؤتمر طب الطوارئ في رأس الخيمة بصورة خاصة انما يأتي في اطار حرص وزارة الصحة على تحسين ادائها باستمرار والارتقاء بالخدمات الطبية والصحية التي تقدمها لمحتاجيها وهي بذلك تستحق الاشادة وحسن الثناء. واضاف سموه ان أهمية مؤتمر طب الطوارئ الذي حقق نجاحا كبيرا في المرة الأولى تأتي من الموضوعات التي سيبحثها اذ سيخصص اجتماعاته لبحث معالجة حالات الطوارئ في الجراحة والباطنية والاطفال وتبادل الاراء والابحاث بما يثري الاطباء بمعلومات وتجارب جديدة يستفيدون منها في علاج مرضاهم مؤملين تكرار هذه اللقاءات للاطلاع على احدث ما توصل له العلماء والمختصون في هذا الحقل. الدولة والخدمات الصحية المتطورة كما القى معالي حمد عبدالرحمن المدفع كلمة اوضح فيها ان طب الطوارئ في دولة الامارات العربية حظي على الدوام بأهمية بالغة باعتباره الخط الأول للتدخل الطبي في كثير من الحالات المرضية خصوصا في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية وباعتباره يجمع تحت لوائه معظم التخصصات الطبية الامر الذي جعل الامارات تولي هذا الجانب من العمل الطبي أهمية خاصة وتوفير الدعم والمساندة اللازمة له ليظل باستمرار في مستوى عال من الجاهزية والاستعداد. وقال نتيجة للدعم المتواصل واللا محدود الذي أولاه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات والذي تجلى في انشاء سلسلة من المستشفيات والمراكز الصحية المتطورة في مختلف ارجاء الدولة واتاحة خدماتها بكافة مستوياتها لكل المواطنين والمقيمين على ارضها وتطويرها ورفدها باحدث التقنيات وبالكادر البشري المؤهل لترقى الى مستويات رفيعة تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة وتواكب ما يستجد في عالم الطب من تحديث وتقدم. واوضح ان الدعم الذي وفرته الدولة للقطاع الصحي لم يقتصر على الاجهزة الحديثة فحسب بل صاحبه استقطاب افضل الكوادر الطبية تعليما وتدريبا للعمل فيه وذلك انطلاقا من ادراكها لجسامة المسئولية الملقاة على عاتق العاملين في خدمات الطوارئ والتي تتطلب نوعا من التميز اضافة الى العلم والخبرة. وأكد انه نتيجة للتقدم الهائل والسريع وتطور التقنيات المستخدمة في التشخيص والمعالجة فقد حرصت وزارة الصحة كذلك على توفير فرص التدريب المستمر للعاملين في المجال الصحي بشكل عام وفي مجال خدمات الطوارئ بشكل خاص. واكد اهمية المؤتمر الثاني للطوارئ مشيرا الى ان هذا المؤتمر الذي تتشرف باستضافته للعام الثاني على التوالي ليس سوى مؤشر على الاهتمام الذي توليه لهذا الجانب ونحن على ثقة من ان الحضور المكثف والموضوعات الهامة والمتنوعة التي سيناقشها المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة سيساعد في الخروج بتوصيات بناءة تسهم في تطوير العمل في خدمات الطوارئ الطبية والرقي بها الى افاق جديدة. التعاون العلمي اما الدكتور ياسر عيسى النعيمي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر فقد وصف المؤتمر الاول الذي نظمته منطقة رأس الخيمة الطبية بانه كان تجربة ناجحة ورائدة مشيرا الى ان ذلك كان دافعا على ان نعقد العزم عى ان نواصل اهتمامنا بنفس الموضوع الحيوي الا وهو (طب الطوارئ) محاولين قدر الامكان زيادة مواضيع النقاش كما ونوعا وذلك بانتقاء وزيادة عدد الاساتذة المشاركين هادفين الى التوسع ايضا في الاستفادة وعدد المستفيدين. وقال ان اختيار (طب الطوارئ) كعنوان للمؤتمر لم يأت عفويا بل جاء من رغبة صادقة في تطوير انفسنا وخدماتنا في هذا المجال موضحا ان الطب علم متغير ومتطور يوميا. وقال: الجميع يشهد بأن دولتنا في ظل قيادتها الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه الحكام تعمل جاهدة من اجل مواكبة هذا التطور المستمر في علوم الطب وتحديث الخدمات الصحية بما يتماشى مع التغير السريع. واضاف نحن كمنطقة طبية معنية بالخدمات الصحية في امارة رأس الخيمة قد وضعنا امام اعيننا اهدافا واضحة ومحددة يأتي في مقدمتها الارتقاء بالكادر الطبي من حيث التأهيل والتدريب لذلك كان من الضروري ادخال برامج التعليم الطبي المستمر منتهجين بذلك سياسة وزارة الصحة وجمعية الامارات الطبية في الاهتمام ببرامج التعليم الطبي المستمر وعقد المؤتمرات من أجلها. واوضح ان منطقته الطبية لم تكتف بالبرامج الدورية الداخلية بل سعت الى خلق روابط وعلاقات مع المؤسسات الطبية العلمية في خارج الدولة والتي من ابرزها العلاقة التي تربطنا بكلية الطب بجامعة (شرق تينسي) الامريكية ويرجع الفضل في بداية واستمرار هذه العلاقة الى الدعم المستمر الذي نلناه من صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة. واشار الى انه يطمح من خلال التنسيق القائم مع جامعة (شرق تينسي) لمشاركة اطباء من رأس الخيمة بمؤتمرات مماثلة تعقد في ولاية تينسي بالاضافة الى التحاق الاطباء وفني الطب المواطنين بالبرامج التدريبية التي تنظمها كلية الطب هناك وايضا مشاركة الجامعة في تقييم الخدمات الطبية المقدمة بمنطقتنا وذلك من اجل النهوض بها وتحديثها. واوضح ان المؤتمر الحالي يتميز عن السابق وذلك باضافة بعض البرامج التطبيقية في مجال انقاذ الحالات الحرجة سواء كانت بين البالغين والاطفال مشيرا الى ان هذه البرامج تحظى باهتمام كبير ليس من قبل الاطباء فقط بل ايضا من التمريض والعاملين في مجال نقل المرضى والمصابين. التعاون لخدمة الملايين وفي كلمة وجهها السناتور بيل فريست حاكم ولاية تينسي الامريكية مسجلة على شريط فيديو للمؤتمر عبر فيها عن سروره بالحديث الى المشاركين في المؤتمر بامارة رأس الخيمة. وأكد أهمية مشاركة وفد جامعة (شرق تينسي) في جهود المؤتمر. واعرب عن ارتياحه لانطلاق المؤتمر بجهود مشتركة من رأس الخيمة وتينسي حيث كون العلماء بين البلدين تحالفا لوضع انموذج عالمي للتعاون من اجل خير البشرية وسلامة صحتها. وقال مثل هذه المؤتمرات يمكن ان تؤدي لمعرفة مواطن القوة والضعف في الانظمة الطبية مما يؤدي الى اصلاحها كما ان انعقادها برأس الخيمة يمكن ان يجعل من هذا البلد قبلة للمرضى في الشرق الأوسط. ووجه تيدور قطوف السفير الأمريكي لدى الدولة كلمة رحب فيها بالمشاركة الأمريكية ممثلة في جامعة شرق تينسي بالمؤتمر واكد على أهمية التعاون في المجالات الصحية. تغطية ـ سليمان الماحي:
صقر القاسمي يفتتح مؤتمر طب الطوارئ الثاني برأس الخيمة, المدفع: الدولة أولت اهتماما بالغا بتطوير مرافقها الصحية
