أعلن معالى عبد الرحمن حمد المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة عضو لجنة المحكمين لجائزة زايد امس أسماء الفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة عن الدورة الاولى للعام الحالى 2001 وذلك فى مؤتمر صحفى عقد امس بنادى دبى للصحافة, بحضور كل من الدكتور محمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة وبمشاركة بالاقمار الصناعية من نيروبى للدكتوركلاوس توبفر المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة للبيئة عضو لجنة المحكمين للجائزة. واعلن معالي وزير الصحة خلال المؤتمر فى البيان الذى تلاه نيابة عن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مؤسس وراعي الجائزة لاعلان الفائزين بالجائزة والمتضمن تقرير لجنة المحكمين أنه قد فاز بالجائزة كل من.. الرئيس الامريكى الاسبق جيمى كارتر وحصل على الجائزة الاولى لنظرته المستقبلية واهتمامه بالجوانب الانسانية للتنمية والامن القومى أثناء وبعد فترة رئاسته.. وتبلغ قيمة الجائزة نصف مليون دولار ومجسم وشهادة تقدير. أما الجائزة الثانية وهى ثلاثمائة الف دولار ومجسم وشهادة تقدير فقد تم منحها مناصفة بين الدكتور محمد عبد الفتاح القصاص من جمهورية مصر العربية تقديرا لابحاثه العلمية الممتازة فى مجال بيئة الاراضى الجافة والتنوع البيولوجى, بالمشاركة مع المجلس العالمى للسدود (جنوب أفريقيا) الذى جاء ترشيحه تقديرا لعمله فى مجال الاثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية للسدود التى تقام على الانهار وكيفية معالجتها والذى يعتبر نموذجا ناجحا لمعالجة قضايا البيئة والتنمية التى تشكل تحديا كبيرا نتيجة لتعقيداتها وتداخلها مع مختلف قطاعات الدولة. اما الجائزة الثالثة وهى عبارة عن مائتى الف دولار ومجسم وشهادة تقدير فقد جاءت مناصفة بين يولاندا كاكابادسى الرئيسة الحالية للاتحاد العالمى لصيانة الطبيعة والبيئة ووزيرة البيئة فى دولة الاكوادور سابقا تقديرا لانجازاتها البيئية ودورها القيادى فى تحضير وثيقة منظمات العمل التطوعى التى أدرجت فى جدول أعمال القرن الحادى والعشرين بمؤتمر قمة الارض عام 1992 وغيرها من الانجازات الاخرى المتميزة. ويشاركها فى الجائزة ستيفان شميت هاينى من المانيا تقديرا لجهوده ونجاحه فى الربط بين التجارة والبيئة ودوره فى انشاء المجلس العالمى للتجارة والتنمية المستدامة وكان أول رئيس لها. واضاف ان الجائزة منحت لمن كان عطاؤه وانجازه متوافقا مع فلسفة وفكر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, وتوجيهات مؤسس وراعي الجائزة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والذي كان قد اوصى بتكوين لجنتين روعي فيهما الحياد والاستقلال والتمثيل الدولي حيث تقوم اللجنة الاستشارية الفنية بالفرز الاولي واستبعاد الترشيحات التي لا تستوفي الشروط مع اجراء تقييم لاختيار قائمة مختصرة بأفضل الاعمال على ان تقوم بعد ذلك هيئة المحكمين الدولية بالاختيار النهائي. وأوضح معالي وزير الصحة ان الترشيحات التي وردت للدورة الاولى بلغت اكثر من مئتي ترشيح مقدمة من 66 دولة بالعالم قامت اللجنة الاستشارية بفرزها في الفترة من 16 حتى 19 اكتوبر الماضي وقد غطت الترشيحات كل مجالات الجائزة الاثني عشر مشيرا الى ان معظمها كان في مجال التوعية البيئية والتعليم البيئي يليها مجال مكافحة التلوث والانتاج الصناعي النظيف. واشار معالي حمد المدفع الى ان اللجنة الفنية خرجت بقائمة من 20 مرشحا ضمت 9 مؤسسات و11 من الافراد اضافة الى شخصيات ومؤسسات عالمية تم رفعها الى هيئة المحكمين الدولية مشيرا الى ان قارة آسيا كان لها النسبة الاكبر من الترشيحات تليها افريقيا ثم اوروبا فأمريكا الشمالية وامريكا الجنوبية ثم استراليا. وأوضح معالي وزير الصحة انه تم عرض النتائج على الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي جائزة زايد الدولية للبيئة من قبل وفد هيئة المحكمين الدولية وممثلين عن اللجنة الاستشارية الفنية 26 نوفمبر الماضي وناقش سموه معهم النتائج ومنهجية العمل مشيدا بالمكانة العلمية والدولية لاعضاء هيئة التحكيم وبالمنهاج العلمي الذي اتبعوه في اختيار الفائزين واجاز وبارك الاختيار. وقد خاطب سموه الفائزين برسائل تضمنت التهنئة بالفوز والدعوة لحضور حفل التكريم بالجائزة واعلن معالي حمد المدفع وزير الصحة ان حفل توزيع الجوائز سيكون 22 ابريل المقبل ويواكبه في اليوم نفسه ندوة تناقش الاعمال الاربعة الفائزة بالجائزتين الثانية والثالثة. كتب محسن راشد:
كارتر بالمركز الأول لجائزة زايد الدولية للبيئة, توزيع الجوائز ابريل المقبل وورشة لمناقشة الاعمال الفائزة
