اكدت دولة الامارات انها ومنذ فجر قيامها وضعت الاطر التشريعية والقانونية لمكافحة التمييز العنصرى بكافة اشكاله وصوره وخصصت بابين فى دستورها لقضايا حقوق الانسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كما اكدت انها تولى اهمية متصاعدة للاهتمام بشئون النساء والاطفال وهما الفئتان الاكثر تضررا والاكثر معاناة من التمييز العنصرى والخروقات غير الانسانية كالاستغلال الاقتصادى وغيره من اشكال الاضطهاد والاكثر بشاعة. جاء ذلك فى كلمة السفير احمد عبدالرحمن الجرمن سفير الدولة لدى طهران رئيس وفد الدولة فى الاجتماع الاقليمى لاسيا والمحيط الهادى فى اطار التحضير للمؤتمر الدولى لمكافحة العنصرية والتمييز العنصرى وكره الاجانب وما يتصل به والذى افتتح امس فى طهران. وقال في كلمته ان دولة الامارات العربية المتحدة يسعدها ان ينعقد هذا المؤتمر لاتخاذ موقف موحد للمجموعة الآسيوية يؤدي للاسهام ايجابيا فى المؤتمر الدولى المرتقب مؤكدين لكم ان دولة الامارات العربية المتحدة منذ فجر قيامها وضعت الأطر التشريعية والقانونية لمكافحة التمييز العنصرى بكافة اشكاله وصوره حيث ان دستور الدولة خصص بابين الثانى والثالث لقضايا حقوق الانسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وعزز ذلك القوانين التى صدرت لاحقا بعد اعلان الدستور. واضاف ان النساء والاطفال هما الفئتان الاكثر تضررا والاكثر معاناة من التمييز العنصرى والخروقات الخطيرة لحقوق الانسان بتعرضهما للمعاملات غير الانسانية كالاستغلال الاقتصادى وغيره من اشكال الاضطهاد الاكثر بشاعة. مؤكدا ان الامارات تولى اهمية متصاعدة بشئون هاتين الفئتين ورعاية حقوقهما والارتقاء بهما فقد نص الدستور على حقوق الامومة والطفولة فى الرعاية الاجتماعية والصحية وغيرها من الحقوق حيث وفرت الدولة فرص التعليم لكل الاطفال ذكورا واناثا ويشمل ذلك اطفال العمالة الوافدة كما ان سوق العمل مفتوح امام المرأة اسوة بالرجال دون تمييز. - وام