صرح خلفان المر الوكيل المساعد لدائرة الزراعة بالعين بأن خطة الدائرة اقتضت هذا العام استبدال زراعة الطماطم بالاعلاف بعد ان ثبت ان زراعة الطماطم ليست مجدية وان المحاصيل التي تجنى بكميات كبيرة لا يتم الاستفادة منها وانها تتعفن وتتلف وتتكلف مبالغ باهظة سواء في انتاجها او التخلص منها, فضلا عن ما تسببه من روائح كريهة تضر بالبيئة العامة ولذا ارتأت الدائرة في خطتها لهذا الموسم زراعة العلف (الرودس) بدلا من الطماطم لما للعلف اكثر من فائدة اهمها المساعدة على تنمية الثروة الحيوانية وتخفيض تكلفتها, وتم بالفعل نجاح الخطة حيث غطى الانتاج السوق المحلي وبدأنا في التصدير للأسواق الخارجية حيث كانت السعودية هي المصدر الوحيد للأعلاف. وقال ان مشكلة انتاج العلف الوحيدة هي نقص الايدي العاملة وماكينات التربيط والجمع ولم نكن مستعدين لها جيدا في الماضي لكن تم التغلب على هذه المشكلة وتوفير (الرودس) لكل امارات الدولة ونوزعه الآن على حملة البطاقات من مربي الحيوانات والمزارعين الذين لديهم مواشي وحيوانات. وقال ان الدائرة تستعد لتنظيم مؤتمر النخيل الثاني والذي تستضيفه العين في الفترة من 25 مارس الى 27 من الشهر نفسه بمشاركة وزارة الزراعة والجامعة ودائرة الزراعة وبمشاركة من جامعة السلطان قابوس وجامعة الامارات وسلطنة عمان والسعودية وتتضمن برامج المؤتمر ندوة عن كيفية مكافحة سوسة النخيل حيث بدأت هذه السوسة تتفشى بجميع مزارع وبساتين دول مجلس التعاون واصبح من الضروري مكافحتها وهي مسألة صعبة للغاية لذا تم التنسيق بين دول المنطقة وتمت الدراسات ومناقشة كيفية وضع برامج للمكافحة سيتم مناقشتها والتنسيق حولها بالمؤتمر. وقال ان هذه الندوة سنوية وتستضيفها دولة عربية كل سنة. وتبلغ المساحة المزروعة بالأعلاف 11786 دونما فضلا عن مزارع المواطنين الخاصة. العين ــ محمود عبد الكريم: