نظمت جامعة زايد بأبوظبي محاضرة بعنوان (آثار الثورة المعلوماتية على السياسة الخارجية لدول الخليج) القاها الدكتور اندروهين الاستاذ بكلية فلتشر للعلوم السياسية بجامعة تافت بالولايات المتحدة الامريكية. وقد استهل المحاضر حديثة بالقاء الضوء على اهمية العولمة التي تعني اساسا النظرة الشمولية للامور موضحا ان معهد فلتشر للعلوم السياسية لا يستقبل سوى الطلاب الذين لا تقل اعمارهم عن ثمانية وعشرين عاما ولا تقل خبرتهم العملية عن العاملين وذلك بهدف التأكد من النظرة الشمولية لديهم. ويقول الدكتور هيس: كلمة العولمة التي تسود التعاملات الدولية الحالية ووسائل الاعلام تبدو كبيرة وذات طابع اقتصادي إلا ان تعريفها في الواقع يقع في شقين الاول وهو انها وسيلة للتغيير وتطبيق العلوم التقنية الحديثة في المجتمع الامر الذي يعني جمع الناس ضمن نطاق ضيق واكثر تعقيدا من اي وقت مضى. بينما يتمثل الشق الثاني في تطبيق العلوم التقنية الحديثة وهذا يؤدي الى تجزئة الشعوب الى جماعات وفصل مراكز القوة. وتطرق المحاضر الى المقارنة ما بين تاريخ اوروبا الحديث وتاريخ الخليج العربي في الحقبة نفسها بهدف شرح اسباب النبوءة التي بدرت عن وكالة الاستخبارات الامريكية والتي تتوقع الاضطرابات بمنطقة الخليج العربي في السنوات الثلاث المقبلة حيث تتوقع الاستخبارات الامريكية ان تكون المعلوماتية المتقدمة سلاحا ذا حدين بالنسبة لها وان استخدام الشبكة سيكون متاحا للجماعات الارهابية على حد سواء. كما عرض الدكتور هيس الدراسات الاستراتيجية الامريكية التي تحمل عنوان الاتجاهات العالمية 2015م وهي النسخة الحديثة والمنقحة للملف السابق الذي حمل عنوان (الاتجاهات العالمية 2010م ويتضمن جميع التفاصيل عن الرؤية الامريكية لواقع الامور السائدة في العالم على جميع الاصعدة وكيفية التعامل معها. اشار الى ان الملف يتنبأ بان تتجاوب بعض دول منطقة الشرق الاوسط بشكل اكثر فاعلية مع العولمة بعد التأكد من عدم ثبات التقارب مع دول الاتحاد الاوروبي. كتبت فاطمة النزوري: