EMTC

في رده على خطاب رئيس الدولة.. المجلس الاستشاري الوطني يثمن انجازات الاتحاد بفضل زايد والحكام, تجديد العهد والولاء لزايد وخليفة ودعم المسيرة الاتحادية

جدد المجلس الاستشاري الوطني العهد والولاء لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حاكم أبوظبي وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي.. مؤكدا حرص المجلس على مواصلة اداء دوره بكل امانة واخلاص في تعاون تام وتضامن فعال مع الحكومة خدمة لاهداف البلاد العليا ورعاية لمصالح مواطنيها. جاء ذلك في رد المجلس على خطاب صاحب السمو رئيس الدولة في افتتاح دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الرابع عشر يوم الاحد 14 يناير الماضي. وقد اقر المجلس في جلسته بأبوظبي امس برئاسة عبدالله المسعود رئيس المجلس مشروع الرد على خطاب الافتتاح والذي اعدته لجنة الرد برئاسة مبارك المهيري نائب رئيس المجلس. ودعا المجلس الى الاستعداد لمهام المستقبل بمشاركة جميع جهات الاختصاص والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية في حوار يؤدي الى رسم استراتيجية وطنية شاملة لجميع المجالات. واشاد المجلس بالانجازات التي تحققت في ظل مسيرة الاتحاد بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. وقد ناقش المجلس في جلسته امس تفعيل دور الرعاية الاجتماعية وظاهرة تراجع مستوى التحصيل الدراسي بين الطلاب في المدارس الحكومية وقرر المجلس احالة الموضوعين الى اللجان المختصة لاجراء المزيد من الدارسة ومقابلة المختصين والمسئولين عن هذا الشأن. وفيما يلي تفاصيل الجلسة: تقريراللجنة بدأت الجلسة وهي الثالثة في دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الرابع عشر بالتصديق على ملخص الجلسة السابقة والاستماع الى ملخص محضر الجلسة السابقة والى تقرير اللجنة التحضيرية في اجتماعها الاول برئاسة عبد الله المسعود رئيس المجلس حيث اطلعت اللجنة على الموضوعات التي يتضمنها جدول اعمال الجلسة واستمعت الى تقريرلجنة الرد على خطاب الافتتاح والاستماع الى مقترحات مجموعة من الاعضاء حول: تفعيل دور الرعاية الاجتماعية وظاهرة تراجع مستوى التحصيل الدراسي بين الطلاب في المدارس الحكومية. الرد على خطاب الافتتاح وقد اقر المجلس مشروع الرد على خطاب افتتاح الدورة الجديدة لصاحب السمو رئيس الدولة والذي كانت قد اعدته لجنة الرد برئاسة مبارك بن عبدالله المهيري نائب رئيس المجلس وفيما يلي نص الرد الذي سيتم رفعه لصاحب السمو رئيس الدولة: صاحب السموالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, حاكم البلاد, حفظه الله, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتشرف بان ارفع لسموكم رد المجلس الاستشاري الوطني على خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الرابع عشر في يوم الاحد 11 ذي القعدة 1421هــ الموافق 14 يناير 2001م. ويسعدني ان اغتنم هذه المناسبة الهامة لارفع لسموكم باسم المجلس الوطني الاستشاري الوطني اسمى ايات الشكر وعظيم الامتنان على رعايتكم السامية لهذا المجلس وثقتكم الغالية في اعضائه التي تعبر عن ايمان سموكم الراسخ بنهج الشورى الاسلامي القويم, وان المجلس ليعتز ويفخر بهذه الثقة ويحرص على العمل بكل ما في طاقته لتحمل اعباء المسئولية الملقاة على عاتقه والنهوض بالمهام الموكولة اليه بكل امانة واخلاص. يا صاحب السمو.. انه لمن دواعي السرور والسعادة ان يتزامن افتتاح هذا الدور الجديد للمجلس مع عودتكم الميمونة سالما معافى الى ارض الوطن بعناية من المولى العلي القدير وكان ذلك حدثا مهما في حياة ابناء الامارات لارتباطهم الوثيق بقيادتكم الحكيمة عبر الزمن, فقد بذلتم جهدكم لخير وطنكم ومواطنيكم واسستم مع اخوانكم كيان اتحادهم وارسيتم دعائم دولتهم وحققتم امالهم وتطلعاتهم في الاستقرار والرفاهية والازدهار وحملتم اعباء رسالة النهضة والتقدم لابناء وطنكم والدعوة الى الوئام والسلام بين دول وشعوب العالم فارتقى اسم الامارات عاليا بين الامم واصبحتم رمزا للقيادة الحكيمة الواعية, وكان امرا محتما ان تحيطكم القلوب بمشاعر العرفان والوفاء الصادق. ويطيب للمجلس ان يرفع خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ولي العهد (حفظه الله) على ما يبذله من جهد مخلص وعطاء سخي لدفع عجلة التنمية والتقدم في كل انحاء البلاد وتوفير الرخاء والاستقرار والرفاهية لمواطنيها, وان المجلس ليؤكد لسموكم مجددا حرصه على استمرار التعاون الوثيق والتضامن الفعال مع الدوائر والاجهزة الحكومية وعلى رأسها المجلس التنفيذي الموقر خدمة لاهداف البلاد ومصالحها العليا وتحقيقا لامال وطموحات ابنائها في ظل قيادتكم الرشيدة. كما يسعدني ان اقدم باسم المجلس وافر الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان, نائب رئيس مجلس الوزراء (حفظه الله) على تفضله بافتتاح جلسات هذا الدور الجديد نيابة عن سموكم وعن سمو ولي عهدكم الامين. ويشرفني ان اقدم فيما يلي رد المجلس على خطاب الافتتاح السامي. دور الدوائر والاجهزة الحكومية ان المجلس اذ يشيد بالجهود الحكومية المقدرة وما حققته للبلاد من مكتسبات عظيمة يدرك بان ما تحقق من انجازات كان بفضل قيادتكم الحكيمة وتوجيهاتكم السديدة التي مهدت السبيل لمسيرة البناء والتقدم فكرا ومنهجا واهدافا وبفضل الجهود المخلصة لولي عهدكم الامين التي تواصلت بكل عزم وتصميم لتحقق الامال والطموحات انطلاقا من الايمان العميق بنهجكم الحكيم وتعبيرا عن الوفاء والولاء لقيادتكم الرشيدة, وان المجلس لعلى ثقة كاملة في المستقبل لتحقيق المزيد من النجاحات على طريق التنمية الشاملة بعد ان اكتملت خلال المرحلة الماضية الهياكل الاساسية والبنية التحتية في مختلف مجالات العمل والانتاج بما يتيح للبلاد فرصة الوصول الى مراحل متقدمة في مسيرة التنمية والتطوير تستكمل فيها اهدافها وتحقق آمال وطموحات ابنائها في حاضر مستقر مزدهر ومستقبل يبشر بالخير والعطاء للاجيال المقبلة. تحديات المستقبل يا صاحب السمو.. ان التحولات المتسارعة والتغيرات والتوقعات المتزايدة في المسرح العالمي تحمل معها تحديات كبيرة وتضع امامنا مهمات صعبة وتستوجب منا جهودا عظيمة لتحديد مسارنا واتجاهاتنا المستقبلية ولايجاد الوسائل والنظم التي تجعلنا قادرين على مواجهتها. وان المجلس يدعو الى الاستعداد لمهام المستقبل بمشاركة جميع جهات الاختصاص والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية في حوار يؤدي الى رسم استراتيجية وطنية شاملة لجميع المجالات تقوم على اساس علمي مدروس يستند الى الاحصاءات والبيانات والدراسات الدقيقة لاستيعاب وقائع الحاضر وتوقعات المستقبل ولتحديد الاهداف ووضع البرامج التي تؤدي الى رفع مستويات الاداء والكفاءة في المجالات المختلفة وتهيئة الاوضاع المحلية لمواجهة التحديات والمتغيرات العالمية التي لا خيار لنا سوى مواجهتها والتعامل معها بالوسائل العلمية الحديثة التي تمكننا من ذلك في عالم يتجه نحو اشتداد المنافسة والغاء الحواجز والموانع في مجالات التجارة والتبادل الثقافي والاتصالات ولا مكان فيه للضعفاء وهو ما يحتم علينا توفير المزيد من اسباب المناعة الحضارية والثقافية والقوة الاقتصادية كما جاء في خطاب الافتتاح السامي الذي يشير اليه المجلس هنا على سبيل الاشادة والدعم والتأييد. دور المجلس يا صاحب السمو.. ان المجلس يذكر بالاعتزاز والفخر ما عبر عنه خطاب الافتتاح السامي من ثقتكم الغالية في اعضائه وتقديركم ورعايتكم السامية لدوره مما يؤكد بوضوح تام ايمان سموكم الراسخ بمبدأ الشورى وحرصكم على مشاركة المواطنين في ادارة الشئون العامة للبلاد الامر الذي حقق التوافق والتوازن بين اجهزتها وسلطاتها العامة على اساس من المشروعية والمؤسسية والتكامل في المهام والاختصاصات. وإن المجلس ليتطلع في هذا الدور الجديد الى بذل المزيد من الجهد والعمل لاداء واجبه الوطني والنهوض بمسئولياته في تعاون وثيق مع الحكومة لخدمة اهداف البلاد ورعاية مصالح مواطنيها واسراع الخطى نحو تحقيق المزيد من التطور والتقدم والرقي. مسيرة الاتحاد ياصاحب السمو ان المجلس يدرك بان ما شهدته السنوات الماضية من جهود عظيمة وما تحقق فيها من انجازات فاقت كل التوقعات كانت بفضل القيادة الحكيمة لسموكم واخوانكم اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. وان المجلس اذ يشيد ويفخر بماحققته مسيرة الاتحاد من انجازات ومكتسبات يؤكد لسموكم حرصه التام على بذل كل ما في طاقته من اجل ترسيخ دعائم الاتحاد والسير تحت رايته لتحقيق المزيد من الامال والطموحات في ظل قيادتكم الحكيمة. يا صاحب السمو.. يشرفني في ختام هذا الرد على خطاب الافتتاح ان اجدد باسم المجلس الاستشاري الوطني العهد والولاء لسموكم ولسمو ولي عهدكم الامين وان اؤكد حرص المجلس على مواصلة اداء دوره بكل امانه واخلاص في تعاون تام وتضامن فعال مع الحكومة خدمة لاهداف البلاد العليا ورعاية لمصالح مواطنيها وحرصا على تحقيق امالهم وطموحاتهم في ظل قيادتكم الرشيدة. اسأل المولى العلي القدير ان يحفظكم ويرعاكم ويوفقنا جميعا الى مافيه الخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الرعاية الاجتماعية وبعد اقرار مشروع الرد على خطاب صاحب السمو رئيس الدولة واشادة الاعضاء بما جاء في الرد والذي سيتم رفعه الى صاحب السمو رئيس الدولة, حاكم أبوظبي, انتقل المجلس لمناقشة موضوع تفعيل دور الرعاية الاجتماعية والاستماع الى اراء الاعضاء حول الاقتراح الذي تقدم به مجموعة من اعضاء المجلس والذين رأوا ضرورة مناقشة الموضوع نظرا لاهميته. وقد جاء في الاقتراح: بانه نتيجة للتطور الحضاري الذي تشهده البلاد والمتغيرات المتسارعة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية تقع احيانا بعض المشاكل الاسرية من طلاق او هجر او وفاة ويتعرض افراد الاسرة من الابناء للتفكك ولفقدان الرعاية والتوجيه والتربية الصحيحة خاصة ابناء المواطنين من ام اجنبية وتكون حاجتهم ماسة الى الحماية من السلوكيات الضارة وتوفير عوامل الاستقرار والرقابة والمتابعة ليكونوا مواطنين صالحين في المستقبل وذلك يتطلب تفعيل وتوسيع دور الرعاية الاجتماعية في مثل هذه الحالات عن طريق قيام هيئة الرعاية الاجتماعية المحلية بدور الولاية الشاملة وتوسيع نطاق نشاطها ليشمل المتابعة والتوجيه والمسئولية المباشرة عن الحالات التي تدخل ضمن اختصاصها وتزويدها بما يكفي من الاخصائيين الاجتماعيين والتربويين والنفسيين للقيام بهذه المهام ومنحهم الصلاحيات اللازمة لتصحيح الاوضاع السلبية في الحياة الاسرية والاجتماعية عند الحاجة لذلك. ورأى الاعضاء بانه نظرا لان مثل هذه الاسر تكون في حاجة للمساعدة الفعالة لحماية ابنائها من الضياع وارشادهم الى طريق التربية السليمة والنجاح حتى لا يتحولوا الى عناصر سلبية في المجتمع اقترح الاعضاء مناقشة هذا الموضوع مع جهات الاختصاص للوصول الى كيفية تعزيز عوامل الاستقرار الاسري والاجتماعي في البلاد وتفعيل دور هيئة الرعاية الاجتماعية المحلية في هذا المجال الحيوي الهام. هامل بن خادم الغيث تقدم بالشكر لاعضاء اللجنة على مشروع الرد على خطاب الافتتاح واشار الى اهمية مناقشة ودراسة موضوع الرعاية الاجتماعية. اما احمد بن سلطان الحلامي فقد اشاد بالاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب السمو رئيس الدولة للرعاية الاجتماعية والارامل مشيرا الى وجود حالات كثيرة عرضت على دائرة الزراعة بالعين لمنحهم اراضي ومزارع. وطالب خليفة بن جبارة من الامانة العامة اعداد تقرير مفصل عن الموضوع ودراسته من قبل اللجنة المختصة. ووافق المجلس على احالة الموضوع الى لجنة الشئون التشريعية والقانونية. التحصيل الدراسي وانتقل المجلس بعد ذلك الى مناقشة ظاهرة تراجع مستوى التحصيل الدراسي بين الطلاب في المدارس الحكومية وتقدم بعض اعضاء المجلس باقتراح الى الامانة العامة لمناقشة هذا الموضوع وقالوا: بالرغم من ان قيادة البلاد الحكيمة قد وفرت كل متطلبات التعليم باعتباره اهم استثمار للثروة والمال فانه يتردد عن بعض المسئولين في مجال التربية والتعليم ان هناك حالة عزوف عن التعليم بين الطلاب المواطنين في المدارس الحكومية وارتفاع نسبة الرسوب والتي تصل الى 42% في بعض الصفوف الدراسية, كما ان بعض المدارس تعتبر بيئة طاردة وغير صالحة للتعليم ورأوا بأن التقييم الصحيح للمؤسسات التعليمية يجب ان يكون على اساس تحقيقها للاهداف التربوية وغرسها لحب التعلم في نفوس الطلاب وايجاد الاحساس لديهم بقيم التربية والتعليم وجدوى قضاء سنوات من عمرهم في تحصيلها ونجاح المدرسة في استيعاب طاقات الطلاب في الانشطة الثقافية والرياضية والفنية حسب ميولهم وتوجيهها لصالح اعدادهم وتربيتهم وضمان مستقبلهم لان الدافع للتعلم لا يأتي من عدم بل لابد من تنميته في نفوس الطلاب بوسائل ترغيبيه وتربوية صحيحة وذلك لن يتحقق بغير توفير المناخ المدرسي الصالح وبناء الاحساس بروح الثقة والارتباط بين الطلاب والمؤسسة المدرسية وايجاد الرغبة في التكيف مع البيئة التعليمية على اسس علمية وتربوية صحيحة ومبتكرة بعيدا عن الجمود ليشعر الطلاب بان الدراسة تشمل جزءا من حاضرهم ويتوقف عليها بناء مستقبلهم وتساعدهم على اكتساب العلم والمعرفة ويتجاوبون مع المعلم كمثال وقدوة لتحقيق النجاح في حياتهم الدراسية والعلمية. وقد ايد اعضاء المجلس احالة الموضوع الى لجنة شئون التربية والتعليم والاعلام لاجراء المزيد من الدراسة للموضوع ومقابلة ما يلزم من المسئولين والمختصين. وقد اشار محمد بن راشد الناصري الى اهمية دور مجلس الاباء والاسرة في المشاركة لمناقشة هذا الموضوع. وتقرر عقد الجلسة الجديدة يوم 19 مارس المقبل. تغطية: سعد رزق الله

طباعة Email
تعليقات

تعليقات