العقيد طارش المنصوري لـ (البيان): نسعى للتوطين خلال خمس سنوات وتعزيز تواجد العنصر النسائي, دورات متنوعة حول تقنية المعلومات ومكافحة المخدرات العام الجاري

تستعد شرطة دبي لابتعاث عدد من عناصرها العاملين بقسم جرائم الحاسب الآلي لبريطانيا لمدة سنتين لنيل درجات علمية في الماجستير بشأن الجرائم المستحدثة في هذا المجال حيث تم اختيارهم وفق تخصصاتهم في الحاسب الآلي قسم الشبكات ويأتي ذلك في اطار سعي شرطة دبي المستمر للتطوير والتحديث ومواكبة التقنيات الحديثة لمحاربة الجريمة بكافة انواعها. وذكر العقيد طارش عيد المنصوري مدير الادارة العامة للتخطيط والتطوير بالقيادة العامة لشرطة دبي في لقائه مع (البيان) ان ميزانية الادارة لهذا العام ارتفعت عن العام الماضي وذلك في اطار تنفيذ دورات متخصصة تستهدف اكبر عدد من المنتسبين لشرطة دبي. واكد ان كافة الادارات تعمل في اطار خطة استراتيجية من اجل الوصول لمجتمع سوي, واضعين نصب اعيننا مبدأ نسعى لتحقيقه جميعاً وهو ايجاد شرطة قوية لا سلطوية, وحتى نطبق هذا المبدأ لابد من تكثيف كافة جهودنا وتنوع الدورات لرفع الكفاءة لكافة العاملين بشرطة دبي. 41 دورة وقال ان الدورات التدريبية التي نفذتها الادارة العامة للتخطيط والتطوير العام الماضي بلغت 41 دورة استهدفت 822 منتسباً منهم 604 من شرطة دبي و218 من وزارة الداخلية وتنوعت الدورات فشملت المتخصصة وغيرها. واشار الى الدورات الجنائية والتي بلغ عددها خمس دورات استهدفت 122 منتسباً منهم 75 من شرطة دبي و54 من وزارة الداخلية والدورات الادارية وبلغت سبع دورات استهدفت 131 منتسباً منهم 101 من شرطة دبي و 30 فقط من وزارة الداخلية اما الدورات المرورية فبلغت اربع دورات ضمت 71 منتسباً منهم 45 من شرطة دبي و26 من الداخلية وكذلك دورات التقنية الحديثة وهي اربع دورات استهدفت 57 منهم واحد فقط من الداخلية و56 من شرطة دبي. كما نفذت ايضاً دورات ميدانية بلغت ثماني دورات تستهدف 147 منتسباً 111 منهم لشرطة دبي و36 من وزارة الداخلية اما دورات التدريب العام فكانت سبع دورات ضمت 162 منتسباً منهم 122 لشرطة دبي و40 لوزارة الداخلية وكذلك دراسات اللغات الاجنبية وكان نصيبها دورتين ضمت 54 منتسباً من شرطة دبي بالاضافة الى دورات الجودة الشاملة وكانت اربع دورات استهدفت 71 منتسباً منهم 31 لوزارة الداخلية و40 لشرطة دبي. دورات في مكافحة المخدرات وحول خطة العام الجاري قال العقيد طارش المنصوري ان الادارة بصدد تنفيذ عدد من الدورات في مجال تقنية المعلومات وما يتبعها من برامج الحكومة الالكترونية مشيراً الى ان هناك دورات سيتم تنفيذها خلال العام عن مكافحة المخدرات وما يتبعها من ضبط وغسيل اموال بالاضافة الى دورات ستنفذ خارج الدولة, كما ان هناك عدداً كبيراً من المحاضرات والندوات والمؤتمرات سيتم تنظيمها على مدار العام. وبالاشارة الى التوسع العمراني الجديد بدبي وهل يواكبه تخطيط وتوسع امني مماثل ذكر العقيد طارش ان التوسع الأمني يسير جنباً الى جنب مع التوسع العمراني وما من منطقة جديدة استحدثت الا وتم تغطيتها امنياً مشيراً الى ان منطقة القصيص على سبيل المثال كانت ومنذ سنتين عبارة عن مراكز محدودة لا تغطي التوسعات التي حدثت ولكن الآن وعلى الصورة الحالية نستطيع القول ان المراكز والادارات قد غطت كافة المناطق والاوضاع الامنية مستقرة حيث ان مجتمعنا والبيئة التي نعيش فيها تساعد ايضاً على ذلك كذلك ادارة الموانئ كانت موجودة بالفعل ولكن بحجم اصغر ولكن مع التوسعات الحالية اصبحت تغطي كافة الموانئ. واضاف العقيد طارش ان هناك ايضاً عدداً من المخافر والتي تم تحويلها الى مراكز بعد التوسعات التي شهدتها المناطق المحيطة بها مشيراً الى مخفر التويبي وقد تم تحويله الى مركز واطلق عليه مركز جبل علي كذلك مخفر حتا وقد تم تحويله الى مركز مؤكداً على ان التوسع الامني يسير مع التوسع العمراني. حصر الشواغر وحول مردود الدورات التي تنفذها الادارة العامة للتخطيط والتطوير اوضح العقيد طارش ان الدورات التي تنفذ يتم قياس نجاحها على مستهدفيها من خلال استمارات استطلاعية ترسل الى مدراء الادارات والمراكز لموافاة ادارة التخطيط عن مدى الاستفادة منها وتعد عملية تقييم حول كيفية التطبيق والنواتج والمخرجات. وذكر انه بالنسبة لهذه الدورات يتم التنسيق لها مع الادارة العامة للكليات والمعاهد ووضع خطة سنوية للتدريب ويذكر فيها انواعها ومستهدفيها ومعايير الاختيار كذلك. وحول الزيادات الاخيرة قال: لقد جاءت لتساوي العاملين بشرطة دبي بزملائهم بوزارة الداخلية مؤكداً انه ليس هناك عزوف من المواطنين عن الالتحاق بالعمل الشرطي مشيراً الى ان كافة الادارات بدأت في حصر شواغرها واحتياجاتها من الكوادر البشرية حيث ستتضح الصورة من الشواغر واعدادها مارس المقبل لتبدأ بعد ذلك التعيينات والتسجيل بداية ابريل المقبل بالنسبة للعسكريين والمدنيين مشيراً الى ان ما ورد من بعض الادارات يسير في خطه الطبيعي كل عام. التوطين خلال 5 سنوات وأعرب العقيد طارش عن امله في توطين كافة الوظائف مضيفاً ان عدم توفر اعداد كافية وتخصصات بعينها يقف حائلاً دون توطين بعض الوظائف مشيراً الى انه وفي خلال 5 سنوات تقريباً سنكون قد نجحنا في توطين نسبة كبيرة جداً من كافة الوظائف حتى التخصصية منها كالعاملين في المختبر الجنائي والادارة العامة للخدمات والتجهيزات كالأطباء والمهندسين. واكد مدير الادارة العامة والتخطيط ان شرطة دبي تعد سباقة في محو امية الحاسوب لكافة العاملين بها من خلال عقد دورات لجميع الرتب مشيراً الى ان هناك دورات تنشيطية للياقة البدنية تنفذ سنوياً للضباط وضباط الصف بالاضافة الى دورات في اللغات الانجليزية والروسية وتأتي الثانية نتيجة الانفتاح وتواجد اعداد كبيرة من تلك الجالية بالبلاد. وحول وجود العنصر النسائي بالعمل الشرطي بدبي قال العقيد طارش انه متواجد بالموانئ والمطارات والهيئات والمنشآت والسجون ولكن يوجد نقص في الدوريات فحتى الآن لا نجدهم بالدوريات الراكبة وهو ما يعود الى عدم اقبال العنصر النسائي على هذا المجال. كتب محسن راشد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات