استعرض مؤتمر (الشرطة المجتمعية) الذي تنظمه الادارة العامة لشرطة أبوظبي على هامش احتفالات الشرطة باليوم التدريبي لعام 2000 في الفترة من 18- 21 فبراير الجاري امس عددا من الدراسات واوراق العمل في ثلاث جلسات علمية تناولت معايير التعليم والتدريب لرجل الشرطة في ضوء مفهوم الشرطة المجتمعية, ودور واهمية العلاقات العامة في ظلها, كما تم استعراض نموذج لتجربة عربية (سودانية) في تطبيق نظام الشرطة المجتمعية, بالاضافة الى مناقشة دراسات مقارنة بين الشرطة التقليدية والمجتمعية. وبدأت الجلسة الاولى والتي رأسها المقدم ابراهيم غيث بالادارة العامة للتدريب بوزارة الداخلية البحرينية والباحثة ييه بولان مدير مركز التدريب والتعليم المستمر بالشرطة المركزية بتايوان مقررا للجلسة حيث تم طرح ست دراسات لكل من العقيد احمد الهادي كركوب بأكاديمية العلوم الامنية الليبية ورينيودو الكسندر من الشرطة الفرنسية وفندسان سومن قائد شرطة سنغافورة والباحثة بيه بولان والدكتورة ليزلي ام بين من كندا وساكي جانسن من جنوب افريقيا. كما تم في الجلسة الثانية والتي رأسها الدكتور سييف وات بأكاديمية الشرطة الكندية والعقيد الدكتور محمد علي الدرة كبير المعلمين بكلية الشرطة بصنعاء مقررا للجلسة طرح سبع اوراق لكل من الدكتور عبد الماجد احمد عوض من السودان واوليفي بوستون من فرنسا وموراي داي من كندا ولورن زابوتيشني من كندا وسيمي سميث من شرطة كندا وتناولت الجلسة الثالثة والتي ترأسها العقيد سعود فارس الجوير ثماني اوراق عمل لكل من الملازم سعيد مطر الصريدي من شرطة الفجيرة (نحو اداء متميز للشرطة المجتمعية في ضوء ادارة الجودة الشاملة) ومحمد بن علي الدعير (معايير التعليم لرجل الامن في ضوء مفهوم الشرطة المجتمعية), والعقيد علي علاو (اساليب الشرطة المجتمعية والتقليدية, دراسة مقارنة) واللواء علي السيد الباز (اهمية العلاقات العامة والتوعية الامنية وترقية الحس الامني في ظل نظام الشرطة المجتمعية كما ناقشت الدكتورة ليلى محمد صالح من خلال ورقة عمل قضية العلاقات العامة في ظل الشرطة المجتمعية الاهمية والتطبيق. وقام الضيوف في الفترة المسائية بجولة حرة في مدينة أبوظبي للاطلاع على الحالة الامنية القائمة بالمدينة. وسيناقش المؤتمر اليوم دراسات عديدة حول امكانية تطبيق نظام الشرطة المجتمعية في دولة الامارات ودور الشرطة المجتمعية في الوقاية من الجريمة بجانب دورها التحصيني. أبوظبي ــ مصطفى خليفة:
