دعت أستاذة جامعية الى ضرورة تحديد سياسة واضحة فى العمل الاعلامى بالدولة وزيادة الحضور المواطن وتفعيله فى أجهزة الاعلام لابراز الهوية الخاصة بالامارات من خلال هذا الحقل الحيوى المهم. وأكدت الدكتورة حصة لوتاه المدرسة بجامعة الامارات فى محاضرة ألقتها الليلة قبل الماضية بالمجمع الثقافى حول (واقع الاعلام فى الامارات) أن التدريب المهنى الجيد والكامل لطلبة الاعلام سيساعد على تغيير الصورة النمطية السلبية غير الصحيحة عن المواطنين العاملين فى هذا المجال. وقالت ان التدريب لا يتم إلا من خلال الخطط المدروسة التى يكون هدفها تكوين كوادر مبدعة وقادرة على العطاء ولديها الرغبة منذ البداية فى العمل بهذا القطاع الذى يمثل واجهة الدولة. وأوضحت أن مقومات الاعلام الجيد تتمثل فى توفير المهارات الجيدة فى مجال تعليم طلبة قسم الاعلام بالجامعة وفى عدم استعارة المناهج المستوردة التى لاتصلح محليا. وأضافت (ليس المطلوب خصخصة الاعلام أو جعله حكوميا وانما المطلوب وجود رؤية وسياسة واضحة تسعى لابراز القضايا المحلية مشيرة الى أن الاعلام المحلى يهمش القضايا الاساسية للبشر ويهتم بقضايا اقل أهمية مما أثر سلبيا فى القيم المجتمعية المتعارف عليها. وكانت الدكتورة قد استعرضت فى بداية المحاضرة ملامح الاعلام الاماراتى وجمهوره المتعدد غير المتجانس وأثر التنمية على هذا الاعلام مشيرة الى ان النظرة المادية للتنمية بالنسبة الى مفهوم الموارد البشرية أحدثت اشكالية كبيرة أدت الى الاحساس بأن الخليط البشرى فى الدولة سيؤدى الى شيء غير معروف. وقالت ان الاحساس بانعدام الامن الوظيفى يؤدي الى القلق ويخلق بعض أوجه العنصرية ويدفع بالتالى الى التمسك بالمواطنة والتوطين مشيرة الى أن التوطين يحافظ على كيان الدولة وان الحرص على الهوية العربية يتم من خلال الحرص على التوطين. وام