أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على نوعية العلاقات المتميزة بين دولة الامارات العربية المتحدة واليابان الصديقة باعتبارها الشريك التجارى الاول للدولة. وقال سموه إن طبيعة التعاون النموذجى بين البلدين الصديقين والنتائج المتحققة فى واقع علاقاتهما شواهد حية على ايمان البلدين بتعاونهما المشترك من اجل خدمة مصالحهما المشتركة وازدهار الشعبين الصديقين. جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصره قبل ظهر امس شوو ناسو رئيس جمعية الصداقة بين الامارات واليابان مستشار شركة طوكيو للطاقة الكهربائية والوفد المرافق الذى يزور البلاد حاليا بحضور عبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشارى الوطنى وتوشيو مو تشيزوكى سفير اليابان لدى الدولة. وقال سمو الشيخ سلطان خلال اللقاء: إن تعاوننا الايجابى يدفعنا سويا الى البحث الدائم لايجاد وسائل أخرى تقرب البلدين الصديقين وتنوع مجالات التعاون والتبادل بينهما, وأن علاقات دولة الامارات بالدولة الصديقة اليابان علاقات اتسمت دائما باحترام وتقدير متبادل بين البلدين بصورة تدعو الى إعجاب الاشقاء واكبار الاصدقاء وهذا بفضل المناهج والسياسات التى وضعها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة كمبادىء ومعالم لسياسة دولة الامارات الخارجية كرست مفاهيم السلام والشراكة الايجابية والتعاون المثالى لصالح الشعوب ولخيرها وازدهارها فى كافة العلاقات التى جمعت وتجمع بين دولة الامارات وأشقائها وأصدقائها فى بقية العالم. وأشاد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بعمق الصداقة المتينة بين البلدين وعلى جميع الاصعدة مشيرا سموه الى ان العلاقات استمرت بين الدولتين فى نمو متزايد وتحظى باهتمام ملموس فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وفى التبادل التعليمى والثقافى بين البلدين وكذلك الثقافة والفنون والرياضة والسياحة. واضاف سموه أن هناك عوامل ساهمت وبشكل ايجابى جدا فى مد جسور الثقة بين البلدين وتفعيل الحركة التجارية والتبادلية بينهما بصورة عززت من مكانتهما عند الطرفين أكثر من جميع المتعاملين الاخرين سواء القريبين أو البعيدين. وأعرب سموه عن عميق اعتزازه بالجهد الذى يبذله أعضاء جمعية الصداقة بين دولة الامارات واليابان الصديقة.. مؤكدا أن هذا الجهد ساهم وبشكل كبير فى تعزيز علاقات البلدين وتنويع مجالات التعاون بينهما وهو الامر الذى سيساهم وبكل تأكيد فى صناعة مستقبل أفضل لعلاقات البلدين. وأضاف سمو الشيخ سلطان أن المتغيرات الاقليمية والدولية عوامل تحتم على البلدين الذى يشكل كل منهما عمقا استراتيجيا للاخر تكثيف جهودهما لاجل توفير مناخ ملائم لرسم سياسة مشتركة لمواجهة تحديات المستقبل الانسانى الكبير. وأوضح سموه أن اليابان دولة كبيرة وتقع عليها مسئولية كبيرة سواء كان ذلك فى اسيا أو العالم كله منوها سموه بالقوة الاقتصادية الكبيرة لليابان والتى يجب أن يواكبها دور سياسى يعزز المصالح المشتركة بين منطقة الخليج واليابان وذلك بالعمل على تطوير هذه المصالح. وبالنسبة الى التطورات التى تشهدها الساحة الفلسطينية جراء الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى طالب سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء اليابان بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطينى الصابر والصامد بالدفاع عن قرارات الشرعية الدولية التى تحاول الاطراف اليهودية ومن ورائها الصهيونية العالمية بالغائها والتنصل منها, كما حذر سموه بالمناسبة من تمادى اليد الصهيونية فى العبث بالمقومات والمقدسات العربية والاسلامية ومحاولاتها المستمرة فى تزييف حقائق التاريخ والمعطيات الجغرافية والديموغرافية مشيرا سموه الى أن السلام الشامل والعادل هو الذى يأتى عن ارادة صادقة وذهنية متفتحة تعطى كل ذي حق حقه وترضخ لقرارات الشرعية الدولية ولنداء الضمير الانسانى. من جانبه أكد رئيس جمعية الصداقة بين اليابان ودولة الامارات على اعتزاز بلده بالصداقة القوية التى تجمعها بالامارات قيادة وحكومة وشعبا. وقال إن الجهد الذى تبذله الجمعية هو جهد يتطابق مع ايمان قيادتى البلدين بتعاونهما لما فيه خير البلدين والشعبين الصديقين. وأكد أن مستقبل العلاقات بين البلدين مستقبل يعد بتحقيق كثير من الطموحات خاصة بالنظر الى النجاح الاقتصادى المتحقق فى الدولتين وامتلاك التقنية العليا فى ادراتيهما الاقتصادية وهو الامر الذى سينعكس ايجابا على علاقات البلدين والشعبين الصديقين. وام
